أبو الوَرد
أبو الوَرد

@altweo

7 تغريدة 2 قراءة Jun 14, 2023
@Baraahalawani بيض اللّٰه وجهك، وأزيد دلائل لحفظ السنة:
أولا: النبي ﷺ كان رجلاً يعيش بين مجموعة من الناس كبيرة وما مات حتى ملك زمام العرب جميعاً وهم يعتقدون أنه نبي ويعتقدون التعبد بأقواله وأفعاله وليس الأمر كذلك بل يعتقدون أنه أفضل الخلق فشخص مثل هذا من الطبيعي جداً أن تلاحظ كل أموره فيحفظ👇
@Baraahalawani منها الكثير جدًّا
ثانياً : النبي ﷺ كان يخطب في محافل كبيره ويكلم الناس في أماكن كبيره فبعد ذلك لو شخص وحدث بحديث عنه تبتدره الأبصار فلو زاد أو نقص نظر إليه الناس وقالوا: لا ، ما قال هذه فإذا سكت عليه البقيه دل على الإقرار، مع كونه يكرر الكلام ثلاثاً كما ورد ﷺ
👇
@Baraahalawani ثالثة: أن العرب طبيعةً كان فيهم سليقة حفظ، وهذا ظاهر من أمر أشعارهم وأنسابهم وغيرها، ولا يعقل أن يحفظوا سبعة قصائد ثم هم لا يحفظون أقوالاً لرجل يعتقدون أنه نبي، خصوصاً مع اهتمامهم الشديد به
رابعاً: وهذه نقطة هامة: أن عامة أخبار النبي ﷺ الناس لا يحفظونها للعبرة فقط بل يحفظونها👇
@Baraahalawani ويحتجون بها كمنهج حياة وكواقعٍ عملي، فإن هذه الأخبار وهذه الأحاديث هي التي يصلون بها، ويصومون، ويزكون ويتناكحون ويقضون وإلخ خامساً: أن النبي ﷺ لما مات كانت هذه الشريعة حاكمةً على للعرب ككل ثم إنه بعد وفاته بثلاثة عشر عاماً فقط كانت قد سقطت مملكة فارس والروم في بلاد العرب وصارت👇
@Baraahalawani مصر والشام والعراق تحت سلطان المسلمين ، فهذا مناخ يجعل المؤثرات الخارجيه التي تؤثر على التراث اي تراث معين بالسلب مفقودة بل بالعكس انتشارها واشتهارها بين الأقطار يجعلها أثبت للحفظ فلو نسيها أهل بلد معين أو واحد او اثنين لم ينسها البقيه👇
@Baraahalawani سادساً: كون كثير من السنه كتبت في حياة النبي وهذه معلومة قد تكون جديدة على بعض الناس، فإن مفهوم التدوين -الجمع بغير ترتيب - والكتابة متواجدان بالعهد النبوي وبعدهوالذي تأخر قليلًا هو مفهوم التصنيف - أي الجمع المرتب -
وختاماً إن عامة فقهاء الأمصار ممن هم متنافسون بالفقهم مختلفون👇
@Baraahalawani فيه، فهؤلاء خلافهم يعطي لاتفاقهم قوة، إذ يدلك على وجود دليل وأصلٍ وعلى استحالة وقوع الكذب أو الغلط منهم كلهم إذا اتفقوا، فهؤلاء اتفقوا على عامة أساسيات الدينوأحوال الصحابة وعامة ما نعرفه
هذا مع كون كثير من التكاليف فيها تشدد وتضييق فيما يرى بعض الناس، ومع ذلك نقلت وحفظت وقيل بها

جاري تحميل الاقتراحات...