حمود الزيادي العتيبي
حمود الزيادي العتيبي

@Humoud_Alzyadi

2 تغريدة 140 قراءة Jun 11, 2023
#ثريد حول خلفيات وقصة ماعرفت حينها في 2015 بـ "خلية الأطفال" الإرهابية التابعة لتنظيم #داعش والتي تزعمها عبدالملك البعادي (20 عاماً) والمكونة من 23 عنصراً تراوحت أعمارهم مابين 15 إلى 20 عاماً ونفذت مجموعة منهم عملية بشعة باغتيال الجندي ماجد الغامدي وتصويره وحرق جثته!
أولاً من المهم الإشارة إلى أن تشكل هذه الخلية جاء في ذروة نشاط واستهداف تنظيم #داعش الإرهابي للمملكة من خلال تشكيل خلايا عنقودية في مدن ومناطق مختلفة وارتباطهم بالتنظيم من خلال منسق عملياتي من داخل المملكة يتواصل مع التنظيم في مقر قيادته في الرقة في #سوريا
عبدالملك البعادي وعمره حين تشكل الخلية 20 عاماً سبق وأن قبض عليه في ماسمي باعتصامات #فكوا_العاني وسجن لنحو شهر ثم أطلق سراحة. وقد نشطت تلك التجمعات للمطالبة بإطلاق سراح سجناء في قضايا التطرف والإرهاب ودعمها بتغريدات وقتها قيادات في تيار #الصحوة
كان لعبدالملك شقيق اسمه عبدالعزيز التحق في عام 2014 بتنظيم #داعش الإرهابي في #سوريا وكان عبدالملك يرغب في الالتحاق به والانضمام للتنظيم لكنه تلقى الأوامر: "لا تأت إلينا العمل عندكم" ثم جرى ربطه بمنسق عملياتي في المملكة لتشكيل خلية
شرع عبدالملك في تشكيل الخلية الإرهابية والتي تكونت من صغار السن ومعظمهم من أقاربه وأصدقائه وبدأ في تلقي التوجيهات من تنظيم #داعش والتدريب والتخطيط وكان في مقدمة المُخطط اغتيال رجال الأمن وقد وضعت الخلية 5 من ضباط الأمن من أعمامهم وأبناء عمومتهم على قائمة الاغتيال
كان تنظيم #داعش الإرهابي في وهج قوته العسكرية والتنظيمية والمالية وسعى لنقل مخططه الإرهابي إلى داخل المملكة من خلال بُعدين رئيسين:
1-استهداف رجال الأمن بالاغتيالات لضرب الروح المعنوية.
2-ضرب اللحمة الوطنية باستهداف مساجد الطائفة الشيعية.
كانت "خلية الأطفال" بزعامة البعادي من ضمن تشكيلات الجناح الأمني المعني بالاغتيالات والتصفيات بناءً على منهجية وخطة تنظيم #داعش التي وضعها وتابع تنفيذها
في مطلع مايو 2015 قام أحد عناصر الخلية محمد عبدالرحمن الطويرش (19 عاماً) وفي أثناء تنزهه مع أسرته برصد دورية أمنية تابعة لأمن المنشآت بالقرب من الخزن الاستراتيجي جنوب الرياض واقترح على الخلية استهدافها
قبل 3 أيام من تنفيذ العمل الإرهابي اجتمع 5 من أفراد الخلية وهم البعادي والطويرش ومحمد خالد العصيمي وأثنين آخرين وجرى التخطيط وتوزيع الأدوار لكن نشب خلاف بين أفراد الخلية على من سيقوم بتصوير الجثة بعد القتل والحرق!
بعد جدال وتردد في تجنب وزر وذنب تصوير الجثة (وليس قتلها وحرقها بالطبع) حُسمت المهمة واختير أحد عناصر الخلية الخمسة وأوكلت إليه مهمة التصوير وتقبلها على مضض!
في عصر يوم الجمعة 8 مايو 2015 اجتمعت عناصر الخلية الخمسة في منزل محمد العصيمي وراجعوا الخطة ثم انتقلوا إلى الموقع المستهدف وفي الأثناء وقبل وقت المغرب توقفوا عند محطة وقود وقاموا بتعبئة جالون ديزل من أجل عملية الحرق كما تزودوا بالطعام
وصلت الخلية الإرهابية إلى الموقع في الظلام ورصدوا دورية أمن المنشآت ومسحوا المكان ثم هاجموا الدورية وأفرغوا 10 رصاصات في جسد الجندي الشهيد ماجد عايض الرفاعي الغامدي ثم أحرقوا الدورية وجثة الجندي وقاموا بتصويرها!
استنفرت الأجهزة الأمنية البحث والتحري وخلال 48 ساعة جرى الوصول لعناصر الخلية والقبض عليهم وتم تفكيكها والإجهاز على مخططاتها في الاغتيالات كما ساعد ذلك في الوصول إلى خلايا أخرى

جاري تحميل الاقتراحات...