تَمَـام العُمـري
تَمَـام العُمـري

@AlTamam

7 تغريدة 4 قراءة Jun 11, 2023
قبل البارحة دخلت أحد المحلات ..
فإذا بإحدى الجميلات تردّ السلام عليّ ثم تتسابق منها العبارات "جذبتيني من أوّل ما دخلتِ مع الباب، حجابك حجابك، والله العظيم ودي أصير كذا، ادعي لي ادعي لي، .. إلخ"
كانت عيونها تنطق قبل لسانها، وليست المرة الأولى التي تمر علي مثل هذه المواقف ..
أن يعلم الإنسان أنه على ذنب وإن كان يقترفه، أن يرى أهل الطاعة ويرجو أن يكون منهم، أن يعترف في قرارة نفسه أنه في معصية، أن تدمع عينه حين يريد فعل أمر ولا يستطيع، أن يتوب ويعود ثم يعود ثم يتوب ..
فظني بربي ويقينًا به أن يهديه ويتوب عليه ولو بعد حين..
اجعل (قلبك حيًّا) ما استطعت..
أسأل الله أن يثبتني وإياكم ..
وما الثبات إلّا مِنّة وتفضُّل من الله عز وجل ..
وعلينا بذل الأسباب ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ..
أعظم ما يُعين على التمسّك بالدين:
الرفقة الصالحة ..
خالِطهم وإنك كنت في قرارة نفسك تقول (ما فيني خير، استحي ما أعرف شيء في الدين، أحس إني منافق)
أين أجد الرفقة الصالحة ؟
في أماكن الخير والطاعة ..
في المساجد
في الحلقات
في الدروس العلمية
في الدور والمدارس
.
.
ما دُمت (صادق) و (نادم) و (تُجاهد) نفسك و (تدعو) كثيرًا؛ فلن يُخيبك الله ..
لا يوجد أحد (كامل)، كل من تراه لديه ذنب سواء علمته أم لم تعلمه ..
سابِق إلى الله، فربُّك يحبك حين تعود له ..
تذكّر هذا الحديث دائمًا:
ثلثٌ أخير، وربٌّ ينادي، وداخلك حسرة على نفسك . . .
اقرأ هذا الحديث بقلبك:
تُصبح على توبة صادقة مُحيت بها خطاياك وأبدلها الكريم حسنات ..

جاري تحميل الاقتراحات...