ريان
ريان

@rsfy_r

92 تغريدة 22 قراءة Jun 17, 2023
الحرب الفرنسية البروسية
بالإنجليزية (Franco-Prussian War)
و يشار إليها في فرنسا بحرب 1870 , هي حرب امتدت من 19 يوليو 1870 حتى 28 يناير 1871 بين الإمبراطورية الفرنسية الثانية بقيادة نابليون الثالث و مملكة بروسية الألمانية بقيادة فيلهم الاول و مستشاره بنشمارك
لنفهم عن الحرب و اسبابها دعونا أولاً ننظر للخريطة أوروبا قديمًا في عهد الإمبراطورية الرومانية القديمة ، كان هنالك في وسط شمال اوروبا منطقة يعيش بها الاعراق الجرمانية البربرية و منها الجرمانين الألمان
في عام 962 نشأ كيان وحد الأمة الألمانية لاول مرة تحت حكم فعلي ، و هو يعتبر في الثقافة الألمانية بأول رايخ ،
Heiliges Römisches Reich
(الامبراطورية الرومانية المقدسة لدى الألمان)
هذا الكيان استمر لمدة تقارب 900 عام
و اعتبر لفترة من الزمن من القوى الاقوى في القارة
الامبراطورية كان نظام الحكم فيها اقطاعي كونفدرالي ، النظام كان معقد و يقسم الدولة الى عدة ولايات و كانت العاصمة تتغير كثيراً ,
كان ل آل هاسبرغ دور كبير في سياسة الدولة و القارة بشكل عام
في اواخر ايام الدولة اصابتها الكثير من المشاكل و اكبرها الحروب النابليونية ، بعد الثورة الفرنسية سقط النظام الملكي في فرنسا و هذا سبب القلق للدول الاوروبية اللتي كانت ملكية و بعد تتويج نابليون كإمبراطور لفرنسا زاد هذا القلق اكثر فاكثر
بعد تتويج نابليون نفسه كإمبراطور قام فرانتس الثاني بإعلان نفسه إمبراطور للنمسا ، بالإضافة انه أساساً امبراطور روماني ، كان هذا سبب للحفاظ على التكافئ بين فرنسا و النمسا
معركة أوسترليتز (الفرنسية: Bataille d'Austerlitz)
من حروب التحالف الثالث ،
من اهم الحروب التي لعبت دور في الحروب النابليونية و مصير آل هاسبيرغ ، تمكن الجيش الفرنسي من هزيمة جيش روسيا و النمسا الأكثر عدداً بقيادة ألكسندر ألاول قيصر روسيا و فرانتس الثاني
حدثت المعركة في بلدة أوسترليتز في إمبراطورية النمسا ، خسائر الحرب موضحة في الصورة و كانت نصراً ساحق لفرنسا و ذل للنمسا و روسيا
النمسا بعد المعركة وقعت معاهدة برسبورغ ، و بعد سنة تنازل فرانتس اخر امبراطور روماني عن لقبه و حرر جميع الولايات التابعة للإمبراطورية
و من اثار معاهدة برسبورغ إنشاء كونفدرالية الراين ، اتحاد الراين كان يعتبر دول عميلة لفرنسا و جزء من الإمبراطورية الفرنسية الاولى
دوام الحال من المحال
حرب التحالف الثالث و اخر الحروب النابليونية
بعد الغزو النابليوني على روسيا دخلت فرنسا في حالة مستعصية
لم تكن فقط هذه المصيبة الوحيدة
بعدما انسحبت جيوش فرنسا من روسيا ، بروسيا و النمسا قرروا ترك التحالف الفرنسي و محاربة فرنسا
الحملة الألمانية لعام 1813
الدول المشاركة في حرب التحالف السادس
خاضت مجموعة من المعارك في الاراضي الألمانية
و نتيجة الحملة كانت انتصار حاسماً للحلفاء
و حل كونفدرالية الراين
بعد حرب التحالف السادس خسرت فرنسا خاسرة شاسعة على كل المقاييس و من نتائج الحرب سقوط الإمبراطورية الفرنسية الاولى ، سقوط كل الدول التابعة لها
و النقطة الاهم في هذا الموضوع هو استقلال كل الولايات الألمانية
الفصل الثاني
Königreich Preußen
بعدما تم استقلال كل الولايات الألمانية لم يكن هنالك الا دولتان تنافس في القارة
و هما النمسا بقيادة آل هاسبرغ و بروسيا ، كان الصراع بين الدولتين حول " المسألة الألمانية "
المسألة الألمانية كان نقاش في القرن الثامن عشر حول افضل طريقة لتوحيد ألمانيا كان هنالك ما يقارب ال 37 دول مستقلة تتحدث الألمانية و كانت المسألة عن من و كيف سيتم توحيد هذه الولايات ، كانت مصالح آل هاسبرغ مختلفة عن مصالح بروسيا و لذلك تم اقتراح حلين
أول حل Großdeutsche Lösung
الثاني Kleindeutsche Lösung
أول حل كان يسمى بألمانيا الكبرى و كانت فكرة دولة قومية ألمانية توحد كل الأراضي الناطقة بالألمانية ( حتى لو كان فيها شعوب غير ناطقة بألالمانية) ، كان مدعوم من النمسا و مؤيديها
الحل الثاني ألمانيا الصغرى
يرتبط أساساً بشمال ألمانيا دون النمسا
و هذا الحل كان كان مدعوم من بروسيا و مؤيديها
الحرب النمساوية البروسية
في بعض المراجع حرب الاسابيع السبع او حرب الاخوه
حرب بدأت عام 1866 بين إمبراطورية النمسا ضد مملكة بروسية و ايطاليا ، ربطت بروسيا هذا الصراع بحرب الاستقلال الثالثة لتأسيس ايطاليا
كان كل منهما كان لديه حلفاء من الاتحاد الألماني
خسائر النمسا كانت اضعاف خسائر بروسيا و ايطاليا مجتمعين مجموع جيش بروسيا و إيطاليا كان 40 ألف ، اما النمسا باستثناء المجموع كان 106 ألف !
احد معارك بروسيا الحاسمة
من نتائج الحرب
- انشاء كونفدرالية شمال ألمانيا
- استبعاد النمسا من ضم ألمانيا
- حل المسألة الألمانية
- انشاء الإمبراطورية النمساوية المجرية
كانت المعاهدة متساهلة تجاه الإمبراطورية النمساوية لأن المستشار الحديدي أوتو فون بسمارك قد أقنع فيلهلم الأول بأن الحفاظ على مكان النمسا في أوروبا سيكون أفضل من الشروط القاسية لمستقبل بروسيا منذ أن أدرك بسمارك أنه بدون النمسا ، ستضعف بروسيا في أوروبا
في البداية ،كان فيلهلم الأول يرغب في المضي قدمًا إلى فيينا وضم النمسا ،لكن بسمارك أوقفه و هدده بألاستفالة و رمي نفسه من نافذة الطابق الرابع!
تم استعباد آل هاسبرغ من الشؤون الألمانية
لم تأخذ بروسيا شبر من ارأضي النمسا
اثبتت بروسيا انها القوة العظمة الوحيدة بين باقي الولايات
نبذة مختصرة عن بسمارك
رجل دولة وسياسي ألماني شغل منصب رئيس وزراء مملكة بروسيا بين عامي 1862 و1890، وأشرف على توحيد الولايات الألمانية وتأسيس الإمبراطورية الألمانية
أو ما يسمى«الرايخ الألماني الثاني»
وأصبح أول مستشار لها بعد قيامها في عام 1871، حتى عزله فيلهلم الثاني عام 1890
أوتو فون بسمارك ارتبط بجملة "الحديد و الدم" بسبب خطابه
في سبتمبر 1862 ، عندما رفض مجلس النواب البروسي الموافقة على زيادة الإنفاق العسكري التي يريدها الملك فيلهلم الأول ، عين الملك بسمارك وزيرًا رئيسًا ووزيرًا للخارجية. بعد بضعة أيام ، مثل بسمارك أمام لجنة الميزانية في المجلس
بعد حل مسألة النمسا و خطرها لم يبقى إلا هدف واحد و هو إنشاء ألمانيا , كان الموضوع يتطلب الولايات الجنوبية , لكن الموضوع لم يكن بتلك السهولة لأنه يجب ايجاد سبب لضمهم , في الوقت ذاته زاد قلق فرنسا بسبب هيمنة بروسيا على المنطقة و تغيير الموازين , اتى للمستشار بسمارك فكرة
أستفزاز فرنسا عمدًا لإعلان الحرب على الولايات الألمانية من أجل حث أربع ولايات ألمانية جنوبية مستقلة - بادن وفورتمبيرغ وبافاريا وهيس-دارمشتات - على الانضمام إلى اتحاد شمال ألمانيا , يؤكد مؤرخون آخرون أن بسمارك استغل الظروف كما تكشفت
كل طرف كان يريد الدخول في حرب لكن يجب ان يجدون سبب مقنع اولاً
دفع شغور عرش مملكة اسبانيا بعد الثورة الإسبانية التي حدثت سنة 1868 ميلادي والتي نتج عنها خلع الملكة إيزابيلا الثانية الدول الأوروبية إلى الشروع في عملية ترشيح وتنصيب ملك لإسبانيا
نجحت بروسيا في اختيار المرشح و كانت هذه شرارة الحرب نجح بسمارك والزعيم الإسباني خوان بريم في إقناع ابن عم الملك البروسي ليوبولد - الممانع لتولي الملك - من تولي العرش الإسباني. و هو ابن عم الملك البروسي خشيت فرنسا من الحصار الناتج عن تحالف بين بروسيا شمالاً وإسبانيا جنوباً.
خشيت فرنسا من الحصار الناتج عن تحالف بين بروسيا وإسبانيا. تم سحب ترشيح أمير هوهنزولرن(البيت الحاكم في ألمانيا) تحت الضغط الدبلوماسي الفرنسي
لكن أوتو فون بسمارك حث الفرنسيين على إعلان الحرب و حث الألمان أيضاً بطريقة ذكية , اصدر ملخص معدَّل لـ Ems Dispatch ، وهي برقية أرسلها ويليام الأول رافضة المطالب الفرنسية بأن بروسيا لن تدعم مرة أخرى ترشيح هوهنزولرن.
في الترجمة الفرنسية جعل الأمر يبدو كما لو أن الملك قد عامل المبعوث الفرنسي بطريقة مهينة ، مما أدى إلى تأجيج الرأي العام في فرنسا. أما الترجمة الألمانية جعل الأمر ان المبعوث الفرنسي عامل الملك بطريقة مهينة
نجح في إغاظة الأمة والقيادة الفرنسية وإلهاب الشعور الفرنسي فاستحث الجنرالات الفرنسيون الإمبراطور نابليون الثالث لإعلان الحرب وأكدوا له قدرة العسكرية الفرنسية على إركاع بروسيا على ركبتيها على الرغم من التفوق البروسي.
سعيا إلى تعزيز شعبيته الهابطة في فرنسا
الفصل الثالث
الحرب الفرنسية البروسية
في 16 يوليو 1870 أعلن على أعلان الحرب على مملكة بروسيا وبدأت الاشتباكات بعد ثلاثة أيام. جمع التحالف الألماني قواته بسرعة أكبر بكثير من الفرنسيين وغزا بسرعة شمال شرق فرنسا. كانت القوات الألمانية متفوقة بالعدد ولديها تدريب وقيادة أفضل وسخرت التكنولوجيا الحديثة بشكل أكثر فعالية،
و خصوصاً القطارات , بالرغم من أن العتاد الفرنسي كان افضل من بروسيا لكن الأستراتجية و الجنرالات و استعمال القطارات كان افضل من فرنسا بمراحل , من اهم المارشالات في الحرب
كان مولتكه " غالباً ما يشار إليه بمولتكه الاكبر للتفريق بينه وبين ابن اخيه "
رئيس أركان الجيش البروسي لمدة ثلاثين عامًا ، يُنظر إليه على أنه مبتكر طريقة جديدة أكثر حداثة لتوجيه الجيوش في الميدان وأحد أفضل العقول العسكرية في جيله. تولى قيادة القوات في أوروبا و الشرق الاوسط
شارك بحرب شلسفيغ الثانية ، والحرب النمساوية البروسية ، والحرب الفرنسية البروسية.
يوصف بأنه ( ممثل للتخطيط العسكري البروسي )
كان من افضل من استعملوا القطارات في التخطيط العسكري
شارك مع بروسيا , الإمبراطورية الألمانية , الدنمارك , الدولة العثمانية في عدة حروب
، لذلك عندما صدر أمر تعبئة القوات البروسية وألمانيا الجنوبية في 5 يوليو 1870 ، تم تبني خططه دون نزاع.
تم تجهيز المشاة الفرنسيين ببندقية Chassepot ذات التحميل المؤخرة ، وهي واحدة من أحدث الأسلحة النارية المنتجة بكميات كبيرة في العالم في ذلك الوقت ، مع 1،037،555 متوفرة في المخزونات الفرنسية. مع الختم الدائري المطاطي ورصاصة أصغر ،
كان الحد الأقصى لمدى Chassepot حوالي 1500 متر (4900 قدم) مع وقت إعادة تحميل قصير. أكدت التكتيكات الفرنسية على الاستخدام الدفاعي لبندقية Chassepot في القتال بأسلوب حرب الخنادق - ما يسمى feu de bataillon. كانت المدفعية مزودة بمسدسات من طراز La Hitte محشوة بالبنادق والكمامة.
امتلك الجيش أيضًا مقدمة للمدفع الرشاش: Mitrailleuse ، الذي يمكن أن يطلق قوة نيران كبيرة ومركزة ولكنها مع ذلك تفتقر إلى المدى وكانت غير متحركة نسبيًا وبالتالي فهي عرضة للتغلب عليها بسهولة. تم تركيب Mitrailleuse على عربة مدفعية وتم تجميعها في بطاريات بطريقة مماثلة للمدفع.
قاد الجيش اسميًا نابليون الثالث ، بقيادة المارشال فرانسوا اكيل بازاين , وباتريس دي ماكماهون في قيادة الجيوش الميدانية. ومع ذلك ، لم تكن هناك خطة مرتبة مسبقًا للحملة. كانت خطة الحملة الوحيدة التي تم إعدادها بين عامي 1866 و 1870 دفاعية
ببروسيا كان تجنيد وتنظيم الجيوش المختلفة متطابقًا تقريبًا ، واستند إلى مفهوم التجنيد لفئات سنوية من الرجال الذين خدموا بعد ذلك في الأفواج النظامية لفترة محددة قبل نقلهم إلى الاحتياطيات. أعطت هذه العملية قوة نظرية في زمن السلم تبلغ 382،000 وقوة في زمن الحرب تبلغ حوالي 1،189،000.
أكدت التكتيكات البروسية على تكتيك الكماشة واستخدام المدفعية الهجومية كلما أمكن ذلك. بدلاً من التقدم في تشكيل عمود أو خط ، قرر البروسيون تقسيم جيشهم على مجموعات اصغر صعب استهداقعا بالمدفعية او النيران
إن العدد الهائل من الجنود المتاحين جعل التطويق الجماعي وتدمير الكتائب سهلاً
تم تجهيز الجيش البروسي بمسدس درايس المشهور باستخدامه في معركة كونيغراتس ، والتي كانت بحلول هذا الوقت تظهر عمر تصميمها البالغ من العمر 25 عامًا. كان مدى البندقية يبلغ 600 متر فقط (2000 قدم) بعكس العتاد الفرنسي 1500 متر (4900 قدم)
كان الجيش البروسي يعمل تحت هيئة الأركان العامة للجيش بقيادة هيلموث فون مولتك , كان جيش بروسيا متميز لوجود المنظمة الوحيدة في ذلك الوقت , والتي كان هدفها في وقت السلم هو إعداد إستراتيجية الحرب الشاملة ، وفي وقت الحرب لتوجيه الحركة العملياتية وتنظيم اللوجستيات والاتصالات.
تم اختيار ضباط هيئة الأركان العامة من أكاديمية Preußische Kriegsakademie البروسية (أكاديمية الحرب). تبنى مولتك التكنولوجيا الجديدة ، ولا سيما السكك الحديدية والتلغراف ، لتنسيق وتسريع تعبئة القوات الكبيرة.
الاستعدادات للهجوم
في 28 يوليو 1870 ، غادر نابليون الثالث باريس متجهًا إلى ميتز وتولى قيادة جيش نهر الراين الذي كان يحمل الاسم حديثًا ، وقرابة 202.440 جنديًا ، ومن المتوقع أن ينمو مع تقدم التعبئة الفرنسية.
تولى المارشال ماكماهون قيادة الفيلق الأول (4 فرق مشاة) بالقرب من Wissembourg ، أحضر المارشال فرانسوا كانروبير الفيلق السادس (4 فرق مشاة) إلى شالون سور مارن في شمال فرنسا كاحتياطي وللحماية من التقدم البروسي عبر بلجيكا.
كان نابليون الثالث تحت ضغط داخلي كبير لشن هجوم قبل تعبئة القوة الكاملة لقوات مولتك ونشرها. حدد الاستطلاع الذي قامت به قوات فروسارد فقط فرقة المشاة السادسة عشرة البروسية التي تحرس مدينة ساربروكن الحدودية ، قبل جيش نهر الراين بأكمله. وفقًا لذلك ، في 31 يوليو ، تقدم الجيش باتجاه نهر
سار للاستيلاء على ساربروكن. عبر الفيلق الثاني للجنرال فروسارد وفيلق المارشال بازين الثالث الحدود الألمانية في 2 أغسطس ، وبدأوا في إجبار الفوج 40 البروسي من فرقة المشاة السادسة عشرة من مدينة ساربروكن بسلسلة من الهجمات المباشرة. أثبتت بندقية Chassepot قيمتها ضد بندقية Dreyse
حيث تفوق الرماة الفرنسيون بانتظام على نظرائهم البروسيين في المناوشات حول ساربروكن. ومع ذلك ، قاوم البروسيون بشدة ، وعانى الفرنسيون 86 ضحية من ضحايا البروسيين البالغ عددهم 83 ضحية. أثبتت ساربروكن أيضًا أنها عقبة رئيسية من حيث الخدمات اللوجستية.
كان مولتك قد حشد بالفعل ثلاثة جيوش في المنطقة - الجيش البروسي الأول بـ 50000 رجل ، بقيادة الجنرال كارل فون شتاينميتز مقابل سارلويس ، والجيش البروسي الثاني مع 134000 رجل بقيادة الأمير فريدريش كارل مقابل خط فورباخ-سبيشيرين
، والثالث البروسي استعد الجيش المكون من 120.000 رجل بقيادة ولي العهد فريدريش فيلهلم لعبور الحدود في ويسيمبورغ.
بدأت معركة Wörth عندما اشتبك الجيشان مرة أخرى في 6 أغسطس بالقرب من Wörth في بلدة Frœschwiller ، على بعد حوالي 10 أميال (16 كم) من Wissembourg. قام الجيش الثالث لولي عهد بروسيا ، بناءً على رد الفعل السريع لرئيس أركانه الجنرال فون بلومنتال ،
بسحب التعزيزات التي رفعت قوتها إلى 140.000 جندي. تم تعزيز الفرنسيين ببطء وبلغ عدد قوتهم 35000 فقط على الرغم من أن عددهم كان سيئًا ،إلا أن الفرنسيين دافعوا عن موقعهم خارج Frœschwiller. بحلول فترة ما بعد الظهر ،كان الألمان قد عانوا من 10500 قتيل أو جريح وفقد الفرنسيون عددًا مشابهًا
9200 رجل تم أسرهم ، بخسارة حوالي 50٪. استولى الألمان على Fröschwiller التي كانت جالسة على قمة تل في وسط الخط الفرنسي. بعد أن فقد أي أمل في النصر ومواجهة مذبحة ، انسحب الجيش الفرنسي وتراجع في اتجاه غربي نحو بيتشي وسافرن ،
على أمل الانضمام إلى القوات الفرنسية على الجانب الآخر من جبال فوج. لم يلاحق الجيش الألماني الثالث الفرنسيين ولكنه بقي في الألزاس وتحرك ببطء جنوبًا ، مهاجمًا ودمر الحاميات الفرنسية في المنطقة المجاورة.
حوصر حوالي 160 ألف جندي فرنسي في قلعة ميتز بعد الهزائم على الحدود. في اليوم التالي ، فاق عدد القوات البروسية عددًا كبيرًا من 30000 رجل من الفيلق الثالث (من الجيش الثاني) بقيادة الجنرال كونستانتين فون ألفينسلبين ، وجدت الجيش الفرنسي بالقرب من فيونفيل ، شرق مارس لا تور.
على الرغم من احتمالات أربعة إلى واحد ، شن الفيلق الثالث هجومًا محفوفًا بالمخاطر. تم هزيمة الفرنسيين واستولى الفيلق الثالث على Vionville ، مما منع أي محاولات هروب أخرى إلى الغرب. بمجرد منعهم من الانسحاب ، لم يكن أمام الفرنسيين في قلعة ميتز خيار سوى الانخراط في معركة من شأنها
أن تشهد آخر مشاركة كبيرة لسلاح الفرسان في أوروبا الغربية. سرعان ما اندلعت المعركة ، وتم تحطيم الفيلق الثالث بسبب اتهامات سلاح الفرسان المستمرة ، وفقد أكثر من نصف جنودها. سجل التاريخ الرسمي الألماني 15780 ضحية وفرنسا 13.761 رجلاً.
في 16 أغسطس ، كان لدى الفرنسيين فرصة لاكتساح الدفاع البروسي الرئيسي ، والهروب. هاجم فيلقان بروسيان الحرس المتقدم الفرنسي ، معتقدين أنه كان الحرس الخلفي لتراجع الجيش الفرنسي في ميوز.
على الرغم من سوء التقدير هذا ، احتفظ الفيلق البروسي بالجيش الفرنسي بأكمله طوال اليوم. فاق عددهم 5 إلى 1 ، سادت الحركة غير العادية للبروسيين على التردد الجسيم من قبل الفرنسيين. فقد الفرنسيون فرصة تحقيق نصر حاسم
معركة Gravelotte ، أو Gravelotte – St. Privat ، كانت أكبر معركة في الحرب الفرنسية البروسية. كانت تدور حول 6 أميال (9.7 كم) غرب ميتز حيث في اليوم السابق ، بعد اعتراض تراجع الجيش الفرنسي إلى الغرب في معركة مارس لا تور
يقتربون الآن لاستكمال تدمير القوات الفرنسية. كانت القوات الألمانية المشتركة ، تحت قيادة المشير مولتك ، هي الجيوش البروسية الأولى والثانية لاتحاد شمال ألمانيا التي يبلغ عددها حوالي 210 كتيبة مشاة و 133 سربًا من سلاح الفرسان و 732 مدفعًا ثقيلًا يبلغ مجموعهم 188332 ضابطًا ورجلًا.
الجيش الفرنسي لنهر الراين ، بقيادة المارشال فرانسوا أشيل بازين ، يبلغ عددهم حوالي 183 كتيبة مشاة ، و 104 أسراب من سلاح الفرسان ، مدعومة بـ 520 مدفع ثقيل ، يبلغ مجموعها 112.800 ضابط ورجل ، تم حفرهم على طول الأرض المرتفعة مع الجناح الأيسر الجنوبي في المدينة Rozérieulles ،
في 18 أغسطس ، بدأت المعركة عندما أمر مولتك الجيشين الأول والثاني في الساعة 08:00 بالتقدم ضد المواقع الفرنسية. تم حفر الفرنسيين في الخنادق وحفر البنادق بمدفعيتهم ومخلفاتهم في مواقع مخفية. وبدعم من نيران المدفعية ، شن الفيلقان السابع والثامن التابعان لشتاينميتز هجمات عبر واد مانس
، والتي هُزمت جميعها بالبندقية الفرنسية وقوة النيران المترايلوز ، مما أجبر الفيلقين الألمان على الانسحاب إلى Rezonville. هاجمت فرقة المشاة التابعة للحرس الأول البروسي ، التي يسيطر عليها الفرنسيون ، St. Privat وتم تثبيتها بنيران فرنسية من حفر البنادق والخنادق.
استخدم الجيش الثاني مدفعيته لسحق الموقع الفرنسي في St. Privat. استولى فيلقه الثاني عشر على بلدة Roncourt وساعد الحرس على غزو St. Privat ، بينما تقدم فيلق إدوارد فون فرانسكي الثاني عبر واد مانس. خمد القتال في الساعة 22:00.
في صباح اليوم التالي ، تراجع جيش نهر الراين الفرنسي إلى ميتز حيث حوصروا وأجبروا على الاستسلام بعد شهرين. قُتل أو جُرح أو فقد ما مجموعه 20163 جنديًا ألمانيًا خلال معركة 18 أغسطس. وبلغت الخسائر الفرنسية 7855 قتيلاً وجريحاً إلى جانب 4420 أسير حرب (نصفهم جرحى) ليصبح المجموع 12275.
كان حصار ميتز معركة دارت خلال الحرب الفرنسية البروسية من 19 أغسطس إلى 27 أكتوبر 1870 وانتهت بانتصار حاسم للحلفاء الألمان. تراجع جيش نهر الراين الفرنسي بقيادة فرانسوا بازين إلى قلعة ميتز بعد هزيمتها على يد الألمان في معركة جرافيلوت في 18 أغسطس 1870.
وسرعان ما أحاطت القوات الألمانية بالقلعة بقيادة الأمير فريدريش كارل من بروسيا. تم إرسال جيش شالون الفرنسي للتخلص من جيش نهر الراين ، لكن الجيوش الألمانية حاصرته وأبادته في معركة سيدان في 1 - 2 سبتمبر. غير قادر على الاستيلاء على القلعة عن طريق القصف أو العاصفة
لجأ الألمان المحاصرون إلى تجويع الفرنسيين للاستسلام. انتهت المحاولات الفرنسية للاندلاع بالهزيمة في معارك نويسفيل في 31 أغسطس - 1 سبتمبر وبلفيو في 7 أكتوبر. نفدت الإمدادات الغذائية الفرنسية في 20 أكتوبر ، وسلم فرانسوا أشيل بازين القلعة وجيش نهر الراين بأكمله ، حوالي 193000 رجل ،
في 1 سبتمبر 1870 ، بدأت المعركة مع جيش شالون ، مع 202 كتيبة مشاة و 80 سربًا من سلاح الفرسان و 564 مدفعًا ، حيث هاجموا الجيوش البروسية الثالثة وجيوش الميز التي يبلغ مجموعها 222 كتيبة مشاة و 186 سربًا من سلاح الفرسان و 774 بندقية. كان الجنرال دي ويمبفن ،
قائد الفيلق الخامس الفرنسي في الاحتياط ، يأمل في شن هجوم مشاة وسلاح فرسان مشترك ضد الفيلق الحادي عشر البروسي. ولكن بحلول الساعة 11:00ألحقت المدفعية البروسية خسائر فادحة بالفرنسيين بينما وصل المزيد من القوات البروسية إلى ساحة المعركة.
تبين أن الصراع في ظروف الحصار كان مستحيلًا تمامًا بالنسبة للفرنسيين - فقد تم إطلاق النار على جبهتهم بنيران المدفعية من ثلاث جهات. شن سلاح الفرسان الفرنسي ، بقيادة الجنرال مارغريت ، ثلاث هجمات يائسة على قرية فلوينج القريبة حيث تمركز الفيلق البروسي الحادي عشر
أصيب مارجريت بجروح قاتلة في قيادة الشحنة الأولى ، وماتت بعد 4 أيام ، ولم تؤد الشحنتان الإضافيتان إلا إلى خسائر فادحة. بحلول نهاية اليوم ، مع عدم وجود أمل في الخروج ، ألغى نابليون الثالث الهجمات.
أصيب مارجريت بجروح قاتلة في قيادة الشحنة الأولى ، وماتت بعد 4 أيام ، ولم تؤد الشحنتان الإضافيتان إلا إلى خسائر فادحة. بحلول نهاية اليوم ، مع عدم وجود أمل في الخروج ، ألغى نابليون الثالث الهجمات. و فوق هذا كله تم الاستلاء على زعيم فرنسا و جيشه
بعد ذلك قاموا باستعراض الجيش الفرنسي المهزوم أمام الجيش المحاصر في ميتز ، مما كان له تأثير على معنويات المدافعين. كانت هزيمة الفرنسيين في سيدان قد حسمت الحرب لصالح بروسيا. تم الآن شل حركة جيش فرنسي واحد ومحاصر في مدينة ميتز ، ولم يكن هناك شيء يمنع الغزو البروسي. و استسلمت ميتز.
بعدما تم اخذ زعيم فرنسا
اطاحة انتفاضة بالإمبراطورية الثانية. في 4 سبتمبر
تم إنشاء حكومة مؤقتة تسمى حكومة الدفاع الوطني وجمهورية ثالثة. بعد الانتصار الألماني في سيدان ، كان معظم الجيش الفرنسي الدائم إما محاصرًا في ميتز أو أسيرًا للألمان ، الذين كانوا يأملون في هدنة وإنهاء الحرب.
أراد بسمارك سلامًا مبكرًا ولكنه واجه صعوبة في إيجاد سلطة فرنسية شرعية للتفاوض معها. لان نابليون لم يعد له فائدة ان لم يكن إمبراطور , كانت بروسيا لها مطالب و منها اراضي الألزاس واللورين , عرضت الحكومة على ألمانيا سلاماً و دفع تكاليف الحرب , لكن بروسيا كانت تريد الألزاس واللورين
وصف بسمارك نابليون الثالث بأنه "الحاكم الشرعي لفرنسا" ورفض الجمهورية الجديدة باعتبارها ليست أكثر من "انقلاب حزبي" - "انقلاب حزبي". كانت هذه السياسة ناجحة إلى حد ما ؛ ناقشت الصحافة الأوروبية شرعية السلطات الفرنسية ، وكان موقف بروسيا العدواني مفهومًا إلى حد ما.
اعترفت الولايات المتحدة وإسبانيا فقط بحكومة الدفاع الوطني فور الإعلان ؛ رفضت دول أخرى القيام بذلك لبعض الوقت. مسألة الشرعية غريبة نوعاً ما على فرنسا بهذا الانقلاب
توقع الألمان التفاوض على إنهاء الحرب ، نيابة عن حكومة الدفاع الوطني ، أعلن في 6 سبتمبر أن فرنسا لن "تتنازل عن شبر واحد من أراضيها ولا حجر من قلاعها". ثم جددت الجمهورية إعلان الحرب ، ودعت المجندين في جميع أنحاء البلاد ، وتعهدت بطرد القوات الألمانية من فرنسا
الكثير من القوات الفرنسية كانت بباريس و معها الكثير من المدافع و الاسلحة
قرر مولتكي ان يحاصر باريس التي كانت مليئة بالجنود المتأهبين للجيش الألماني للهجوم ، و تجويعهم بدل الهجوم عليها
و باقي الجيش الألماني يدور ، و يمرح ، و يتوغل في بقية فرنسا
الشيء الغريب ان احد المشاركين في الحكومة المؤقتة طار فوق باريس بمنطاد منفوخ بغاز الفحم من احدى مصانع الغاز في المدينة
كان يريد بسمارك استعمال المدافع على المدينة لكن مولتك اقنعه بعدم استخدامها لانه ضد قوانين الحرب و الأنسانية ، و ايضاً بلا جدوى
لكن بعد مرور الوقت فقد صبر الملك فيلهم الأول بسبب تكاليف الحصار و قال لمولتك ان يستمع لبيسمارك
هناك خلاف هل سبب الاستسلام هو المدافع او جوع باريس
في 26 يناير 1871 ، تفاوضت حكومة الدفاع الوطني على هدنة مع الألمان
بوقت التفاوض ممثل الحكومة الوطنية توسل لبسمارك ، قال اذا استسلمت فرنسا لجميع مطالبكم ، سيحدث ذلك ثورة اشتراكية !
رد بسمارك بهدوء : " انصحك ان تحرضهم الأن مدام عندكم جيش لهزيمتهم "
من بعدها اعطت الحكومة كل مطالبه
نتائج الحرب
- اخذت ألمانيا الألزاس واللورين
- ضم جنوب ألمانيا
- ضم 1.5 مليون مواطن للإمبراطورية
- اخذ 5 مليون فرانك كتعويض ( سيبقون جنود ألمانيا بفرنسا حتى يتم دفع الدين )
- سقوط الإمبراطورية الفرنسية الثانية
- إنشاء الإمبراطورية الألمانية
ايضاً تم اجبار الفرنسيين بمناداة فيلهم الأول بقيصر او إمبراطور ألمانيا
في الحرب الولايات الإلمانية حاربت معن و شاركت مع بعضها البعض سواء كانت في بروسيا او لا ، هذا جعل بينهم اخوة و كأنهم ببلد إمبراطورية واحد و هذا جعل الاتحاد اسهل مما كان عليه بالسابق
خلص الثريد هنا ، اتمنى لكم التوفيق و قراءة ممتعة

جاري تحميل الاقتراحات...