TRAVIS | تراڤس
TRAVIS | تراڤس

@iirode0

12 تغريدة 448 قراءة Jun 13, 2023
من اغرب القصص الي قرأتها بحياتي هي قصة رجل حصلوا مذكراته كتب فيها انه نام عام 1924 و استيقظ بالمستقبل البعيد عام 3906 !
الرجل يقول بمذكراته انه عاش و عرف احداث العالم الي حصلت قبل عام 3900 و يشرح بالتفصيل كيف بيكون المستقبل !
تعالوا نشوف قصته ..
قبل نبدأ : مقبلين على ايام فضيلة جدا و من افضل الطرق لاغتنام هذه الايام هو سقيا الحجاج في بيت اطهر بقاع الارض
ساهموا ولو بالقليل الله يكتب اجر الجميع
store.beralateef.org.sa
ولد بول أماديوس ديناخ في زيوريخ، سويسرا في عام 1884م . منذ صغره، كان يحلم دائماً بأن يكون مدرساً ولهذا السبب ثابر على الدراسة ليحقق حلمه .. ولاحقا أصبح مدرساً للغة الألمانية والفرنسية.
في تلك الفترة وقع في حب أمرأة وتزوجها لكنها كسرت قلبه وتركته بعد سنة من أجل رجل ثري .. انتهى به المطاف بالاكتئاب الذي يقول البعض إنه أثر على صحته.
في عام 1917م أصيب ديناخ بمرض جاء بشكل غامض يدعى التهاب الدماغ السباتي (Encephalitis lethargica) ، المعروف أكثر بأسم مرض النوم. في الحقيقة كان هناك وباء صغير متفشي في جميع أنحاء أوروبا بهذا المرض في الفترة بين عامي 1916 – 1924م..
أولئك الذين أصيبوا بالمرض دخلوا في غيبوبة لفترات طويلة من الزمن. وبعض الذين لم يحالفهم الحظ لم يستيقظوا أبداً من الغيبوبة.
بدأ المرض عند ديناخ بالنوم بشكل عفوي ، أحيانًا لبضع دقائق ، وأحيانًا لأيام متتالية. عندما يستيقظ لم يكن يتذكر أبداً ما كان يحلم به.
في عام 1921 م ساء مرضه ودخل في نوبة نوم لمدة عام كامل. خلال هذا الوقت، تمت مراقبته باستمرار في مستشفى زيوريخ. وعندما استيقظ في عام 1922 اكتشف أن والدته قد وافتها المنية بمرض السل، وتم تشخيص إصابته هو أيضا بالسل ، الذي أصيب به على الأرجح أثناء مكوثه في المستشفى. وبمجرد تحسنه وخروجه من المستشفى انتقل إلى اليونان حيث قام بتدريس اللغة الفرنسية.
من خلال عمله بالتدريس أصبح صديقاً مقربا لاحد الطلاب في صفه ويدعى جورجيوس باباشاتزيس ، لاحقا أصبح هذا الطالب برفيسورا وشخصية اكاديمية واجتماعية مهمة في اليونان.
في عام 1924م بدأت حالة ديناخ الصحية تسوء فأراد العودة إلى سويسرا ، ربما شعر بدنو اجله ، ولأنه لم يكن له اي اقارب او عائلة لذلك قام بإهداء مذكراته الشخصية الى باباشاتزيس. وكانت رغبة ديناخ الوحيدة هي عدم مشاركة المعلومات التي كانت داخل المذكرات مع أي شخص آخر.
وفي هذه المذكرات كتب ديناخ تفاصيل الحلم الغريب الذي مر به خلال غيبوبته التي استمرت لمدة عام.
بدأ باباشاتزيس بقراءة المذكرات بشغف لدرجة أنه قام بترجمتها من الفرنسية إلى اليونانية.
في صفحات المذكرات التي يبلغ عددها 800 صفحة وصف ديناخ كيف أنه خلال غيبوبته ترك جسده ودخل جسد شخص من عام 3906م !.
أكد ديناخ مرارا خلال مذكراته على أنه ليس كاتباً ولا رجلًا لديه الكثير من الخيال ، وأن هذه الاحداث التي يرويها بتفاصيل دقيقة هي ما عاشه حقا ورآه خلال فترة نومه الطويل.
وبالرغم من رغبة ديناخ فقد قام باباشاتزيس بنشر الكتاب عام 1972 م. وقد استهل بعبارة : ” لم يكن ديناخ مؤلفاً أو شاعراً أو كاتباً محترفاً. كان رجلاً عاديًا يحتفظ بمذكرات ولم يكن يتوقع أبداً نشرها ولا يرغب أبداً في أن يصبح مشهوراً بسبب الكتاب”.
وقد لاقى الكتاب ترحيبا يشوبه الكثير من الجدل حيث رأى البعض إن المؤلف (ديناخ) حاول تصوير مذكراته على أنها قصة حقيقية فيما هي مجرد احلام.
في الكتاب يصف لنا ديناخ كيف استيقظ في عام 3906 م في جسد رجل آخر يدعى أندرياس نورثام ، والذي كان في المستشفى يتعافى بعد تعرضه لحادث وقع جراء اصطدام ما وصفه ديناخ بسيارات المستقبل الطائرة.
اندهش ديناخ من التكنولوجيا الموجودة في المستشفى بالإضافة إلى الزي الرسمي المستقبلي الذي يرتديه الأطباء. لكنه لم يفهم اللغة التي يتحدث بها المسعفون ، ولم يمكنه أن يتذكر من هو بالفعل.
الأمر الأكثر إثارة في الكتاب هو اكتشاف ديناخ ، الذي عاش في جسد أندرياس ، كل ما حدث بعد عام 1921م ، أي أن الكتاب سيخبرنا عن ما سيجري على كوكب الأرض وصولا إلى عام 3906م. وبناءً على الكتاب فإن أكبر المشكلات التي ستواجه العالم في القرنين العشرين والحادي والعشرين هي:
– الحروب
– عدم احترام الطبيعة
– القمع والعنف
– الاستهلاك المفرط المؤدي لدمار الكوكب
يخبرنا الكتاب أيضا ، أنه بعد سنوات طويلة ، بعد عصرنا الحالي ، سيظهر نظام عالمي جديد وينتشر العنف والفقر في جميع أنحاء العالم. وستصل البشرية إلى نقطة اكتظت فيها الأرض ولم يعد فيها متسع لمزيد من البشر ، وتم بناء مستعمرة على المريخ. لكن تلك المستعمرة لم تستمر طويلا حيث أدت ظاهرة كونية كارثية إلى قتل سكان المستعمرة جميعاً.
في عام 2309 م تم القضاء على جميع سكان أوروبا تقريبًا بسبب حرب نووية. وبدأ الناجون في الهجرة إلى جنوب أوروبا حيث بدأوا عملية إعادة اعمار القارة.
في بداية القرن الرابع والعشرين تم إنشاء حكومة عالمية جديدة وحدت كل البلدان والقارات وجعلت كل سكان الأرض جزءًا من أمة واحدة ، وبالتالي حققت المساواة للبشرية.
في عام 3382 م ظهر رجل يدعى أليكس فولكي مناديا بمعنى جديد لقوة الوعي البشري من خلال التأمل. أطلق البشر العنان للقوة الحقيقية لروحهم وتمكنوا من القيام بأشياء لا تصدق مثل التحكم في المواد الكيميائية داخل أجسادهم والتي تؤثر على مشاعرهم. هناك الكثير من الأشياء المدهشة الأخرى الموصوفة في الكتاب.
يقول ديناخ إنه بعد عام 2600م، ستصل الأرض إلى فترة من السعادة والازدهار التي تستمر حتى 3906م يدخل الناس عصرا ذهبيا جديدا للحضارة العالمية. يتعلم الناس عن الشمس والغلاف الجوي وتاريخ الكون منذ مليارات السنين. سيتم بناء المدن أيضا عبر مجرات مختلفة ويحقق العلم تقدما مذهلا.
كل شخص لديه ملابس مجانية وطعام وسقف فوق رأسه ووسائل نقل مجانية وإمكانية الوصول إلى المعرفة العلمية والمنتجات بجميع أنواعها والترفيه. من حيث ساعات العمل، يتعين على الإنسان العادي قضاء عامين فقط خلال حياته في العمل، مما يسمح له بالحصول على الكثير من وقت الفراغ لمتابعة الأنشطة الإبداعية والعلوم الجديدة خلال بقية حياته. لا يتم ذبح الحيوانات أو تدجينها، حيث يصبح الغذاء النباتي الطبيعي هو القاعدة في جميع أنحاء العالم.
هل يمكن أن يكون هذا صحيحا؟
عزيزي القارئ بالنسبة لي القصة غير عادية. إنه أمر غريب ويصعب تصديقه، ومع ذلك فهو جميل ومقنع في نفس الوقت.
أوصاف ديناخ والملاحظات التفصيلية للمستقبل مجسدة للغاية بحيث لا يمكن رفضها على أنها هذيان لا معنى له لعقل مختل. خصوصا مع الحالة الراهنة للعالم فنحن فعلا نعيش الآن الواقع أو المستقبل الذي ذكره ديناخ في كتابه!.
السؤال متروك لك عزيزي القارئ ..
هل يمكن أن بول ديناخ قد رأى كل ذلك حقاً عندما كان في غيبوبة؟ أم أنها مجردة قصة خيالية مفبركة ، وما رأيك في المستقبل الذي رسمه للبشرية؟
أترك لكم حرية الإجابة
مصادر :
jimmyakin.com
psychologytoday.com
goodreads.com

جاري تحميل الاقتراحات...