5 تغريدة 5 قراءة Jun 13, 2023
مساء الأمس أمام باب المنزل حاصرتنا قوة من الدعم السريع يفوت قوامها العشرة أفراد.
أتوا بمعيّة مخبرهم "أحد شباب الحي" المختبيء داخل سيارتهم "البوكس" المسروقة.
طلبوا مفاتيح سياره و خزنة.. نفينا وجود أي سياره أو خزنة.
بعد شد و جذب و تهديد بالقتل و توجيه للكلاشات نحو الصدور.
أخذوا مفتاح مفتاح السياره خاصتنا و التي كنا قد قمنا بايداعها في نفس عصر الأمس في بيت جارنا المسافر.. و هو الآخر ترك لديه سيارة أخذ مفاتيحها معه و سافر.
جن جنونهم و لم يقتنعوا ان العربة الأخرى لا تخصنا؛ و قالوا إما المفتاح أو القتل.
قاموا باقتياد أخي الأصغر معتز ليوصل لهم السيارة خارج الحي.
المضحك المبكي انهم طلبوا منه اخبارهم كيف تُقاد هذه السيارة "الاوتوماتيك".
و توعدونا بعودتهم مجدداً من أجل السيارة الأخرى.
الحمد لله بعد أن أوصلهم معتز خارج الحي أخلوا سبيله.
الجميع بخير الحمد لله و لا توجد اي أضرار او إصابات ؛ و لكنها كانت ليلة مليئة بالغُبن و الغضب.
من خلال حادثة الأمس رأيت جلياً مدى جبنهم و هم يسألوننا بتوجل هل يوجد قناص بالقرب.. رأيت كيف ترتجف يدا ذلك الذي عمّر السلاح و هددني بضرب الرصاص إن تحركت.
إن كان في العمر بقية فلهذه الأيام زوال، و لكن أين سيختبيء "معرص" الحي و مرشد الناهبين.
What goes around comes around.

جاري تحميل الاقتراحات...