الليلة مريت باسوء تجربة حياتية قدام بنك الخرطوم فرع مدني. واقفة في الصف من ٨ ص في الشمس والشرطة بتضرب فينا (حتى النساء) وبهددو يفكونا بمبان كلو مشيناه. قرابة الثلاثة نساء (كبار سن) حصلت ليهم حالة اغماء ورجال وقعوا. بعد ٣ ساعات والشمس كبست في بت حامل اغمى عليها، انا كشخص عاملة-
- كورسات اسعافات اولية مع الهلال الاحمر مشيت اشوفها ساي فوجعت بانو نبضها واقف ونفسها ايضا. خفت شديد جات جمبي ممرضة وقعدنا عملنا ليها انعاش. النسوان بقولو لي ما تشتغلي بيها وطلعتي من الصف ما بندخلك تاني. كوركت فيهم وكوركت لشرطي ماسك الباب انو في حالة طارئة قال لي انا مالي ومالها-
- انا عسكري ما طبيب. اللهم قعدنا نعمل انعاش مسافة طويلة (مافي اسعاف وما بنعرف مدني عشان نوديها مستشفى) لحدي ما استجابت وجانا راجل كبير شلناها وديناها خيمة. طلعت انو ما عندها اهل في مدني وجاية من الخرطوم لوحدها وما عندها ولا قرش جاية تصرف. كلمنا شرطي ساقني انا والممرضة ماشين نجيب-
-استمارة صرف ليها من جوا البنك. ونحن ماشين مع الشرطي النساء الفي الصف وقفونا ودقونا احساس انتو داخلين بي واسطة وشرحنا ليهم الحاصل وقالو اصلوا ما بتخشو وفي الزحمة ضيعنا الشرطي ولمن مشينا نشكي لي شرطي تاني دقانا وقال ارجعو. انا ما قدرت استحمل وانهرت وقعدت ابكي شديد لانو الوضع كان-
-كارثي والمرا بتموت ومافي زول شغال بيها لا شرطي لا مواطن وانو نحن وصلنا مرحلة سيئة شديد من موتة القلب. اللهم اثناء انهياري جاني جياشي وسالني مالك وحكينا ليهو الموقف وساقني جوا عشان اجيب ليها استمارة. اتاخرنا شوية بسبب الزحمة ولمن طلعت مشيت الخيمة لقيت انو جاها نزيف وودوها-
-المستشفى. عااااااااار عار عار على السودان امراة حامل تموت في صف بنك وحسبي الله ونعم الوكيل
جاري تحميل الاقتراحات...