[2] ولقنني الذكر، وأخذ عليّ العهد الجميع يوم السبت سادس عشري ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة وتسعمائة. انتهى".
هذا كلام تلميذه ابن طولون، قوله (الطائفة العربية) يعني أتباع ابن عربي.
فبعد مضي وقت من وفاته جاء دور غلاة المتصوفة ليدمجوا بينه وبين عدوه ابن عربي!
ولهم في ذلك سوابق
هذا كلام تلميذه ابن طولون، قوله (الطائفة العربية) يعني أتباع ابن عربي.
فبعد مضي وقت من وفاته جاء دور غلاة المتصوفة ليدمجوا بينه وبين عدوه ابن عربي!
ولهم في ذلك سوابق
[3] حيث جعلوا الأنصاري والجيلاني -وهما حنبليان شديدان على الأشعرية- من أولياء الصوفية المتمشعرة (وإن كان شأنهم مع الأنصاري أقل منه مع الجيلاني).
وخلطوا بين الماتردي والأشعري، وفي قديم الزمان كان بينهم ما صنع الحداد.
بل لو حققنا نجد أنهم قد دمجوا بين ابن أبي دؤاد وأحمد ابن حنبل،
وخلطوا بين الماتردي والأشعري، وفي قديم الزمان كان بينهم ما صنع الحداد.
بل لو حققنا نجد أنهم قد دمجوا بين ابن أبي دؤاد وأحمد ابن حنبل،
[4] فمع زعمهم اعتبار مذهب أحمد في الفقه وزعمهم أنهم لا يخالفونه في العقيدة، نجد عددًا من أساطينهم يصرِّحون أن الخلاف بينهم وبين المعتزلة
[5] في خلق القرآن لفظي.
قال الجويني في الإرشاد (ص 116- 117): "فإن معنى قولهم [يعني المعتزلة] (هذه العبارات كلام الله) أنها خلقه، ونحن لا ننكر أنها خلق، لكن نمتنع من تسمية خالق الكلام متكلما به، فقد أطبقنا على المعنى، وتنازعنا بعد الاتفاق في تسميته".
وهذا متكرر في كلام كثير منهم
قال الجويني في الإرشاد (ص 116- 117): "فإن معنى قولهم [يعني المعتزلة] (هذه العبارات كلام الله) أنها خلقه، ونحن لا ننكر أنها خلق، لكن نمتنع من تسمية خالق الكلام متكلما به، فقد أطبقنا على المعنى، وتنازعنا بعد الاتفاق في تسميته".
وهذا متكرر في كلام كثير منهم
جاري تحميل الاقتراحات...