يمثل هذا الحدث بالنسبة لثورفين منتصف رحلة البطل له، حيث يكتسب مبادئ جديدة مغايرة عما كان يؤمن به سابقا و التي تظهر مدى نضجه و إزداياد إدراكه لماهية عالمه.
من جهة القصة بالموسم فيمكنني تقسيمها لثلاثة أقسام " المقدمة، العرض، الخاتمة" و التي كل منها ركزت على إظهار جانب معين من شخصية ثورفين و التعمق بها للتقديم لنا فكرة كاملة عنها:
و ذلك لغرض فهم بشكل كامل لها و تتمثل هاته الشخصيات بـ:
الغاية الأساسية من هذا الأخير و يجعل منه بلا معنى.
الإختلاف الفكري بين شخصيتي كتيل و السيد الكبير هو تجسيد للصراع بين المذهبين الرأسمالي و الإشتراكي و أي من النظامين هو الأصح بتحكم إقتصاد الدولة.
الإختلاف الفكري بين شخصيتي كتيل و السيد الكبير هو تجسيد للصراع بين المذهبين الرأسمالي و الإشتراكي و أي من النظامين هو الأصح بتحكم إقتصاد الدولة.
تصل ذروة المرحلة المقدمة بالحلقة التاسعة حيث تتلخص كل تجارب ثورفين في حلمه و الذي يُظهر به منظوره الخاص حول طبيعة البشر.
بإستغلال القوانين لصالح غايته و الثانية ترتكز على القوة.
على النقيض تماما من كتيل هو شخص يتحلى بكل الصفات و الأخلاق الفاضلة، لا يركز على الصراعات بل على العناية برعيته فهو لا يعاملهم بشكل قاس و عنيف ليزرع بهم الخوف بل يعاملهم بكل ود ليكسب ثقتهم و يجعلهم يتقربون منه.
على النقيض تماما من كتيل هو شخص يتحلى بكل الصفات و الأخلاق الفاضلة، لا يركز على الصراعات بل على العناية برعيته فهو لا يعاملهم بشكل قاس و عنيف ليزرع بهم الخوف بل يعاملهم بكل ود ليكسب ثقتهم و يجعلهم يتقربون منه.
كلا من كنوت و كتيل لهما المنظور نفسه عن ماهية السلطة لكنهما وجهان مختلفان لنفس العملة فلكل منهما طريقة مختلفة في تنفيذها.
هو نظام طبقي بين الناس.
هذا القسم ركز على مصير المزرعة و كيف سيؤول حالها عند خوضها معركة حقيقية من جهة، و من جهة أخرى ركز على مصير ثورفين و حول حقيقة أفكاره إذا كانت قابلة للتطبيق من عدمها أم هي غير متاحة كخيار.
يبدأ هذا القسم بالإظهار الجانب المظلم من كتيل و الذي يعني إظهار الجوانب السلبية للسلطة، و الذي إعتقد أن أرنيز فرت منه -بعيدا عن نوايا هاته الأخير نفسها- فيبدأ كتيل بضربها تعبيرا عن رغبته برفض إستقلالية الفرد و كسب حريته، كما أنه دفع مزارعيه للمعركة رغما عنهم بسبب ديونهم له و ليس
عودة لصراع كنوت و كتيل نجد أن جيش هذا الأخير ينسحب بعد أن وضع جنوده في مواجهة مصير محتوم حيث فضل جنود المزرعة سلامتهم الشخصية على سلامة المزرعة و هو ما يوضح أحقية الرأسمالية بالحكم كنظام إقتصادي و كيف أن الإشتراكية لا تختلف عن النظام الإقطـ!عي بسبب أنها تجرد الفرد من حريته.
و كحل بديل فيجب تبني منطق روحي و أخلاقي و هو اللاعنف الذي يعتمد على كون طبيعة البشر طيبة و أصل العلاقات هو الصداقة بين البشر، و لأن الإنسان يكون سعيدا عندما فقط يكون يرفض الإستجابة لغريزته و التخلص من لذاته.
كذلك يدعوا للتخلي عن المبادئ إن إستلزم الأمر في سبيل الحفاظ على النفس -و ذلك يتمثل في هرب ثورفين من كنوت - لأن حياة الإنسان لا تبرر أي غاية لإستعمالها كوسيلة و سيكون فعلا مجردا من الأخلاق و إستسلام للذات و الغرائز.
هنا نكون قد وصلنا لنهاية موضوعنا، شكرا على القراءة.
جاري تحميل الاقتراحات...