الى الاخوان ، الا ان الجوادي ردّ بعبارته الشهيرة " لست من الإخوان ولو كنت من الإخوان لكنت المرشد" مواقفه المعارضة للانقلاب جعلته يدفعُ ثمناً باهظاً ، طُرد من بلده ، وفُصل من وظيفته، وأُبعدَ عن مكتبته التي اعتبرت اكبرُ مكتبةٍ منزلية في مصر وهذه والله عقوبة ما بعدها عقوبة.
⤵️⤵️
⤵️⤵️
الجوادي لديه اكثر من مائتي كتاب ليس منها شيءٌ في الطب ، معظمها في التاريخ ، فكان في مِصر يعرف بـ "أبو التاريخ " ، كان الجوادي طبيباً للقلب، وكان يشتغل في عيادته في الفترةِ ما بعد صلاة الفجر مباشرةً حتى الثامنة صباحاً ، وبعد ذلك يشتغل بالتدريس في جامعة الزقازيق، ومن ثم بعد ⤵️
الجوادي مثله مثل كل البشر مات ، غير أنه أبقى الأثر ،وسنفنى جميعاً ويبقى الأثر .
رحمه الله وإنا لله وانا اليه راجعون
رحمه الله وإنا لله وانا اليه راجعون
جاري تحميل الاقتراحات...