محمد اليحيائي : YANDS
محمد اليحيائي : YANDS

@masalyahyaei

16 تغريدة 4 قراءة Jun 10, 2023
#9_يونيو
ما علاقة هذا اليوم بروزنامة الأحداث في سلطنة عمان؟
التكوين والعمل المسلح :
بدأت في هذا اليوم ما تسمى بالجبهة الشعبية لتحرير عمان هجومها المسلح على معسكرات الجيش العماني بعد اتحاد جمعية ظفار الخيرية ومنظمة جنود ظفار ومعهما حركة القوميين العرب(فرع ظفار)، وهو ما اصطلح على تسميته بثورة ظفار .
الأعضاء:
انضم إلى الجبهة ليس فقط أبناء ظفار وإنما من عموم السلطنة. و إن كان السواد الأعظم هم من أبناء ظفار.
التأثر والهدف :
تأثر الشباب بالثورات العربية في المنطقة واستبدال الأنظمة الملكية بأنظمة جمهورية اشتراكية ، ومع سوء الأوضاع المعيشية وما وصف بكبت الحريات ومنع التعليم وتدني الخدمات الصحية وتدخل البريطانيين في شؤون البلاد نشأت هذه المجموعات الثورية ثم تجمعت وانطلقت الشرارة.
الدعم:
طوال فتراتها في قوتها وضعفها حظيت الجبهة بدعم دولي ضخم من الدول الاشتراكية والشيوعية الكبرى وبعض الدول الخليجية والعربية. تمثل في توفير التعليم العالي لأبناء الجبهة والدعم المالي وطبعا توفير الأسلحة والتدريب عليها.
التسميات:
قامت الجبهة بتغيير مسمياتها أكثر من مرة، إما بسبب الاندماج مع حركات ثورية أخرى، أو عند توسيع نطاق نشاطها أو عند انحساره، أو للتخفيف من عدد أعدائها.
وكان آخر مسمى لها عام 1992 هو: الجبهة الديمقراطية الشعبية في عمان.
النهاية:
"أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ "(78).
كان الصراع يدور حول عمان، وكانت عمان بحاجة إلى رجل رشيد يجمع الشتات ويؤلف القلوب المتناحرة لخدمة عمان. ومنحها الله هذا الرجل في #23_يوليو_1970
إذ قال أهم عباراته الخالدة داعيا إلى الوحدة الوطنية والمساهمة في بناء الدولة الحديثة
عفا الله عما سلف:
قالها السلطان الشاب عام 1970 صادقة طاهرة في أول فجر النهضة
وانطلق العفو والنداء ليصل جبال ظفار و اليمن والكويت والعراق وسوريا والاتحاد السوفيتي و كوريا الشمالية وفيتنام وغيرها من الدول التي احتضنت أبناء الجبهة.
"عفا الله عما سلف"
فهل صدقوا السلطان الجديد؟
الشقاق:
وصل النداء لجميع العمانيين في الخارج، نداء العفو و نداء الدعوة للوحدة و نداء العودة لبناء عمان الحديثة.
ناقش قيادات الجبهة هذا النداء ومن كان يؤمن بأن الهدف عمان قرر العودة على الفور ومن كانت له مصالح أخرى أو تشكيك في الدعوة رفض ذلك فكان الشقاق.
الانشقاق:
كما هو متوقع، وحيث أن الدعوة الصادقة من السلطان الشاب لاقت قبولا واستحسانا عند البعض لقت رفضا كذلك فكان الانشقاق.
عادت أفواج من أبناء الجبهة إلى السلطنة تلبية للنداء، بينهم القيادات وبينهم الجنود، فوجدوا صدق الدعوة وبدأوا على الفور بناء عمان كوحدة واحدة تحت علم واحد.
إنها الحرب:
استنفذت الحكومة كل مساعي العفو، وامتنعت الجبهة عن تسليم أسلحتها والعودة إلى الوحدة الوطنية وهكذا سقط غصن الزيتون السلطاني وكان السلاح بديلا.
دارت رحى الحرب على تخوم جبال ظفار ومع مساهمة عسكرية إيرانية و أردنية يقودهم القائد الأعلى رحمه الله تراجعت الجبهة وانسحبت.
النهاية العسكرية:
"إني أحيي احتفالكم اليوم وأبارك انتصاراتكم على إصابة البغي في جزء من الوطن العزيز، فإني أبارك هذا الانتصار لا لأنكم  طردتم المعتدين من البلاد فحسب بل ودحرتم مخططات الشيوعية العالمية ونكستم رؤوس الإلحاد التي ظنت أنها لن تغلب".
قابوس بن سعيد
عام 1975
الرصاصة الأخيرة :
بعد الهزيمة العسكرية عاد قادة الجبهة وأبنائها معززين مكرمين لأرض السلطنة عونا وسندا ، وبقي بعضهم يدير مكتب الجبهة في دولة عربية حتى أعلن عام 1992 عن غلق هذا المكتب وهو آخر موقع للجبهة، وبهذا الإعلان انتهت رسميا وكانت آخر رصاصة.
عمان، وطن الجميع:
قالها وهو يخطو خطوات الفجر الأولى من عمر النهضة المباركة "عفا الله عما سلف " وقالها طيب الله ثراه وقد دانت له البلاد والعباد، فكان عام 2013 هو عام وصول آخر أعضاء الجبهة إلى وطنه. وبذلك طويت هذه الصفحة من تاريخ السلطنة.
18/11/1975
الرؤية:
[أرى الأمل يعلو وجه هذا الشعب الذي لا يعرف من العنف إلا دفاعا عن عقيدة، ولا يعرف من الإصرار إلا تصميما على الثبات على عقيدته، والحفاظ على مكاسبه التي تحققت له في مسيرته الميمونة المباركة] قابوس بن سعيد
انتهيت

جاري تحميل الاقتراحات...