جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

12 تغريدة 3 قراءة Jun 10, 2023
* أهم ماورد في تقرير نيويورك_تايمز،
- أدلى بلينكين بتصريحات مبهجة حول
العمل الجاري في مؤتمر صحفي في
الرياض،"إنه أمر بالغ الأهمية توسيع
الفرص ودفع التقدم لشعبنا وللناس في
جميع أنحاء العالم" كان هذا النوع من
التصريحات عادة يحتفظ به الأمريكيون للحلفاء المقربين>
#السعودية
- حدث التوتر بعد أن خفض السعوديون
إنتاج النفط ، لكن في الأشهر التي تلت
ذلك، توصل بايدن وكبار مساعديه إلى
قبول ما يرون أنه واقع صعب للمشهد
الجيوسياسي الجديد ، وإن واشنطن
لاتستطيع تحمل تنفير الشركاء الأقوياء،
إذا كانت تعتزم مواجهة الصين وروسيا
في جميع أنحاء العالم. >
- في الوقت نفسه ، يبدو أن ولي العهد
يستفيد بمهارة من مكانة بلاده بين
منافسه القوى العظمى وأسواق الطاقة
وأمن الشرق الأوسط ، لقد أوضح
ومساعدوه أنهم لن يختاروا طرف في
صراعات القوى ، وأنهم منفتحون على
جميع الأطراف ، ويرون فوائد في
الحفاظ على علاقات قوية مع كل
الأطراف. >
- في الواقع ، يقول المسؤولون في
العربية السعودية ودول الخليج الأخرى
إنهم يرفضون الخيار الثنائي الذي
يشعرون أنه قد طرح عليهم من قبل
الأمريكيين والأوروبيين منذ الغزو
الروسي لأوكرانيا، وفي سياق المنافسة
المتزايدة بين الولايات المتحدة
والصين>
- قال وزير الخارجية السعودي ، في
مؤتمر صحفي مشترك مع بلينكين،
"الصين أكبر شريك تجاري لنا ، لذلك
من الطبيعي أن يكون هناك الكثير من
التفاعل معها".
ولكنه اضاف، "لا يزال لدينا شراكة أمنية
قوية مع الولايات المتحدة يتم تحديثها
على أساس يومي تقريبا". >
- استخدم محمد_بن_سلمان الأحداث
الدبلوماسية هذا الأسبوع ، بالإضافة إلى
استثمار بلاده في جولة الجولف، لعرض
قوته المتزايدة وتأثيره على المسرح
العالمي، هذه التحركات هي دليل آخر
على رغبته في التوفيق بين الشراكات
والتحوط ضد اعتماد المملكة التاريخي
على الولايات المتحدة. >
- قبل أيام قليلة من وصول بلينكين،
استقبل ولي العهد السعودي الرئيس
الفنزويلي مادورو في جدة، وأعادت
إيران فتح سفارتها في الرياض،
وفي الأسبوع المقبل ، تخطط وزارة
الاستثمار السعودية لاستضافة اجتماع
كبير لرجال الأعمال العرب والصينيين. >
- ويقول الأشخاص الذين المطلعين على
مناقشات المسؤولين الأمريكيين، إن بناء
الأمير محمد_بن_سلمان الحازم للعلاقات
مع الصين في الأشهر الأخيرة ، هو الذي
أدى إلى تغيير المواقف داخل إدارة
بايدن أكثر من أي شيء آخر. >
- قال حسين إيبش ، معهد دول الخليج
العربية بواشنطن،"تحاول السعودية
وامريكا إدارة انتقال العلاقة في واقع
متعدد الأقطاب ، وتبدو أنها أشبه
بالعلاقة التي ترتبط الولايات المتحدة
ببعض شركائها الأوروبيين، وان التعاون
الأمني ​​يحافظ عليه كلا الجانبين،
لكن السعوديين يستعرضون عضلاتهم
ليصبحوا لاعبا إقليميا ودوليا ذا أهمية،
في عالم تختار أمريكا معاركها بحذر" >
- قال بلينكين، "إننا لا نطلب من أي دولة
أن تختار بين الولايات المتحدة والصين،
وأنه يعتقد أن الولايات المتحدة تظل
الشريك المفضل ، على ما أعتقد، لمعظم
دول المنطقة"
إلى جانب السعي إلى بقاء السعودية على
مسافة من الصين وروسيا ، جادل العديد
من كبار مسؤولي إدارة بايدن، أنه من
المهم تعزيز العلاقات مع المملكة لأسباب
أكثر تقليدية، "الموازنة ضد إيران،
ومحاربة الإرهاب ، وبيع الأسلحة" >
- قالت سارة ليا ويتسن، "انظر إلى
السياسة الفعلية لبايدن ، إنها مشابه
لترامب ، إن لم تكن أكثر إذلالًا،
كان محمد بن سلمان يكفخ (ترجمة
طبق الأصل) الرئيس بايدن طوال
العامين الماضيين".
- قال ريتشارد غولدبرغ ، الذي التقى
مع مسؤولين سعوديين ، إن مطلبه
الافتتاحي، هو التزام دفاعي مثل
المنصوص عليه في المادة (٥) من
منظمة الناتو. >
- وأخيرا ، قال ريتشارد غولدبرغ،
المسؤولون الأمريكيون في حيرة من
أمرهم، "ما إذا كان ولي العهد السعودي
في سياسة تحوط دائمة ، أو ما إذا كان
يناور".

جاري تحميل الاقتراحات...