جميلة كسندريلا رغم هطول العرق على شعرها الاسود الناعم فيلتصق بجبهتها ووجنتيها ويسرع فى الهطول أكثر حتى يصل لجلبابها ويتشبث بجسدها كطفل عالق بثوب أمه خوفا من الضياع ، مهمتها نظافة البيوت تخرج كل يوم فجرا ، حذاءها دائما ليس ملكها إما صغيرا جدا يخرج منه كعبيها
1
1
او كبيرا تترنح داخله كراقصة فقدت خطواتها بين جموع الراقصات ، لم تتزمر على حالها أملا فى قدوم الامير بحذاء يضعه فى قدميها ويدور بها هنا وهناك ، يومياً تودعها امها بالتهديد والوعيد الا تنقص من اجرتها بشراء التوافه كالحلوى فى الطريق ،
2
2
تستقبلها مخدومتها بالاوامر والنواهي والعمل بلا هواده ، ترى الحلوى التى تشتهيها بعينيها ولا تلامس يدها ، حرمان من الامير المنتظر وحرمان من الحلوى ، زادت سنوات عمرها وزاد جمالها اضعاف لم تعد تقوى عالمواجه
3
3
وزاد معها القهر والحرمان فنتصرا على حلم السندريلا ، نفذت قرارها وتركت لهم الدنيا علها تسعهم جميعا ، حزنوا عليها ليس لموتها لكن لانها من اتخذت القرار
#ناديا
#ناديا
جاري تحميل الاقتراحات...