لن أتحدث هذي المره عن علم النفس او فلسفة مُعينة ،سوف أُبعثر مافي عقلي ولعله يُفيد البعض ولعله يُلم شتات بعثرتي،
#ثريد نتعلم المنطق العقلي سوياً،
⬇️⬇️
#ثريد نتعلم المنطق العقلي سوياً،
⬇️⬇️
المنطق علميا مُفيد جدا ،ولكن سوف أتحدث عن المنطق بمنظوري كيف أجد المنطق اللذي يتعراني مع أشخاص مُعينين،التفكير والتفسير وربط المواضيع والتحليل هذي من صفاتي ومن صفات اي انسان ينتظر المستقبل يبدا يربط الماضي ويفسر الحاضر وينتج المستقبل بأجمل صورة ولكن؟،
الإنسان المُنعزل يختلط بمجتمع الإجتماعية ولو كان فرد هو من يُصاحبة هذا الفرد مِن المُمكن يغنية عن إجتماعيته ،ولو تخيلنا أن يوجد شخص لدية شخصً واحد في حياته سوف يخاف من الارتباط او فكرة التعلق في الاشخاص،سوف يرى هذا الشخص بجميع الناس ويراه كامل (كمال إنساني)،
ومن الممكن يخسر نفسه لأجل هذا الشخص، بعكس شخص الإجتماعي من المُمكن أن ينسى وجود أشخاص في حياته من كثرتهم،لنسرد قصة قصيرة يوجد شخص منطقي جدا وأحبب فتاة مرت السنين وجميعهم أحبوا بعضهم، من قوانين الحُب التنازل والفُرص من الطبيعي ولكن لو الرجُل خان هذي الفتاة وهي قدمت له الفُرصة
من الطبيعي ان الرجُل سوف ينظرُ لها بإنها سوف تغفر دائما وسوف يخون،عكس إذا غضت طرفها ولا تحدثت، هذي هي طبيعة الإنسان لم أتحدث من فراغ ولكن إختلوا خلوة عقلية مع أنفسكم وفكروا بعمق سوف تنظرون إلى هذا المنطق بإن الشخص المُسامح أحمق واللذي يُقدم فُرصة واحدة شديد ومابينهما حنون،
ولكنهم كُلهم بالنهاية أحببوا ودخل في قلوبهم مشاعر ولكن أختلفت طُرق حبهم،من الطبيعي الشخص اللذي ينصدم من طريقة حُبه ينسحب من الخوف، والشخص اللذي يُقدم فرصة او عذر للخيانة سوف يُستهان به مِن المُمكن كانت الخيانة نزوة صحيحة، ولكن سوف يُستهان بالشخص بأمور أُخرى والإستهانة
بإنني أعلم لما أفعل هذا الفعل من المُمكن أخسر شخص هذا يُدل على الإستهانة بالشخص، عيشوا لحظاتكم بكُل متعه ولا تنظروا إلى الورا ، سوف تستمتع بمقاومة النوم لأجل شخص وتستمتع بإنك قدمت شيً ما لشخص وتستمتع تقديم وقت لشخص ومشاركة الماضي مع شخص كُن أنت كُل هذا الاشخاص مع من يستحق ،
و سوف يأتيك شخص تُقدم له كُل هذا ويكون عكس التوقعات وتنسحب وتخاف من باقي الاشخاص ولو قدمُ لك الارض والفضاء،
المعذرة على الإطالة هذا موضوع ليس علمي ولكن يدور في عقلي ، وأستطعت أن أكتب بكُل بعثرة أجمعوا بعثرتي بعقلكم وسوف تستطيعون تمييز مُفرداتي بحسب غايتكم لها ، شكرا لكم و وصلنا للنهاية،
جاري تحميل الاقتراحات...