مُتجلِّد!
مُتجلِّد!

@llill195

4 تغريدة 20 قراءة Jun 14, 2023
"كلام قيم جدًا عن مراعاة مقتضى"
إن مراعاة مقتضى الحال هو لبّ البلاغة الذي لا يختلف عليه أحد، ولا يجوز لمتكلم ينشد البلاغة أنْ يخل به او يهمله. إنه وضع الكلمة المناسبة في المكان المناسب، ومخاطبة الناس على قدر عقولهم وأفهامهم. وهذا منهج نبوي،
كما جاء عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه حين قال ((حدثو الناس بما يعرفون، أتحبون أنْ يُكذب الله ورَسُوله.؟!))
إنك حين تدرك ذلك فإنك ستخاطب الأذكياء بخطاب يختلف عن خطاب ضعيفي الفهم، وستخاطب الطفل بخطاب يختلف عن خطاب الشاب، ويختلفان عن خطاب الهرم، وخطابك للرجل يختلف عن خطابك للمرأة
وخطابك للعالم أو المثقف يختلف عن خطابك للجاهل أو العامي. ومثل ذلك يقال في خطاب الحزين والمسرور، وفي خطاب الخائف والمطمئن، وفي خطاب المنكر والمقر، وفي خطاب الابن والأب وهكذا. إنها خطابات تختلف بحسب المقامات والأحوال ؛ فحال المنكر مقتضاها الكلام المؤكد،
وحال الخائف مقتضاها الكلام الهادئ، وحال المتمرد مقتضاها الكلام القوي وحال النباهة والذكاء مقتضاها الكلام الموجز..

جاري تحميل الاقتراحات...