2 تغريدة 10 قراءة Jun 12, 2023
قلت لصديقتي: العشر قرّبت؛ فكيف استعدادك لها؟ وكنت أطمع بإجابة تحمل في طيّاتها توصية لمحاضرات، وكتب نافعة أشحذُ بها ما يُعلي الهمّة، ويكشف أكنّة الغفلة؛ لكنّها قالت -بكل بساطة-: «أتوب، ويالله العفو والغفران» وقد أبصرتُ الإجابة بعين قلبي.
فيا إلهي! كم نحن بحاجةٍ لتجديد التوبة، وصدق النيّة لاستقبال مواسم الطاعات بمفتاح الخيرات، وكلّ يوم. كيف لا؟! وفي صحيح مسلم: «إنَّ الله عزّ وجلّ يبسط يده بالليل ليتوب مُسِيءُ النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مُسِيءُ الليل، حتّى تطلع الشمس من مغربها»
أتأمّلُ صيغة المبالغة في قوله تعالى: «إنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ» أي من عاد إلى الله ورجع وأناب كلّما أذنب؛ فيخرّ قلبي ساجدًا وتائبًا، والمهم أن تعرف طريق العودة إلى الله؛ حيث حللت، وأيّما فعلت.

جاري تحميل الاقتراحات...