ألسنا على الحق
ألسنا على الحق

@AlasnaHaq

10 تغريدة 24 قراءة Jun 09, 2023
تعليق الداعية حمزة تزورتزس على وثيقة "اجتياز الاختلافات مع قوم لوط"
بغض النظر عن الإيجابيات الجلية في البيان الأخير، نحتاج أيضاً أن نتحلى بالصدق.
العديد من القادة والأئمة والعلماء والدعاة في الغرب، وخصوصاً في الولايات المتحدة، قد تحالفوا مع اليسار الليبرالي.
لقد اتخذوا قرارات فظيعة وضعيفة غير مدروسة وقصيرة النظر. لم يكن هناك أي دعوة لأولاك المنظرين، ولم يتم إعطاء الأولوية لمحاولة إظهار التفوق الأيديولوجي والفكري والأخلاقي للإسلام.
في سياق الأيديولوجيات، إن لم تقم بدعوة الآخرين إلى أفكارك، فسيقومون بدعوتك لأفكارهم بشكل تلقائي.
لسوء الحظ، بسبب الصمت العام نسبياً وبسبب الإستراتيجيات السلبية قد نجحوا.
لا يمكنن اعتبار البيان الأخير نجاحاً, بقد ما يمكن اعتباره محاولة تخفيف للضرر. إنه محاولة لإعادة تجميع الأجزاء المكسورة الناتجة عن استراتيجية فاشلة تم العمل بها لحوالي عقد كامل من الزمن.
وإن حقيقة أنه كان هناك حاجة للجوء إليها لهو علامة بارزة على فشل القيادة على الصعيد الدعوي والاستراتيجي.
هناك ثغرة أخرى وهي أنها لا تقوم بالدعوة المباشرة ولا تتحدى الباطل ومسلماتهم المتناقضة في رؤيتهم للعالم. إنها تفتقر للصرامة والحزم الأيديولوجي.
إنها خاضعة فكرياً وأخلاقياً لنظرة سائدة شريرة لهذا العالم. إنها لا تتبع المنهج النبوي في القيادة.
يجب علينا فقط أن ننظر إلى رد الفعل العنيف من قبل الكثير من المتابعين والمؤيدين للموقعين على تلك الوثيقة. لماذا يا ترى العديد منهم منزعجين؟ إن التأمل والنقد الذاتي أمر في غاية الأهمية
علينا الاعتراف بالوقوع في الفشل وفي الأخطاء الاستراتيجية. إنه مثال واضح لمبدأ (احصد ما زرعت)
إن من أهم علامات القيادة الحكيمة هو حمل المسؤولية وتحمل مسؤولية الحالة الأخلاقية والفكرية الفظيعة التي عليها العديد من شباب المسلمين. لقد كان هناك فشل في تولي القيادة الفكرية والأخلاقية
وكل هذا كان يتم تحت مسمى "المصلحة".
بكل صراحة، قد كانت انحرافاً عن القيم الأساسية للقرآن وللسنة النبوية. لقد كانت قيادة ضعيفة وغير مرتكزة على المبدأ.
أدعوا الله أن يكون الدرس قد فهم وألا يكون الوقت قد فات.
كالعادة، أنا تحت خدمة الجميع. نحن أخوة ويجب علينا مساعدة بعضنا البعض.
أنا متقبل لاحتمالية أن أكون مخطاً، وإنه من دواعي سروري أن يتم نصحي بخصوص أي أخطاء ارتكبتها.

جاري تحميل الاقتراحات...