حمد المرر
حمد المرر

@Hmd_Almarar

14 تغريدة 289 قراءة Jun 09, 2023
ثريد |
سيف الغمامة 🗡️
( سيف زايد الأول الذي شطر الناقة شطرين )
وصف سيفك مشبه "سيف الغمامة"
سيف جدّك ساميٍ في كف سامي
#آل_نهيّان
اولًا
يعود سيف الغمامة الى الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي
عقيد وزعيم بني ياس في وقعة السميحة 1759م ، ووقعة بوذيب 1812م وغيرها
وقد ذكرنا سيرة سعيد بن شرارة بالتفصيل في ثريد خاص سابقًا 👇🏼
في بدايات القرن التاسع عشر ، كان الشيخ سعيد بن شرارة ذاهبًا في زيارة الى حاكم راس الخيمة الشيخ سلطان بن صقر القاسمي انذاك
واثناء عودته من الرحلة تعرض لمحاولة اغتيال
وتقاتل مع بعض قطاع الطرق
والذين استطاعوا بعد ذلك ان يسرقوا سيفه ، "سيف الغمامة"
وبعد مرور سنوات عديدة
وتحديدًا عندما استلم حكم إمارة أبوظبي الشيخ زايد بن خليفة آل نهيّان
وحكم دبي الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم
كانوا مشاركين في احدى المعارك والحروب في منتصف القرن التاسع عشر ، وانتصروا في تلك المعركة
ومن بين الغنائم التي اغتنموها كان "سيف الغمامة"
فأخذوا سيف الغمامة من الذين سرقوه قبل سنوات من الشيخ سعيد بن شرارة
وقرر الشيخ زايد الأول ان يحتفظ فيه ، فنُسب إليه
في عام 1869م
طلب الإمام العماني عزان بن قيس المساعدة والعون من الشيخ زايد الأول لتحرير "البريمي" من القوات السعودية
فقرر الشيخ زايد ان يجهز جيشه ، ويتوجه نحو البريمي بقبائل أبوظبي كافة
وكان مع جيش أبوظبي مدفع حملوه معهم الى المعركة ، وربطوه بحبل وراحوا يسحبونه بانفسهم وهم يهزجون :
نسحبه يوم حيدٍ ما يشيله
مثل بومٍ جرى وسط ابحره
اي انهم يسحبون المدفع الذي لا يمكن للحيد ( الجمل القوي 🐪 ) ان يسحبه ، فبدى منظره وكأنه البوم ( السفينة الشراعية ) وسط البحر
فوصل الشيخ زايد الأول مع جيشه الى منطقة البريمي ، والتقى مع الإمام عزان بن قيس لتوحيد الجيوش والهجوم على البريمي
ولكن قبل المعركة ، رأى الامام عزان بن قيس الشيخ زايد حاملًا "سيف الغمامة"
فقال الإمام عزان للشيخ زايد : "لقد سمعنا عن سيفك وعن قوة ذراعك وشدة ضربتك فما السر في ذلك ؟"
لمّا فطن الشيخ زايد ان الامام عزّان كان مهتمًا بالسيف فأعطاه اياه
وقرر الامام عزّان ان يأتي بأحد رجاله من الحرس العماني الخاص ، واعطاه "سيف الغمامة" وأمره ان يضرب خشب الشجرة ليرى قوة السيف
وعندما ضرب الرجل الخشب لم يحدث اي شيء
وتعجب الحضور مما رأوه ، وظنّوا ان السيف اقوى من ذلك
فما كان من الشيخ زايد الا انه أمر بجلب ناقة ابركوها على الارض فجثمت على يديها ورجليها
ثم قام الشيخ زايد الأول وشهر سيفه وقال "بسم الله الرحمن الرحيم" وأهوى بالسيف على سنام الناقة الباركة فشطرها شطرين
فتعالت هتافات رجال زايد وعزّان بالقوة البدنية عند الشيخ زايد الأول
واستغرب الإمام عزّان، فقال له الشيخ زايد
"هب من السيف ، من زند ماسك السيف"
اي ان قوة السيف ليست من السيف ، بل من حامله
وحينها قال أحد الشعراء مادحًا الشيخ زايد :
نحن "سيفه" الي ضربته يندعي بها
بيمينه الطلقة يقطع ظهورها
وترى سيرة كفت عن حكي بها
وكلمة كبار السن تذكر عصورها
ووقعت معركة "البريمي" سنة 1869م
وانتهت بانتصار قوات الشيخ زايد والإمام عزّان
وتم تقسيم قرى البريمي ما بين أبوظبي وعمان بالمشاركة ، فكان لأبوظبي 'مدينة العين'
اما عمان فاحتفظت بـ'مدينة البريمي حاليًا' باتفاق جرى بين الشيخ زايد الأول ، وعزّان بن قيس
من اشهر القصائد والابيات التي ذكرت سيف الغمامة :
ابيات الشيخ محمد بن راشد الى ابنه الشيخ حمدان بن محمد بعد انتصاره بسيف ختامي المرموم :
"وصف سيفك مشبه سيف الغمامة
سيف جدّك ساميٍ في كف سامي"
* والشيخ سعيد بن شرارة مالك سيف الغمامة ، هو جد آل مكتوم الكرام من جهة الأم
قولوا لهم سيف السلاطين ما لان
"سيف الغمامة" صارمٍ كل مأفون
في كف شيخٍ صانه بعزم وايمان
يبطون عدوانه عن احماه يبطون
اسمك على شم المناعير ممهور
متعلي وخافق على الكون بجناح
باسمك صهل "ربدان" وارتجت قصور
وباسمك لمع "سيف الغمامة" ولا طاح
- ميثا الهاملي

جاري تحميل الاقتراحات...