د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

6 تغريدة 12 قراءة Jun 11, 2023
1️⃣ ترقبوا صوت التطرف في موسم الحج!
في العام الماضي حين صدر الأمر السامي بتكليف معالي الدكتور محمد العيسى عضو هيئة كبار العلماء بالخطبة في عرفة، طاشت عقول المتطرِّفين، فأحدثوا موجة عارمة من تكفيره، واستحلال دمه، وإبطال الصلاة خلفه، وما منعهم من ذلك حرمة عالِم، ولا البيت الحرام، ولا الشهر الحرام!
وهو الذي خطب المسلمين مذكرهم بالتوحيد، شارحًا أركان الإسلام، مبينًا أنَّ العبادة حق لله وحده، فما كان ذلك شفيعًا له بينهم!
2️⃣تعالت أصواتهم، حريصة على إسكاته، مطالبة المسلمين باعتزاله، وجنّدوا لذلك لجانهم الإلكترونية، محدثين هاشتاغ يأمر بإنزاله عن المنبر!
3️⃣وسعى مشاهيرهم في قنواتهم لجعل صوت التكفير حاضرًا في الحديث عنه، بل جعل كلامهم هو قول عامة المسلمين، على أنه قول المتطرفين فحسب!
4️⃣وكان الحويني قال بفتيا: إنَّ القرضاوي واقع في الكفر الصريح! ثم لما رحل إلى قطر، تقرّب إلى القرضاوي، وحين مات سارع هو وابنه إلى نعيه والصلاة عليه، وحضور جنازته.
وصار ابنه حاتم يصدّر الفتاوى التكفيرية ضد علماء السعودية ومنها إبطاله الصلاة خلف العيسى، فما يدل هذا إلا على أنهم يقولون أقوالهم سياسة لا ديانة.
5️⃣ وتحويل الدين إلى أداة للمناكفة السياسية، والتحريض على الإرهاب والعنف، هو أشد ما تصدى له معالي الدكتور العيسى، ولا ننسى تلك الفتيا التي أصدرها مفتي الإخوان في ليبيا بصد الناس عن الحج والعمرة، لخصومته مع السعودية! بل اعتبر أنّ الحج إثم بعد المرة الأولى لأنه بزعمه دفع للأموال للسعودية!
6️⃣ وستبقى السعودية مؤدية لما استأمنها الله عليه، من خدمة الحرمين الشرفين، ورعاية الحجاج والمعتمرين، لتصون بيت الله عن الأهواء السياسية، نائية بشعائر الله عن الفتن والفرقة التي يسعى إليها المتطرفون.

جاري تحميل الاقتراحات...