𝒟.𝓂𝒾𝓂
𝒟.𝓂𝒾𝓂

@dr_miml

25 تغريدة 14 قراءة Jun 15, 2023
♦️إنه لعلم للساعة‼️
♦️متى تكون الساعة ⁉️
قلتها سابقاً
نحن نعيش بنظام كوني مغلق بديع الصنعة فائق الدقة قدّره العزيز العليم ، خالق كل شيء
وكل شيء فيه بقدر ، وأوصانا تعالى أن نقيم الميزان ولا نطغى فيه ، فالأرض قائمة والسماء مرفوعة بالميزان
إن أخطأت من نفسي وإن أصبت فمن عند الله
⤵️
وخَلَقنا أمماً ، وجعل لكل أمة ميعاد‼️
أولاً دعونا نتفق على معنى كلمة أمم ، أنها أخذت أكثر من معنى في القرآن الكريم ، ويجب تتبع السياق الكامل للآية لنفهم أي معنى أخذت
﴿ وما من دابةٍ في الأرض ولا طائرٍ يَطِيرُ بِجنَاحيْهِ إِلا أُممٌ أَمْثالُكمْ مَا فرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشرُونَ } (٣٨) الأنعام
هنا كلمة أمم تأخذ معنى صنف من المخلوقات ، فالطيور أمم ، وكل نوع من أنواع الطيور أمة بذاتها
والزواحف أمم وهكذا ..
﴿كَانَ النَّاسُ #امة_وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتلَفُوا فِيهِ﴾ البقرة٢١٣
هنا أمة واحدة تأخذ معنى شريعة واحدة ومنهج موحد ، وهذا بوصف وتفسير حبر الأمة ابن عباس
ويؤكدها قوله تعالى
﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ أي وجدنا آباءنا على شريعة ومنهج
وقد تأتي بمعنى البشر الذين يتزامن وجودهم بفترة واحدة
{ #ولكل_أمة_أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } الأعراف
في هذه الآية من سورة الأعراف تم الربط بين أجل الأمة والساعة‼️
{ ما تسبق من #أمة_أجلها وما يستأخرون } الحجر
من تتبعي للكثير من الآيات وجدت أن لكل أمة أجل والأجل هو جزء من الساعة الكبرى فعندما يحين أجل الأمة " فيبعث الله لهم رسولاً هادياً ومبشراً ونذيراً "
فمن اتّبع الرسول نجا ومن عصاه حقّ عليه العذاب ، وينجي الله الرسول والذين آمنوا معه ويحق القول على الكافرين
﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ﴾
قد يقول البعض أن الساعة واحدة لكل الخلق ، ونقول كتاب الله فيصل وبرهان أن هناك أمم تعذب الآن بالنار بينما نحن هنا لازلنا في طور الاختبار ، إذ لم يحن أجلنا بعد‼️
وسأضع لكم سلسلة آيات من سورة غافر تبين دخول آل فرعون النار وتحاججهم فيها
فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (٤٥) ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (٤٧)
قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (٤٨) ﴾﴿وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (٤٩)
(٤٩) قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ ﴾
وهذا هو العذاب الأول وأما الثاني
{ النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم #تقوم_الساعة أَدۡخِلُوۤا۟ ءَالَ فرۡعوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ}
في الآيات السابقة نلاحظ أن الله سبحانه وتعالى استخدم الفعل المضارع تارةً للتعبير عن عذاب قوم فرعون ، يتحاجون ، يقول ، واستخدم الفعل الماضي تارةً أخرى‼️
ألا يعطيكم هذا مؤشراً ودليلاً أنهم الآن بينما نحن نقرأ هذه الآيات هم يعذبون في النار⁉️
وهذا عذاب البرذخ "العذاب الأول"والله أعلم
ولربما يفسر لنا هذا جانباً من القرآن الكريم لاستخدامه صيغة الماضي حول عذاب النار ، إذ أن الأمم السابقة التي حان أجلها تلقت وعدها بالنار
ويوم تقوم الساعة ويوم يقوم الأشهاد يجدد لهم العذاب
{ إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد }
فمن هم الأشهاد⁉️
الأشهاد هم الرسل
[ فَكَیۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِیدࣲ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰۤؤُلَاۤءِ شَهِیدࣰا ]
ومتى يقوم الأشهاد⁉️
يوم الجمع‼️
[ یَوۡمَ یَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَیَقُولُ مَاذَاۤ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُوا۟ لَا عِلۡمَ لَنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُیُوبِ ]
[ أَلم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ]
الفعل ذاقوا بصيغة الماضي لأنه يتحدث عن أمم قُضي أجلهم وبعث الله فيهم رسول وحقّ عليهم العذاب‼️
وذاقوا العذاب بالدنيا وحالهم حال آل فرعون حشروا في النار ثم يوم تقوم الساعة توعدهم الله بعذاب أليم
[ یَوۡمَ یَجۡمَعُكُمۡ لِیَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَ ٰ⁠لِكَ یَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن یُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَیَعۡمَلۡ صَـٰلِحࣰا یُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَیِّـَٔاتِهِۦ وَیُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ﴾التغابن
{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ}
نلاحظ سياق الآيات في سورة التغابن يؤكد على الأمم السابقة ثم انتقل للحديث مع المسلمين وأنذرهم يوم يجمع الله الأمم من السابقين واللاحقين‼️
"أرجو مراجعتها"
والقرآن العظيم تبيان لكل شيء فحين يروي لنا الله قصص الأمم السابقة فهو ليس لترهيبنا فقط وإنما يعلّمنا الله علم الساعة‼️
كيف يعلمنا الله علم الساعة⁉️
ولماذا قد نكون نحن الأمة الأخيرة قبل قيام الساعة⁉️
سأعود لأحدثكم عن الميزان ووصية الله تعالى لنا [ ألّا تطغوا في الميزان ]
إذا فهمت درجة اختلال الميزان ، فهمت قرب أو بُعد الساعة عنا حسب أشراطها ‼️
[فَهَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰۖ فَقَدۡ جَاۤءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَاۤءَتۡهُمۡ ذِكۡرَاهُمۡ ]
للساعة أشراط ويمكن لنا نحن البشر أن نسرّعها أو نبطئها ، تخيل‼️
إذا أقمنا الميزان وحكمنا بشرع الله استقام الزمن وتباطأ و تفعّلت "بركة الوقت"
ولهذا وصانا الله تعالى بالميزان أكثر من موضع
[ وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ]
وأقصد هنا ميزان كل شيء ، في التعاملات الاجتماعية والاقتصادية والدينية و ..
حين نطغى بالميزان يختل ونكون بذلك قد عبثنا بساعة الملكوت العظمى وسرّعنا الوقت وحكمنا على أنفسنا بدنو الأجل‼️
فأما الساعة فإنها لا تأتي إلا بغتة‼️
متى تأتي الساعة ، حين تأتي أشراطها‼️
وأشراطها هي التلاعب بموازين الفطرة
فالأمم السالفة عبدوا الأصنام ، عبثوا بفطرة الله " الشذوذ" ، تلاعبوا بالميزان ، امتهنو السحر وعبدوا سادتهم و...
وزمننا هو الجامع اجتمعت به فواحش وكبائر كل الأمم التي سلفت
ولذلك أتوقع أننا الأمة الأخيرة ما قبل قيام الساعة ، وأجلنا يقترب مع كل فاحشة وعصيان
كلما ازدادت الفواحش اقترب الأجل
وربما أصحاب البصيرة يرون الآن أن النذر الإلهية تحيط بنا من كل مكان
صحيح أن الساعة تأتي بغتة ولكن تسبقها الكثير من النذر
وإني حين أرى إعراض الناس عن إدراك النذر⤵️
أخشى أن يكون مصيرنا كمصير قوم عاد ومن عصوا
[ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَیۡنِ یَدَیۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦۤ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ]
[ فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ]
ألخّص ما سبق
الأجل هو ميعاد الأمة " ساعتها الصغرى"
الساعة هي ميعاد جمع الأمم
أشراط الساعة أسبابها
النذر تسبق الساعةللتحذير
وأما الساعة فتأتي بغتة‼️

جاري تحميل الاقتراحات...