كيف نتخلص من الخوف من المجهول أو من المستقبل؟
-الرضا عن القدر مهما كان! اتخذ هذا القرار وقل: "اللهم إني وكلت أمري إليك فكن لي خير وكيل ودبر لي أمري فإني لا أُحسن التدبير". كلما جاءك هاجس الخوف من المجهول جدد العهد والوعد بأن ترضى وثق في معونة الله لك
-الرضا عن القدر مهما كان! اتخذ هذا القرار وقل: "اللهم إني وكلت أمري إليك فكن لي خير وكيل ودبر لي أمري فإني لا أُحسن التدبير". كلما جاءك هاجس الخوف من المجهول جدد العهد والوعد بأن ترضى وثق في معونة الله لك
كن على يقين بأن كل ما يحصل لك بالمستقبل هوا خير،لقول النبي ﷺ:«عجبًا لأمرِ المؤمنِ،إن أمرَه كلَّه خيرٌ،وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ،إن أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له».
إتخذ القرار بشكر الله في السراء والصبر في الضراء لا تقل: "لا أدري إن كان المستقبل يحمل لي خيرًا أم شرًا". فبنص كلام النبي ﷺ أن المستقبل لا يحمل لك في هذه الحالة إلا خيرًا.
عندما تضع رأسك لتنام وتقول الدعاء النبوي:«اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك»قله بيقين مطلق وتسليم تام، لتكون مشمولا بالخطاب الذي وجهه الله عز وجل إلى نبيه حيث قال: «وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا»أي لا تخف أنت في حفظنا ورعايتنا يكتنفك حلمنا ولطفنا
وتذكر أنك أنت الذي ترسم مستقبلك بإذن الله،أنت الذي تحدد مآلات ونتائج الأحداث المستقبلية،أنت من سيجعل هذا كله يؤول إلى مصلحتك وخيرك بإذن الله ما عليك إلا اتخاذ قرار الرضا وحسن الظن بالله .
جاري تحميل الاقتراحات...