هندز | Hind’z 🎙🥈
هندز | Hind’z 🎙🥈

@hindz5544

21 تغريدة 181 قراءة Jun 13, 2023
السفاح "ألبرت فيش" بعد ما يقىَل الطفل ، يرسل لأهالي الضحية رسائل بمدى إعجابه بمذاق لحم الطفل!!
#ثريد_هندز كتابي ومسموع🎧
(لو مشغول فضل التغريدة لتستمع لاحقًا 💟 )
ولد “فيش” في ١٩ مايو ١٨٧٠ بواشنطن وسط عائلة لها تاريخ طويل مع المرض العقلي كان عمه يعاني من الهوس الديني و عاش أخوه في مستشفي للأمراض العقلية و معظم العائلة كانوا يعانون من الهلوسة السمعية و البصرية و ابتعد عنه والداه و هو في سن صغير جدا ثم قاموا بإرساله إلى دار أيتام
و قد تأثر ألبرت كثيراً بفترة وجوده داخل الملجأ ، لم تتمكن ذاكرته من محو هذه الفترة من حياته كان الملجأ دائما في ذاكرة ألبرت لأنه عاش فيه أسوء أيام حياته ، كان يتعرض للضىرب و التعذىِب و علي الرغم من أن فيش كان غير متعلم إلا انه علم نفسه القراءة و الكتابة فقط
قامت والدته في عام ١٨٨٠ بإخراجه من دار الأيتام و لكن يبدو أن الأم أخرجت “فيش ” بعد فوات الأوان فعندما بلغ عامه ١٢ بدأ يفعل تصرفات غريبة مثيره للاشمئزاز
كان يذهب إلى الحمامات العمومية لرؤية الرجال بدون ملابس ويشرب البول بشكل مقزز و في عام ١٨٩٠ نقل” فيش” إلى نيويورك
تزوج (البرت فيش ) في عام ١٨٩٨ و أنجب ستة أطفال و كان يعمل مبيض محارة و نتيجة لسوء معاملته وسلوكياته الشاذة هربت زوجته من المنزل ،غضب بشده و دخل في دوامه نفسيه كبيره أثرت علي حالته الصحية والمزاجية أكثر مما كان عليه.
أصبح يشارك أولاده في الجرائم التي كان يرتكبها ولا يكتفي بذلك بل تمادي في سلوكياته الغريبة وبدأ يقوم بتعذىِب أولاده أيضا مما دفعهم للهرب من جحيم والدهم و تركوه وحيداً
و بعد انتهاء علاقته الزوجية و ابتعاد أولاده عنه ظل فيش يكتب رسائل إلى الصحف يشرح فيها الأفعال الشىاذة التي كان يفعل
الغريب في الأمر انه كان يصف تلك الأفعال بشكل تفصيلي واشمئزازي وبأسلوب وقح للغاية لذلك لم تنشر أبدا رسائله و لكن عندما تم القبض عليه عثر علي هذه الرسائل والتي اعتبرت فيما بعد احد الادله ضده و دليل على الخلل النفسي الذي كان يعاني منه
و بدأت سلسله جرائمه ضد الأطفال، كان فيش يحاول دائماً إبعاد الأطفال عن منازلهم ثم يقوم بتعذىِبهم بطرق مختلفة كان يستخدم المسامير و السكاكين و الأدوات الحديدية الحادة و بعد ذلك يقوم باغىَصابهم ثم قىَلهم و أكل لحومهم
وتعد جريمة قىَلة للفتاة غريس والتي تبلغ من العمر عشرة أعوام أبرز جرائمه، حيث استطاع في العام 1928 بالتقرب من عائلتها تحت اسم مستعار وهو العم فرانك، وذلك من خلال وعده لها بأن يجد عملا لابنهم في مزرعته يساعده على تحسين دخلهم
وفي يوم ميلاد جريس العاشره ، تستعد الصغيره للاحتفال بعيد ميلادها ، ترتدي ملابس زاهيه الألوان مشرقه و تترك شعرها القصير منسدل ، العم فرانك الطيب يطلب من اهل جريس السماح له بصطحابها للاحتفال مع إبنه أخيه فهي في مثل عمرها ،
صوره حقيقيه لـ " جريس " ذات 10 أعوام
لا تتردد العائله في قبول دعوه العم فرانك الطيب فهو صديق العائله منذ فتره و محل ثقه ، تنفرج أسارير الطفله عندما تعلم عن رغبه العم فرانك في اصطحابها ، تذهب معه و ابتسامتها لا تفارق ملامحها البريئة
تتبدل ملامح العم فرانك الطيبه و يهجم علي الصغيره و يستطيع تقيدها دون مقاومه تذكر
يقوم بالضغط علي عنقها الهشه و ما هي إلا ثواني بسيطه حتي تفيض روحها وتموت على الفور ،
يقوم بوضعها في حقيبه و ينصرف عائداً الي وكره القذر حيث يتلذذ بأفعاله الشىاذه
يقوم باستخراج الجسد الصغير ثم يبداء بطهىِه
يتناول وجبته من لحم ضحيته ثم تقفز الي ذهنه المريض فكره اشد مرضاً، سوف يرسل الي اهل جريس رساله امتنان و عرفان علي هذا اللحم الطيب ذو المذاق الشهي
فقد قام بكتابه تفاصيل ىَقطيع جسد تلك الفتاه وكيف قام بطىِخها وأكلها ، ولاكن تردد في إرسال الرساله في ذلك الوقت ، تظل الرساله حبيسه مسكنه حتي يقرر إرسالها بعد ست سنوات من مقىَل جريس الي اسرتها المسكينه التي تنتابها حاله من الانهيار عقب قرائه تفاصيل مقىَل ابنتهم البشعه
كانت الرسالة تضم وقائع وتفاصيل قىَل طفلتهم و أوضح مرسل الرسالة انه استمتع بقتل الطفلة واستمتع أكثر بتناول لحمها علي وجبه الغداء موضحاً انه قام بطهي لحم الطفلة وتناولها مبدياً إعجابه الشديد بتذوق هذا اللحم واصفاً لحم الطفلة بأنه من أشهي ما تناول في حياته.
الغريب في الأمر انه في ختام الرسالة قال للعائلة لا تحزنوا علي طفلتكم لقد تناولت لحمها فقط ولكن أطمئنوا ” جريس ماىَت عذراء”.
وكانت هذه الرسالة هي نهاية أسطورة “القاتل فيش” فبسببها تم تتبع “فيش” والتوصل إليه حيث ألقت الشرطة القبض عليه والغريب انه لم يبد أي مقاومه تذكر بل واعترف فيش بقىَل جريس و مئات من الأطفال الآخرين الذي لم تتوصل الشرطة لقاىَليهم .
وبعد القاء القبض علي “فيش” كان مبتسما سعيداً و هو يصف التعذيب الذي تعرض له الأطفال على يده .
بدأت محاكمة ألبرت فيش في ١١ مارس ١٩٣٥ و أكد الأطباء النفسيين أن فيش يعاني من الجنون و حكم عليه بالإعدام عن طريق الكرسي الكهربائي،
صوره حقيقه له وهو يجلس في الكرسي الكهربائي
بالفعل في ١٦ يناير ١٩٣٦ تم إعىدام فيش على الكرسي الكهربائي في سجن سينج سينج لتنتهي حياه واحد من ابشع السفاحين في التاريخ.
شكرًا على وقتكم وأعتذر على الإطالة..✨
تشرفني متابعتكم ودعمكم لحسابي بتويتر لمتابعة ثريدات أخرى .. ولو حبيتوا الثريد شاركوه في تويتر وخارجه ..
تسعدني إضافتكم لحسابي في سناب شات لمشاهدة مقاطع صوتية وحفظها وقصص جميلة منقولة بصوتي🤍🌿
t.snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...