2
لاسيما وأن البشر يولدون وهم لديهم شعور بالاغتراب حيث لديهم انسجام في بيئتهم أقل من غيرهم من الحيوانات. ومع اشتداد شعور الإنسان بالاغتراب يهرب إليه في البحث عن اللذة والمُتع في كل شيء حوله، غير أن هذا لا يطفئ لهيب شعوره إلا كمسكن مؤقت لا يدوم تأثيره إلا للحظات.
لاسيما وأن البشر يولدون وهم لديهم شعور بالاغتراب حيث لديهم انسجام في بيئتهم أقل من غيرهم من الحيوانات. ومع اشتداد شعور الإنسان بالاغتراب يهرب إليه في البحث عن اللذة والمُتع في كل شيء حوله، غير أن هذا لا يطفئ لهيب شعوره إلا كمسكن مؤقت لا يدوم تأثيره إلا للحظات.
3
ومع اختلاف درجات الوعي البشري معتمدا على البيئة والتعليم ومدي الاهتمام بالثقافة، يتدرج الإنسان ويختلف في تقبله لحقيقة الحياة ومصاعبها وتحدياتها. يطرح الكتاب بعض المفاهيم الخاصة بالنفس وكيفية التأقلم مع مواجهة التحديات في الحياة وبين الانعزالية التي تنطوي على الاكتئاب
ومع اختلاف درجات الوعي البشري معتمدا على البيئة والتعليم ومدي الاهتمام بالثقافة، يتدرج الإنسان ويختلف في تقبله لحقيقة الحياة ومصاعبها وتحدياتها. يطرح الكتاب بعض المفاهيم الخاصة بالنفس وكيفية التأقلم مع مواجهة التحديات في الحياة وبين الانعزالية التي تنطوي على الاكتئاب
4
وعدم الإنتاجية وبين تلك التي تجعل البشر أكثر فهمًا وابداعًا.
يعرج الكتاب على عناوين أساسية كان لها تأثير على النفس البشرية: بين الشعور بالضياع والمُتع الحسية وما لها من وقع مؤقت على النفس البشرية، والمتعة الروحية التي تخرج الإنسان من حيز الجسد الضيق إلى أفق الروح الواسع،
وعدم الإنتاجية وبين تلك التي تجعل البشر أكثر فهمًا وابداعًا.
يعرج الكتاب على عناوين أساسية كان لها تأثير على النفس البشرية: بين الشعور بالضياع والمُتع الحسية وما لها من وقع مؤقت على النفس البشرية، والمتعة الروحية التي تخرج الإنسان من حيز الجسد الضيق إلى أفق الروح الواسع،
5
والبحث عن السعادة وكيف يدركها الشخص وأنها ليست سوى لحظات دعم تساعده على تخطي مصاعب الحياة، وعن الصراعات وتأثيرها على الكائن البشري العاطفي وكيف لها أن تضرب على وتر النزعة التدميرية لدى البشر.
وكيف للفن وأفكاره التي تدل على أن البشر كائنات تبحث دائما عن فهم مصيرها الذي
والبحث عن السعادة وكيف يدركها الشخص وأنها ليست سوى لحظات دعم تساعده على تخطي مصاعب الحياة، وعن الصراعات وتأثيرها على الكائن البشري العاطفي وكيف لها أن تضرب على وتر النزعة التدميرية لدى البشر.
وكيف للفن وأفكاره التي تدل على أن البشر كائنات تبحث دائما عن فهم مصيرها الذي
6
يلفه الغموض، وما بين النسوية وأسبابها النفسية والحسية للمرأة والرجل على حد سواء، والجنس وكيف يراه البشر، والرومانتيكية ونشأتها وتقلبها بين الحركة العاطفية والواقعية.
وبعد أن تنتهي من هذه الدراسة الموجزة، تجد أنك خرجت أكثر فهمًا لحقيقة بعض المشاعر الغامضة التي تجتاحك من وقت لآخر
يلفه الغموض، وما بين النسوية وأسبابها النفسية والحسية للمرأة والرجل على حد سواء، والجنس وكيف يراه البشر، والرومانتيكية ونشأتها وتقلبها بين الحركة العاطفية والواقعية.
وبعد أن تنتهي من هذه الدراسة الموجزة، تجد أنك خرجت أكثر فهمًا لحقيقة بعض المشاعر الغامضة التي تجتاحك من وقت لآخر
جاري تحميل الاقتراحات...