تابعت الآن حوارا شيقا بين مثقفين سعوديين أحدهما صديق واعرفه وهو صاحب البرنامج والثاني نقص مني أني لم اعرفه قبل اليوم.دار الحوار حول الحداثة وما بعدها. ولن اخوض فيهما فهما ليس من همومي. ما أود الكلام فيه هو اشكالية الثقافة اليهودية. فهي حقا محير.ليس بمضمونها بل بنسبتها إلى اليهود
ولا ادعي أن النسبة تعود إلى المحاور. لأن ذلك يبدو مؤيدا منذ أكثر من ثلاث الفيات. وعندنا ذكرهم في القرآن لا يعدله ذكر. ومع ذلك فما يحيرني هو هذه النسبة. فهي من جنس من ينسب إلى اوروبا المسيحية بوصفها ومثلها اليهودية منذ الإصلاح مثل المسيحية حتى صارت هذه الحضارة ذات مقوم زوجي=.
كما جاء في مشروع الدستور الأوروبي الذي اقترحه جيسكار وبفحواه يقع الاعتراض على انضمام تركيا لأوروبا لأنها ليست من الحضارة اليهودية والمسيحية بل هي اسلامية. ولا دخل أو دور للإسلام في حضارة أوروبا. تلك علل محاولة فهم القصد بالثقافة اليهودية التي استطرد المحاور وأطال في الكلام عليها
سأبدأ بالسؤال عن هذه النسبة قبل الإسلام وفي الإسلام وبعد الإسلام ثثم بعد الاصلاح في الغرب ثم بعد هزيمة النازية وتسليم الكاثوليك بما سلمت به البروتستنتينية أي بزوجية المعين الروحي للغرب أي اليهودية المسيحية. فهذه خمس مراحل ذات دلالة قد تساعد على فهم ما يحيرني حقا فأجادل في=
شرعية الكلام عن"ثقافة"يهودية تتجاوز ما يمكن تسميته بالمحافظة على روح قبلية مع المشاركة في حضارة ليست يهودية في أي من المراحل الخمس التي ذكرتها إلا بهذه الروح مع ما يمكن رده في الغاية إلى دين العجل وليس إلى دين موسى الذي لأجله يذكرون في القرآن ذكرا يجمع بين المصدرين موسى والعجل=
وبين أن الذكر بدين موسى مدح وهو مصدر "فضلناكم على العالمين" وسنرى ما القصد والذكر بدين العجل ذم وهو مصدر "المغضوب عنهم" على الاقل في الفهم السائد عند المسلمين ولكن في الحالتين ليس لهم ثقافة تختلف عن الثقافة التي كانوا تابعين لها من الحضارات التي سادت الشرق. و نفس الشيء في الغرب
اللهم إلا إذا اعتبرنا الثقافة اليهودية هي موقفهم القبلي ودور موسى ودور العجل وقبلهما قصة يوسف في صيغتها التوراتية وبها بدأ حضورهم في مصر وبداية ما لأجله يصح وصفهم بأنه قد فضلوا على العالمين لأن موسى يمكن اعتباره اول محرر لهم من العبودية باخراجهم من مصر.لكنها فرحة لم تتم إلى اليوم
ذلك أن هذا التفضيل لو بقي كما هو رسالة موسى لكان كونيا بمعنى أن الفضل كان لتحرير العبيد وليس لجعلهم -بمقتضى دوري العجل (معدنه وخواره والاول رمز سيطرة العملة والثاني رمز سيطرة الكلمة) أي أداتي العبودية: ربا الاموال (البنك) وربا الاقوال (الاعلام) للسيطرة مقومي الحياة: البدن والوعي.
ذلك أن كل من ذكرهم المحاور للدلالة على عبقرية اليهود وثقافتهم كله يبرزه ليس تميزه إلى بما يجعلة ناتئا بدور معدن العجل وخواره إذا قيس بمن هم في نفس تلك المجالات أكثر ابداعا ممن نسب الابداع المشار إليه إليهم من سبينوزا إلى دوركايم وحتى إلى آينشتاين. فكثير من مبدعي الحضارات التي =
عاشوا بين اهلها كانوا روادها وأبرع منها فيها: ولعل أبرز مثال هو نظرية اللاوعي. فهي ليست فرويدية وما يقوله فرويد فيها هو اتفه شيء فيها خاصة وهو مبني على أكاذيب لفقها لا حقيقة لها في علم النفس وخاصة في علم النفس المرضي بعد تبين أن كل الأمراض ذا أصل عضوي والعضوي يفعله أو يهدئوه.
وحتى لا يظن أني اتكلم على عنصر يهودي كلاما عنصريا سأكتفي ببيان طبيعة الموقف الذي اعبر عنه والذي شرح ابن خلدون طبيعته منذ سبعة قرون في الفصل 40 من باب المقدمة الاخير لما وصف ما يؤدي إليه الاضطهاد من فساد لمعاني الإنسانية باعتبار ذلك ظاهرة عامة مردها إلى الدفاع عن النفس=
وليس خاصية عرقية بل هو تغير في طريقة الفرد أو الجماعة للتكيف مع ما يترتب على الاستضعاف في الميحط الاجتماعي أو السياسي فيلجأ المستضعف إلى ما يسميه ابن خلدون بفساد معاني الإنسانية لحماية ذاته من العنف الذي يسلط عليه: وإذن فظاهرة التفرد والانزوياء آلية دفاع قد يتحول إلى تدمير ذاتي =
معد ومتعدي حتى يصبح صاحبه دائما في خدمة المستقوين في كل عصر ويفقد ما به يعرب ابن خلدون "معنى الإنسانية" عالة على غيره بدلا من أن يكون "رئيسا بطبعه بمقتضى الاستنخلاف الذي خلق له" (المقدمة بابها الثاني الفصل 24). أعود إلآن المراحل الخمس التي ذكرتها والتي يتبين فيها صحة ما ذهب إليه
وتتبين فيها خاصة كونيتها وطابعها المعدي والمتعدي بمعنى أنه ظاهرة انثروبولوجية كونية لا بد من وجودها عند المستضعفين: فهو لم يكتف بمثال اليهود بل ضرب مثال الفرس وكان في الحقيقة يصف مثال مسلمي الأندلس مع قلة الحيلة التي للاولين الذين استغلوا ضعفهم ليجعلوه مصدر قوة للبقاء بدل الهروب
ولو طبقنا رؤيته على عرب اليوم-ولا يزايدن احد علي في العروبة لأني مثل ابن خلدون عربي قح هو اليمن وأنا من مرزوقي من قلب الجزيرة-هم في هذه الوضعية التي فسدت فيها معاني الإنسانية بحيث صار أسعد لحظة في نخبها أن يقبل به المسيطر عليهم عندما يقدم خدمات الوسيط الذي يمدد عبوديته بخدماته
ولعل ما يجري حاليا بين اسرائيل وامريكا في الموقف من إيران ودور العرب في ذلك أكبر دليل على صحة ما يقوله ابن حضرموت وتونس والاندلس والمغرب والجزائر ومصر والشام وكل دار الإسلام وصفا له ليس فيه أي كلام: كلهم خدم للعم سام في معركته مع المنافس له على استخدامهم لتوهمهم القيادة والريادة
هذه الظاهرة تكررت خمس مرات بالنسبة غلى اليهود: ولعل هذه هي الأخيرة لأن تضارب المصالح بينهم وبين امريكا في المعركة الحالية تقبل الوصف بما يشبه ما حدث في المرة الأولى بين فارس والعراق بعد السبي والإرجاع إلى فلسطين والانتهاء بالخضوع إلى روما في الغاية حتى مرحلة الإسلام
وبالمناسة لا بد من تعديل طفيف لعبارة "المغضوب عليهم" و"ولا الضالين". فهذا العبارتان لا يتعلقان بتأويل صحيح في رؤية "العلماء" والدعاة لأن الأول هو حكم موسى فيهم لما غضب عليهم بسبب العجل والثانية هي حكم عيسى فيهم لما قال بعثت لنعاج اسرائل الضالة. وكلا الوصفين وردا في القرآن.
وإذن فلا علاقة للوصف الثاني بالمسيحية إلا بمن فيهم تبنى اليهودية التي رفضها المسيح وجاء لإصلاحها أي لتحريرها من فساد معاني الإنسانية بلغة ابن خلدون أو "اخلاق الخدم"كما قال أو "اخلاق العبيد" كما قل نيتشة: ومثالها بولص الذي قسم الإنسان إلى بدن للقيصر وروح للكنيسة في رسائله للوثنيين
وما أظن أنه يوجد من يكذبني في وصف التنافس المحموم بين بعض العرب للتوسط بين إيران وامريكا خوفا من أن تحصل حرب -الكل يعلم أنها لن تحصل في لعبة يجيدها خادمي أمريكا والصين في الأقليم أي إيران واسرائيل لتقاسم دار الإسلام لما انهى سلطانهما على الاقليم منذ 14 قرنا وفشلهما في استرداده
فمنذ 14 قرنا وكلا حماة العرب الذين انقسموا إلى توابع إيران وتوابع اسرائئل أداتين لامبراطوريات العصور والمتوالية يسعيان لاسترداد دولة الأكاسرة ودولة داود بالتحالف مع أي عدو للامة من الصليبية والمغلولية الاستردادية والاستعمارية إلى الآن:ومثقفوا العرب يغطون للثرثرة على سيولة الوجود
وبالمناسبة فسيولة الوجود لم تنتظر باومان لتصبح مفهوما فلسفيا فهي جوهر المشكل الفلسفي والديني منذ ما قبل افلاطون وأرسطو: بل إن القرآن يبني كل نظرية الوجود عليها لكنها ببعد لا يمكن لباومن أن يراه. فالدنيا هي السيالة وهي مجرد ظاهر من الوجود لأن البقاء والثبات والسرمدية من الغيب
أن تكون حضارة العبيد مكذبة بالغيب والآخرة هذا امر يهمها. أما أن يصبح باومن فيلسوفا فيا خيبة المسعى. ولآت الآن إلى خرافة نقد الكتاب المقدس الذي هو فخر سبيوزا عند المرحوم حنفي -اول نص ترجمه له-فدليل على نسبة كاذبة: أين يضع القائل بذلك منهج التصديق والهيمنة القرآني في نقد التحريف ؟
وأما ذكر مو سى بن مندل واعتباره فيلسوفا كبير في عصر الانوار فعين العبث. صحيح أنه كان مشهورا لأنه كان من الاثرياء المتفلسفين. لكن كلامه من سقط متاع علم الكلام ولا علاقة له بما كان يجري بين كبار الفلسفة في عصره بالقياس إلى كنط وفشت وشلنج وهيجل. لكن سلطان دين العجل يفعل المستحيل.
وهنا أصل إلى قضية ذات علاقة بوطني الصغير تونس. فدين العجل هو الذي جعل شارل الخامس -منذ أن كان مجرد ولي عهد في المانيا-يتحالف مع أصحاب راب الاموال وربا الاقوال لتمويله مقابل حماية لوثر في صراعه مع الكنيسة الفاسدة والمتسلطة.
هذا الشارل الخامس هو الذي صار قيصر ا لمسيحية الكاثوليكية في اسبانيا ومنها امه ليغزو الجزائر وتونس وليبيا في حرب الاسترداد في بداية القرن السادس عشر لأن الظاهرة التي وصفها ابن خلدون في الأندلس انتقلت إلى شمال افريقيا فعمت المغرب الإسلامي وبقيت تونس تحت الاحتلال الاسباني 70 سنة.
واليوم تجد كل النافذين من العرب المحتمين إما بإيران أو باسرائيل يعادون من لولاهم لما بقيت اسلام في الغرب الإسلامي وافريقيا بسبب الاسترداد الاسباني ولا من الخليج بسبب الغزو البرتغالي المتحالف مع الصفوية: فلولا الخلافة العثمانية لكان المصير مثل الاندلس ولتم القضاء على قلب الإسلام
ولاختم حتى لا أطيل: فلا يمكن أن يكون مثل هذا الكلام الذي دفعني لهذا التعليق بمعزل عن الدين الجديد الذي يسمى الابراهيمية والتي هي ليست جديدة لأن مؤسسها هو ماسينيون لما كان يدرس في القاهرة: فهو كون جمعية من مسيحيي مصر تهدف إلى اخراج المسلمني من "الجذام" الذي جعل ابراهيم ينفيهم
فطلب من جمعيته تحريرهم رحمة بهم من الإسلام -وهو الجذام حسب رأيه-بدين جديد يكون فيه الانتساب إلى ابراهيم ضما غلى اليهودية والمسيحية. ومن يصدق هذه الخرافة أو يسهم فيها مكذب للقرآن: ففي البقرة ينفي القرآن أن يكون ابراهيم يهوديا أو مسيحيا بل هو حنيف ورفض طلبه في جعل الإمامة وراثية
وما كنت لأعلق على مثل هذا الحوار لو لم أشعر بنبرة اعجاب المهزوم أمام ظاهرة وصفها ابن خلدون وصفا لا اقدر على مثله وآمل أن يقرأ الشباب المسلم الفصل 40 من باب المقدمة الخامس في علل فساد معاني الإنسانية والرد أسفل سافلين: العرب اليوم ردوا أسفل سافلين.والحمد لله: جل نخبهم وليس شعوبهم.
وطبعا لا انوي فتح معركة مع احد لأني لا احاكم النوايا. فقد لا يكون بين المحاور وما يجري في الاقليم علاقة. لذلك فليس هو المقصود بكلامي بل ظاهرة متجاوزة له ولي:فهل يعقل أن يصبح العرب نواة الإسلام الأولى لعبة بيد من فسدت فيهم معاني الإنسانية كما وصفهم ابن خلدون لعلل تاريخية لا عنصرية
ابن خلدون كان يشخص داء اصاب مسلمي الاندلس واكتشف لاحقا أنه عم دار الإسلام لما انتقل إلى مصر . واليوم نلاحظ ما هو ادهى منها وامر. ومع ذلك ما زلنا نسمع تحيلا في تسيمة الداء دواء: العرب هم اليوم أذل شعوب الارض اعلاهم مثل ادناهم. ولا لم يكتفوا بكونه لعبة لاورنس وسايكس بيكو تفتيتا =
للجغرافيا أضافوا تشتيتا للتاريخ لأنهاء عزة الانتساب إلى الإسلام: فصار العراقي بابليا والسوري فينيقيا والمصري فرعونيا والتونسي قرطاجنيا والكل باسم فريقهم الرياضي وصارت الحضارة تؤخذ بالمقلوب من ثمراتها عند اصحابها ليس من اجتهادهم وجهادهم لتحقيقيها:عندنا ما نبيع لا حاجة للعلم والعمل
بمثل هذه الرؤية انتهت حضارة اليونان. وبمثلها انقرضت حضارة الاسبان. وما اخشاه حقا هو نفس المصير لحضارة الإسلام لولا أن الله يسر غير العرب لخدمتها من شعوب العالم وخاصة من ليس لهم مع الإسلام ثأر مثل باطنية الفرس والصهيونية.الأمة في خطر الاغتذاء بقشور الحضارة الغربية التي شاخت وتحتضر
وكل أمة عظيمة لا يسقطها إلا النكوص إلى أخلاق من يصبحون عالة على الغير كما يصفهم ابن خلدون في نفس الفصل في الرعاية وفي الحماية: كل الأنظمة العربية عاجزة عن الرعاية وعن الحماية الذاتيتين لأن نخبها عقيم لم تخرج من الثرثرة حول القشور لعدم زرع البذور فتفقد المناعة بدنيا والحصانة روحيا
صحيح أنه لا توجد دولة في العالم مكتفية في الرعاية كلها لكن الأساسيات التي تعتبر من شروط السيادة واولها الغذاء والماء والدواء ليس أي منها متوفر عند أي من العرب فضلا عن الوزن في تحصيلها بما يجعلها دات ثقل في التفاوض على الثمن المطلوب من حائزها. وإذا كانت اوروبا فهمت رغم وزن دولها
البحث في الثقافات التي علينا الاستفادة منها يقتضي أولا في معرفة ما تتميز به حقا وليس ما تدعيه فيصدقه من لا يبحث عن علل الدعوى: فمن يملك أداتي العجل يستطيع أن يدعي كل ما يريد. لكن كل الدعاوى هي اكاذيب وتسويق لتفوق زائف.
وحتى عندما يكون حقيقيا فإنه من ثقافة الحضارة التي ينتسب إليها وليس لعرقه أو لدينه أو خاصة لقبليته: فكل علماء اليهود -وهو ما لا انكر وجوده-هم علماء الحضارة التي يعيشون فيها وكثرة التركيز عليهم هي من نتائج دور العجل الذي يرفع ويحط من غيرهم في التسويق العالمي للنجوم في أي مجال.
فإذا كان بعدا العجل يجعلان جل القوى السياسية في الغررب -وقريبا حتى عندنا-بيد من يختاره اللوبي الذي يوظفه العجل فليس غريبا ألا يبرز غيرهم وإن كان يفوقهم أبداعا هذا إذا امكن له البقاء عندما تتوفر فرصة القضاء عليه سلما أو حربا.صحيح ان المحاور نفي حقيقة نظرية المؤامرة.فهل كلامي منها
يا سيدي خلينا أسميها نظرية المنافسة على المنازل كما يقع التنافس على الثروات والمعادن والممرات والطاقات واهمها الطاقات المبدعة من البشر بحيث إن الغرب إن لم يستقتبها لتكون في خدمته يلغيها: هو لا يسرق الثروة فحسب بل مبدعيها كذلك. العالم المستضعف يزرع والعالم المستقوي يحصد دون كلفة
وطبعا الأدمغة المهاجرة معذورة لأنها لا توجد في أوطان لها حجم قادر على المنافسة بقاعدة اساسية للبحث العلمي فضلا عن منزلة محترمة للباحث العلمي فتصبح أمريكا مثلا مصب كل الكفاءات من العالم وحتى من اوروبا دون كلفة التكوين والتموين.السرقة ليست مادية فحسب: هي خاصة سرقة قدرة الابداع
بحيث يمكن لدول الخليج تأسييس جامعات لها امكانيات امركيا في التكوين لكنها لا تستطيع تجاوز التكوين لغيرها. لأن الدخل القومي الخام للعرب كلهم لا يكاد يساوي دخل دويلة اوروبية صغيرة: والبحث العلمي كلفته في متناولهم بالكاد إذا اجتمع وهم اجمعوا على الايجتمعوا.
واخيرا ففي هذه الحالة الكلام على الاطلاع على الثقافات الاخرى ومنها اليهودية -وأنا اؤكد على انه لا وجود لثقافة يهودية بل هي كذبة اشهارية لأن فضاء العلم الذي يبرز فيه الواحد منهم هو فضاء الحضارة التي يعيش فيها ولا وجود لحضارة يهودية لا قديما ولا حديثا:سطو على حضارة الشعوب الكبرى.
لو يتمكنوا من فلسطين فسيستولوا على كل تراثها على انه تراثهم حتى يبرروا كذبة أن لهم حضارة في الماضي استعادوها. مرة تفاخر أمام فارسي بأن العرب ليس لهم ما يفاخرون به. قلت له اذكر لي من لكم قبل الإسلام بحجم الغزالي أو ابن سينا وسأوافقك على ما تقول.لماذا: لغتكم وشعركم يدين بكل شيء لنا
ألم يكن اليونان يعتبرونكم برابرة ليس لكم فكر يعتد به؟ أم إن عبادة النار ثقافة يعتد بها أمام ما صار لديكم بفضل الإسلام عليكم كما علينا لأننا نحن أيضا لم يكن لها ذكر في تاريخ العالم إلا بفضله وجل علمائكم هم علماؤهم المسلمون حقا.اما الباطنية والساعين للانتقال من الإسلام والعرب فصفر
ونفس الشيء حدث لهم مع المسيحيين بعد ان استفادوا منهم مترجمين لتراث المسلمين ولما شرعوا في الاسترداد قتلوهو وطردوهم مع المسلمين بحيث إن يهود هولندة ومنهم سبينوزا هم من مطاريد يهود الاندليس والبقية لجأت إلينا في المعرب العربي كله في تركيا ولولا دلك لافنوهم كما حصل للهنود الحمر
جاري تحميل الاقتراحات...