النفس تميل للمعاصي، والقلب يحنّ للتوبة!
وبين هذا وذاك؛ يأتي الموت، فما نصيحتك؟
أمر طبيعي؛ ولذلك حُفّت الجنة بالمكاره،وحُفّت النار بالشهوات، والأصل في النفس أنها أمّارة بالسوء،ولكنها تُربّى وتُدرّب وتُؤدّب،كما قال تعالى:﴿ونفس وما سواهافألهمها فجورها وتقواهاقد أفلح من زكاها﴾؛
وبين هذا وذاك؛ يأتي الموت، فما نصيحتك؟
أمر طبيعي؛ ولذلك حُفّت الجنة بالمكاره،وحُفّت النار بالشهوات، والأصل في النفس أنها أمّارة بالسوء،ولكنها تُربّى وتُدرّب وتُؤدّب،كما قال تعالى:﴿ونفس وما سواهافألهمها فجورها وتقواهاقد أفلح من زكاها﴾؛
حتى تصل إلى أن تكون نفساً مُطمئنة، التي قال الله تعالى فيها: ﴿فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾، والنفس ليست على كل حال تميل إلى المعاصي، إذا أدّبها الإنسان وضبطها؛ فتُصبح نفساً لوامة؛ وهي التي تلوم صاحبها على فعل المعاصي أو ترك الواجبات، وأما القلب؛ فلا يحنّ للتوبة إلا قلبٌ حيّ!.
جاري تحميل الاقتراحات...