لا تحارب شيئا تجهله لأنك درست طب حديث تم وضعه أسسه ومنهجيته على أسس مالية محضة بالدرجة الأولى
كن واعيا أكثر فالحقيقة تبقى ساطعة حتى لو بددتها بعض الغيوم العابرة.
كن واعيا أكثر فالحقيقة تبقى ساطعة حتى لو بددتها بعض الغيوم العابرة.
بعد متابعتي لكثير من الحالات المستعصية على الطب الكيماوي، وجدت ان نفس السيناريو يتكرر لدى الأغلبية الساحقة : تزور المريضة ( لان اغلب المرضى نساء ) تزور الطبيب ( لا اعمم، فهناك أطباء نزهاء اكفاء ) من اجل احد الاعراض،
واشياء أخرى لا مبرر لها (هذه الادوية يجب الا تستعمل الا بعد تشخيص دقيق) فيختفي العرض مرحليا ليعود اشد من الاول زيادة على قافلة من الاعراض الجانبية للسموم الجديدة التي تسمى دواء، وبدل ان يركز الجسم طاقاته للتخلص من السموم الأولى
نغرقه بسموم جديدة وهكذا حتى يلفّ المريض على عشرات الاطباء ويصرف الملايين في التحاليل و السكانيرات فيضيف الفقر الى المرض...
في نفس السيناريو دائما حين يرى الطبيب عجزه عن علاج المريض بدل ان يراجع طريقته في العمل يرمي اللوم على المريض ويتهمه بانه يتمارض
في نفس السيناريو دائما حين يرى الطبيب عجزه عن علاج المريض بدل ان يراجع طريقته في العمل يرمي اللوم على المريض ويتهمه بانه يتمارض
( يسمونها جهلا Somatisation أو Hypochondrie تعددت الأسماء والجهل واحد... ) فيرسلونه الى الطبيب النفسي الذي يضع له تشخيصا جاهزا ويمطره بمضادات الاكتئاب ومضادات الذهان والصرع..انها حفرة عميقة حيطانها ملساء لو وقعت فيها لا حظَّ لك في الخروج منها الا بمعجزة..
هذا ما يحدث لمن يثق في طب روكفيلر فرحا بورقة التعاضدية التي لن تعوضه الا الادوية التي تحافظ على المرض...الطب الحديث مبني على الذكاء في التجارة والتسويق لكن على الغباء فيما يخص العلاج الحقيقي.
حين ارى معاناة هؤلاء المرضى أتصور حساب البعض العسير يوم القيامة هذا لو كانوا يؤمنون بأن هناك حسابا..."
Mazin Dwikat
Mazin Dwikat
جاري تحميل الاقتراحات...