🇫🇷 عندما سقطت العاصمة الفرنسية “باريس” بيد النازيين عام 1940،
زار هتلر قبر نابليون بونابرت و انحنى له بكل احترام قائلاً له:
عزيزي نابليون،
سامحني لأني هزمت بلدك،
لكن يجب أن تعرف ان شعبك كان مشغولاً بقياس أزياء النساء بينما شعبي كان مشغولاً بقياس فوهات المدافع و البنادق،
يتبع
زار هتلر قبر نابليون بونابرت و انحنى له بكل احترام قائلاً له:
عزيزي نابليون،
سامحني لأني هزمت بلدك،
لكن يجب أن تعرف ان شعبك كان مشغولاً بقياس أزياء النساء بينما شعبي كان مشغولاً بقياس فوهات المدافع و البنادق،
يتبع
هذا القول ينطبق اليوم تماماً على شعوب مشغولة
بالمسلسلات و الأفلام و الأغاني و توافه الأمور،
بينما يعمل غيرها اليوم على دس السم في العسل.
بإثارة الشهوات و الشبهات حول ثوابت الدين.
مما أدى لظهور جيل بعيد عن الدين إلا ما رحم ربي.
وتتفنن المحطات الفضائية في التسابق للإفساد و الفساد.
بالمسلسلات و الأفلام و الأغاني و توافه الأمور،
بينما يعمل غيرها اليوم على دس السم في العسل.
بإثارة الشهوات و الشبهات حول ثوابت الدين.
مما أدى لظهور جيل بعيد عن الدين إلا ما رحم ربي.
وتتفنن المحطات الفضائية في التسابق للإفساد و الفساد.
جاري تحميل الاقتراحات...