نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

13 تغريدة 470 قراءة Jun 13, 2023
قصة قتل رجل الأمن "ماجد الغامدي" على يد 3 إرهابيين وحىرق جثمانه بالرياض
⬇️⬇️
نفذت وزارة الداخلية اليوم الأحد حكم القتل حداً وتعزيراً في 3 جناة هم عبدالملك بن فهد بن عبدالرحمن البعادي، ومحمد بن خالد بن سعود العصيمي، ومحمد بن عبدالرحمن بن طويرش الطويرش خططوا وشاركوا في قتل رجل الأمن ماجد عائض الغامدي وحرق جثمانه عام 2015.
وتعود تفاصيل الجريمة البشعة، حسب ما أعلنه العميد بسام عطية خلال مؤتمر صحافي في صيف 2015 ، أن عناصر الخلية الخمسة (البعادي، والعصيمي، والطويرش إضافة إلى 2 آخرين) من منزل المطلوب العصيمي، ومن ثم التوقف في محطة وقود لشراء مواد غذائية بهدف التمويه
وشراء الديزل، والتوجه إلى موقع الخزن الاستراتيجي جنوب العاصمة الرياض، ومن ثم إطلاق النار على رجل الأمن ماجد الغامدي أثناء قيامه بمهامه في الموقع
وذكر العميد عطية أن القبض على الجناة كان خلال 48 ساعة من تنفيذ الجريمة، حيث ضبط بحوزتهم رشاشا "كلاشينكوف" ثبت أنهما السلاحان المستخدمان في الجريمة، إضافة إلى 3 رشاشات أخرى و14 مخزنا و5 بنادق و9 مسدسات
و230 كلغ من مادتي نترات الألمنيوم ونترات البوتاسيوم، ونشرات لكيفية إعداد الخلائط المتفجرة، وأخرى تتضمن فتاوى للفكر الضال.
وأن العناصر الإرهـابية توزعت الأدوار بقيام البعادي والعصيمي بقىَـل الغامدي، بإطلاق 10 رصاصات عليه، ومن ثم قيام الطويرش بسكب الديزل على الجىًة وحرقها وأن اثنين من القىَلة حضرا حفل زفاف بعد الجريمة.
أن سطحية هذا الفكر وبطلانه وضعفه، تجسدت في الاختلاف الذي جاء بين منفذ الجريمة البعادي ومعاونيه الأربعة الآخرين، ورفض كل واحدٍ منهم تولي مهمة تصوير الحدث
لأن (التصوير حرام) في حين استباحوا قتـل مسلم، مبيناً أنهم اتفقوا أخيراً على توزيع المهام، وتولى أحدهم تصوير الواقعة والآخر مسح الموقع.
وأن العنصر الثالث الخطر في تنظيم الـ45 هو الإرهابي الخطر عبدالملك البعادي الذي نجح في تجنيد "خلية الأطفال" ومعظمهم من أقاربه وأصدقائه ممن تأثروا بالفكر السطحي للتنظيم الذي يحمله البعادي،
ثم بدأ يبحث التعاون مع أعضاء الخلية وجميعهم صغار السن من العسكريين، وتم تحديد 5 منازل، وذهب لاستهداف آبائهم وأبنائهم وعمومتهم وأبناء عمومتهم، ثم بثّ مقطعاً على يوتيوب يحرض على الجهاد بقتال الأقارب، ويقول في ذلك (الأقربون أولى بالمعروف).
مخطط البعادي كُلف بتنفيذه 5 أشخاص لاغتيال رجال الأمن، وكان الضحية هو الشهيد ماجد الغامدي من أمن المنشآت، وتنوعت أدوارهم، وشارك معهم عبدالملك البعادي
وبعد أن نفذ البعادي والإرهابيون جريمتهم بحق الشهيد الغامدي قاموا بإرسال صور عمليتهم لتنظيم داعش لعمل مونتاج من ثوان معدودة وإعادته للبث للترويج الإعلامي، وتوجه اثنان من الجناة في نفس الليلة لحضور حفل زفاف.
-المصدر الصحف المحلية

جاري تحميل الاقتراحات...