قد يستغفر العبد كثيراً ويتعجب إن لم يجد أثراً لاستغفاره في حياته، يجب على المسلم عند الاستغفار أن يجاهد نفسه في استشعار معنى الاستغفار في قلبه، حتى يصل إلى المراد منه في حياته وآخرته، وأما إن كان الاستغفار باللسان مع غفلةٍ في القلب، فهذا ما يُطلق عليه أهل العلم "توبة الكذّابين"،
احـذر استغفارُ الكذّابين،
قال الشيخ صالح الفوزان :
وأما الذي يقول : أستغفرُ الله بلسانه وهو مقيمٌ على المعاصي بأفعاله فهو كذابٌ لا ينفعُهُ الإستغفار،
قــال الفضيل بن عياض - رحمه الله -
"استغفارٌ بِلاَ إقلاعٍ توبةُ الكذابينَ"
قال الشيخ صالح الفوزان :
وأما الذي يقول : أستغفرُ الله بلسانه وهو مقيمٌ على المعاصي بأفعاله فهو كذابٌ لا ينفعُهُ الإستغفار،
قــال الفضيل بن عياض - رحمه الله -
"استغفارٌ بِلاَ إقلاعٍ توبةُ الكذابينَ"
جاري تحميل الاقتراحات...