17 تغريدة 155 قراءة Jun 13, 2023
الجامع في ما قال الإمام أحمد عن أبي حنيفة
الحمد لله, بعد رجوع هذه المسألة للساحة وكثرة تداولها, أردت أن أجمع كلام الإمام أحمد بن حنبل وتحرير مذهبه مما نقله عنه أصحابه المتقدمين وأن أعرضها على كل من زعم أنه من أهل الإنصاف, وشرطي هنا جمع ما قاله الإمام عن أبي حنيفة مباشرة =
واستثنيت ما رواه تقريرا عن السلف وما قال عن أهل الرأي عموما دون تخصيص رأسهم وهو كثير جدا ومتعذر جمعه... فأقول والله المستعان:
أخبرت عن إسحاق بن منصور الكوسج، قال: قلت لأحمد بن حنبل يؤجر الرجل على بغض أبي حنيفة وأصحابه؟ قال: إي والله
السنة لعبدالله (٢١٤)
سألت أبي رحمه الله عن الرجل، يريد أن يسأل، عن الشيء، من أمر دينه ما يبتلى به من الأيمان في الطلاق وغيره في حضرة قوم من أصحاب الرأي ومن أصحاب الحديث لا يحفظون ولا يعرفون الحديث الضعيف الإسناد والقوي الإسناد فلمن يسأل، أصحاب الرأي أو أصحاب الحديث على ما كان من قلة معرفتهم؟ قال:
يسأل أصحاب الحديث ولا يسأل أصحاب الرأي، الضعيف الحديث خير من رأي أبي حنيفة
السنة لعبدالله (٢١٥)
حدثني مهنا بن يحيى الشامي، سمعت أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول: ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء
السنة لعبدالله (٢١٦)
وقال عبد الله: حدثني أبي، ثنا شعيب بن حرب قال: سمعت سفيان الثوري يقول: ما أحب أن أوافقهم على الحق.
قلت لأبي رحمه الله: يعني أبا حنيفة؟
قال: نعم، رجل استتيب في الإسلام مرتين -يعني: أبا حنيفة.
قلت لأبي رحمه الله: كأن أبا حنيفة المستتيب؟ قال: نعم.
السنة لعبدالله (٢٥٠)
وقال عبد الله: قال أبي: استتابوه أظن في هذه الآية: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون} [الصافات: ١٨٠]. قال أبو حنيفة: هذا مخلوق؛ فقالوا له: هذا كفر، فاستتابوه.
العلل رواية عبد الله (٣٥٩١)، السنة لعبدالله (٢٥١).
قال في رواية جعفر بن محمد: قلت له إن أمرني أبي برأي أبي حنيفة, هل له علي طاعة؟
قال: لا
زاد المسافر لغلام الخلال (٣ / ٤٦١)
قال زياد بن أيوب: سألت أحمد بن حنبل عن الرواية عن أبي حنيفة وأبي يوسف؛ فقال: لا أرى الرواية عنهما.
المجروحين ٣/ ٧١
قال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أبو حنيفة يكذب.
الضعفاء للعقيلي ٤/ ٢٨٤، تاريخ بغداد ١٣/ ٤٤٨
قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيف، ورأيه ضعيف.
الضعفاء للعقيلي ٤/ ٢٨٥
قال المروذي: سألت أبا عبد الله عن أبي حنيفة وعمرو بن عبيد؛ فقال: أبو حنيفة أشد على المسلمين من عمرو بن عبيد؛ لأن له أصحابا.
تاريخ بغداد ١٣/ ٤٣٨
قال محمد بن يوسف البيكندي: قيل لأحمد بن حنبل: قول أبي حنيفة: الطلاق قبل النكاح؛ فقال: مسكين أبو حنيفة، كأنه لم يكن من العراق، كأنه لم يكن من العلم بشيء، قد جاء فيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن الصحابة وعن نيف وعشرين من التابعين، مثل سعيد بن جبير، وسعيد ابن المسيب، وعطاء =
وطاوس، وعكرمة، كيف يجترئ أن يقول تطلق.
تاريخ بغداد ١٣/ ٤٣٨ - ٤٣٩
قال محمد بن روح العكبري: سمعت أحمد يقول: لو أن رجلا ولي القضاء، ثم حكم برأي أبي حنيفة، ثم سئلت عنه لرأيت أن أرد أحكامه.
تاريخ بغداد ١٣/ ٤٣٩، طبقات الحنابلة ٢/ ٣٠٢، بحر الدم (١٠٧١)
قال إبراهيم الحربي: وضع أبو حنيفة أشياء في العلم، مضغ الماء أحسن منها، وعرضت يوما شيئا من مسائله على أحمد بن حنبل فجعل يتعجب منها، ثم قال: كأنه هو يبتدئ الإسلام.
تاريخ بغداد ١٣/ ٤٤١
وقال أحمد في رواية عمرو بن معمر: إذا رأيت الرجل يجتنب أبا حنيفة، والنظر فيه، ولا يطمئن إليه، ولا إلى من يذهب مذهبه ممن يغلو، ولا يتخذه إماما فأرجو خيره.
طبقات الحنابلة ٢/ ١٧٩، بحر الدم (١٠٧١)
عمرو بن معمر، أبو عثمان
روى عن إمامنا أشياء
منها: ما ذكره أبو بكر الخلال فى كتاب العلم: أخبرنى سعيد بن مسلم الطوسى حدثنا محمد بن الهيثم قال: سمعت أبا عثمان عمرو بن معمر قال: قال أحمد بن حنبل، وعلى بن عبد الله: إذا رأيت الرجل يجتنب أبا حنيفة ورأيه والنظر فيه، ولا يطمئن إليه =
ولا إلى من يذهب مذهبه ممن يغلو، ولا يتخذه إماما: فارجو خيره
طبقات الحنابلة ٢٤٧/١
محمد بن طريف أبو بكر الأعين
سأل إمامنا عن أشياء.
نقل عن إمامنا أشياء، منها: ما رواه أبو بكر نزيل دمشق قال أخبرنا البرقانى أخبرنا محمد الأدمى قال: حدثنا محمد بن على الإيادي حدثنا زكريا بن يحيى =
الساجى حدثنا محمد بن روح قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لو أن رجلا ولي القضاء ثم حكم برأى أبى حنيفة، ثم سئلت عنه لرأيت أن أرد أحكامه
طبقات الحنابلة ٢٩٨/١
حدثني أبو صالح محمد بن أحمد, حدثنا أبو جعفر محمد بن داود, حدثنا أبو الحارث الصائغ, قال: سمعت أبا عبد الله, قال: «هذه الحيل التي وضعها هؤلاء - أبو حنيفة وأصحابه - عمدوا إلى السنن فاحتالوا في نقضها , أتوا إلى الذي قيل لهم إنه حرام واحتالوا فيه حتى أحلوه»
ابطال الحيل لابن بطة (ص٥٢)
وسألته عن شعيب بن إسحاق قال ما أرى به بأسا ولكنه جالس أصحاب الرأي كان جالس أبا حنيفة
العلل برواية عبدالله ٤٧٧/٢
قال الإمام أحمد – رضي الله عنه - : ابتلي أهل خراسان بأبي حنيف١
مسائل الكوسج ٣١٢/٩
سئل أبو عبد الله عن الوقف يوقفه على نفسه فإذا مات فعلى المساكين؟
قال:لا أعرف الوقف إلا ما أخرجه لله أو أوقفه على المساكين وفي سبيل الله يمضيه إذا أوقفه عليه حتى يموت فلا أعرف أن ما أوقف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم أخرجوه من ملكهم لله فأما أن يتفق على نفسه فهو ليس=
وقفا هذا يعد ملك لا أعرف هذا فعله أحد إنما هذا قول أبي حنيفة حيلة وضعها.
كتاب الوقوف من الجامع للخلال (ص٢٧)
وهذا ما كان بوسعي أن أجمعه من كلام الإمام ومن كانت لديه نقول عن الإمام من جرح أو تعديل فليرسلها إلي مشكورا

جاري تحميل الاقتراحات...