منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

10 تغريدة 54 قراءة Jun 15, 2023
- كيف أثرت السردية النسوية على طلاب العلم ؟
ثريد :
بين الكواكب والنجوم والثقوب السوداء في هذا الكون الشاسع، يبدو أن هناك قضية ثقيلة تؤرق أعقابنا هنا على كوكب الأرض: سردية المرأة الضحية !
1️⃣
عزيزتي السردية، لماذا تعفي الأنثى من المسؤولية المجتمعية والأسرية؟ هل نعتبرها نوعًا من الجائزة الكبرى في اللوتو المجتمعي؟
وهنا يجب أن أعترف بشيء يحزنني حقًا، بل ويثير الضحك في الوقت ذاته. هذه السردية العجيبة قد أثرت حتى على طلاب العلم! لا بد من أنها رائحة قوية إذا استطاعت تخريب عقول الشباب المثقفة.
فلنلق نظرة على حياة المرأة اليومية: تختار تخصصها الجامعي بحذر وتأن، تعمل بجد للحصول على وظيفة تناسب مهاراتها، تقرر الزواج أو رفضه، حتى في نظام قانوني نسوي أن تطلب الطلاق والسفر بإرادتها الحرة.
لكن فجأة، عندما يصل الأمر إلى مسألة الحياة الجنسية، تتحول المرأة المستقلة هذه إلى كائن بلا إرادة يُستغل جنسياً! هل من المعقول أن يتحول هذا الكون الساحر من المساواة إلى الاستغلال في غمضة عين؟
وفي هذه النقطة، لا يمكنني تجاهل سؤال محير: هل يمكننا تطبيق هذه الرواية على جميع النساء؟ لننظر إلى الممثلات والمطربات والنساء اللاتي يعرضن أنفسهن على وسائل التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستقرام، هل هن أيضًا ضحايا للاستغلال الجنسي من قبل المتابعين
الذين يراقبون كل حركة وانفاس؟ أو هل من الممكن أن نتساءل عن وجود سيناريو آخر، مثل الاختيار الحر والوعي الذي يقودهن لتقديم ما يقدمنه من محتوى؟
أنا أقدم هذا السؤال لكم لأن الأمور قد تكون أكثر تعقيدًا مما يبدو عليه. فالمرأة المستقلة التي تختار الزواج أو الطلاق، السفر أو البقاء، العمل هنا أو هناك، هل يمكن أن تصبح فجأة ضحية عندما يتعلق الأمر بالأمور الجنسية؟
ببساطة، أعتقد أنه قد يكون الوقت لرفع الستار عن هذه الرواية والبحث عن قصة أكثر تعقيدا ودقة.
إنها فكرة طريفة حقاً،؟ تذكرني بالكوميديا الكلاسيكية، حيث تتحول البطلة الرئيسية من ذكية وقوية إلى ضحية بلا حول ولا قوة بمجرد ذكر الجنس. كأنها فجأة تنسى كيفية توجيه حياتها واختياراتها. هذا الأمر يجعلني أضحك وأبكي في الوقت ذاته.

جاري تحميل الاقتراحات...