مُتجلِّد!
مُتجلِّد!

@llill195

5 تغريدة 8 قراءة Jun 11, 2023
تعرفون معنى قول الله تعالى ؟
۝ فَوَيلٌ لِلمُصَلّينَ ۝ الَّذينَ هُم عَن صَلاتِهِم ساهونَ ۝ الَّذينَ هُم يُراءونَ ۝ وَيَمنَعونَ الماعونَ ۝
﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ أي: الملتزمون لإقامة الصلاة، ولكنهم ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾.
﴿الَّذينَ هُم عَن صَلاتِهِم ساهونَ﴾
أي: مضيعون لها، تاركون لوقتها، مفوتون لأركانها وهذا لعدم اهتمامهم بأمر الله حيث ضيعوا الصلاة، التي هي أهم الطاعات وأفضل القربات، والسهو عن الصلاة
هو الذي يستحق صاحبه الذم واللوم وأما السهو في الصلاة، فهذا يقع من كل أحد، حتى من النبي صلى الله عليه وسلم.
﴿الَّذينَ هُم يُراءونَ﴾
ولهذا وصف الله هؤلاء بالرياء والقسوة وعدم الرحمة، فقال: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ أي يعملون الأعمال لأجل رئاء الناس.
﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ أي: يمنعون إعطاء الشيء، الذي لا يضر إعطاؤه على وجه العارية، أو الهبة، كالإناء، والدلو، والفأس، ونحو ذلك، مما جرت العادة ببذلها والسماحة به .
فهؤلاء -لشدة حرصهم- يمنعون الماعون، فكيف بما هو أكثر منه.
وفي هذه السورة، الحث على إكرام اليتيم، والمساكين،
والتحضيض على ذلك، ومراعاة الصلاة، والمحافظة عليها، وعلى الإخلاص [فيها و] في جميع الأعمال.
والحث على [فعل المعروف و] بذل الأموال الخفيفة، كعارية الإناء والدلو والكتاب، ونحو ذلك، لأن الله ذم من لم يفعل ذلك، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب والحمد لله رب العالمين.
- تفسير السعدي

جاري تحميل الاقتراحات...