عبدالملك البعادي وعمره حين تشكل الخلية 20 عاماً سبق وأن قبض عليه في ماسمي باعتصامات #فكوا_العاني وسجن لنحو شهر ثم أطلق سراحة. وقد نشطت تلك التجمعات للمطالبة بإطلاق سراح سجناء في قضايا التطرف والإرهاب ودعمها بتغريدات وقتها قيادات في تيار #الصحوة
شرع عبدالملك في تشكيل الخلية الإرهابية والتي تكونت من صغار السن ومعظمهم من أقاربه وأصدقائه وبدأ في تلقي التوجيهات من تنظيم #داعش والتدريب والتخطيط وكان في مقدمة المُخطط اغتيال رجال الأمن وقد وضعت الخلية 5 من ضباط الأمن من أعمامهم وأبناء عمومتهم على قائمة الاغتيال
كان تنظيم #داعش الإرهابي في وهج قوته العسكرية والتنظيمية والمالية وسعى لنقل مخططه الإرهابي إلى داخل المملكة من خلال بُعدين رئيسين:
1-استهداف رجال الأمن بالاغتيالات لضرب الروح المعنوية.
2-ضرب اللحمة الوطنية باستهداف مساجد الطائفة الشيعية.
1-استهداف رجال الأمن بالاغتيالات لضرب الروح المعنوية.
2-ضرب اللحمة الوطنية باستهداف مساجد الطائفة الشيعية.
كانت "خلية الأطفال" بزعامة البعادي من ضمن تشكيلات الجناح الأمني المعني بالاغتيالات والتصفيات بناءً على منهجية وخطة تنظيم #داعش التي وضعها وتابع تنفيذها
بعد جدال وتردد في تجنب وزر وذنب تصوير الجثة (وليس قتلها وحرقها بالطبع) حُسمت المهمة واختير أحد عناصر الخلية الخمسة وأوكلت إليه مهمة التصوير وتقبلها على مضض!
في عصر يوم الجمعة 8 مايو 2015 اجتمعت عناصر الخلية الخمسة في منزل محمد العصيمي وراجعوا الخطة ثم انتقلوا إلى الموقع المستهدف وفي الأثناء وقبل وقت المغرب توقفوا عند محطة وقود وقاموا بتعبئة جالون ديزل من أجل عملية الحرق كما تزودوا بالطعام
جاري تحميل الاقتراحات...