محمد إبراهيم العوضي
محمد إبراهيم العوضي

@MohamedAlawadh1

7 تغريدة 3 قراءة Jun 10, 2023
١
نستكمل الفتوحات البرية في عهد #الدولة_الأموية
مرحلة موسى بن نصير رحمه الله:
اختلفت الروايات في سنة تم تولية موسى بن نصير لكن الاقرب الى تسلسل الاحداث انه في سنة ٨٥ ه قبيل وفاة عبدالعزيز بن مروان.
٢
وُلي موسى بن نصير المغرب بعد حسان بن النعمان، و قُدر أن يقوم بدور عظيم في التاريخ الاسلامي، حيث جنى ثمار جهود القادة الذين سبقوه، فاستكمل فتح المغرب، ثم ارتبط اسمه و مولاه طارق بن زياد بفتح الأندلس.
٣
استهل موسى عمله نهاية سنه ٨٥ ه بالاستيلاء على قلعة زغوان، ثم بعث ابنه عبدالرحمن الى نواحي القيروان، و بعث أحد قواده و هو عياش بن أخيل إلى قبائل هوارة و زناتة و كتامة، ثم غزا صنهاجة و سجومة في المغرب الأوسط، ثم وجه ابنه مروان إلى السوس الاقصى و هزمهم.
٤
واصل موسى فتوحاته و توج ذلك بالاستيلاء على مدينة طنجة، و ولى عليها مولاه طارق بن زياد و ترك معهم ١٧ رجلا يعلمون البربر القرآن و شرائع الاسلام، و لم تستعص عليه إلا مدينة سبتة لمناعتها و لان الامدادات تأتيها من البحر.
٥
لم تقتصر غزوات موسى على المناطق البرية و انما شملت بعض الغزوات البحرية في البحر المتوسط من ذلك غزوته لجزيرة صقلية، و جزيرة سرقوسة و جزيرة سردانية.
٦
هذا النشاط البحري الذي قام به موسى يدل على وعي كامل بالخطر الذي لازال الروم يمثلونه بالنسبة للمسلمين، فقد اراد بذلك ان يمنع الروم و حلفائهم القوط من الهجوم على السواحل الاسلامية، كما يمكن ان تكون هذه الغزوات تمهيدا لفتح الاندلس.
من كتاب العالم الاسلامي في العصر الاموي .. ا. د. عبدالشافي محمد عبداللطيف

جاري تحميل الاقتراحات...