عادةً ما يتوجب التعامل بحذر حين يبدأ المهاجمون الشباب بالتوهج في أوروبا، إذ يجب أن نمنحهم الوقت للنمو، علينا منحهم فرصة التعلم من أخطائهم. يجب أن نحذر من المبالغة في تقدير مواهبهم في وقتٍ أبكر من اللازم.
إلا أن راسموس هويلاند يجعل من مهمة التقليل من شأن مستوياته أمرًا صعبًا.
إلا أن راسموس هويلاند يجعل من مهمة التقليل من شأن مستوياته أمرًا صعبًا.
إذًا، ما هو بالضبط أسلوب لعب هويلاند؟
المقارنات مع دوشان فلاهوفيتش ليست عارية من الصحة، فيما لم يسهم مدربه غاسبيريني في تهدئة الصخب حول إمكانياته:
"إنه يتمتع بخصائص مشابهة جدًا لهالاند، الشبه ليس في الوجه فقط. فهو سريع جدًا، يقطع 100 متر خلال أقل من 11 ثانية دون بذل جهدٍ كبير."
المقارنات مع دوشان فلاهوفيتش ليست عارية من الصحة، فيما لم يسهم مدربه غاسبيريني في تهدئة الصخب حول إمكانياته:
"إنه يتمتع بخصائص مشابهة جدًا لهالاند، الشبه ليس في الوجه فقط. فهو سريع جدًا، يقطع 100 متر خلال أقل من 11 ثانية دون بذل جهدٍ كبير."
يُكمل غاسبيريني: "وبالنظر إلى طوله، فهو يتمتع بمركز ثقل منخفض ويستطيع تحريك ساقيه بسرعة كبيرة."
وبينما أظهر هويلاند على فترات بعض النجاعة التهديفية، إلا أن حصيلته التهديفية لم تبلغ أرقام هالاند الجنونية هذا الموسم، إذ سجل 8 أهداف في الدوري من 18 مشاركة أساسية.
(التقرير نُشر يوم 25 مايو وبالتالي لم تشمل الأرقام آخر جولتين من الـ Serie A حيث بدأهما هويلاند وسجل ضد مونزا)
(التقرير نُشر يوم 25 مايو وبالتالي لم تشمل الأرقام آخر جولتين من الـ Serie A حيث بدأهما هويلاند وسجل ضد مونزا)
إلا أن إحدى أكثر المقاييس المشجعة التي تظهر مؤشرات جيدة على تمركز هويلاند هي متوسط جودة التسديدة إذ يبلغ معدل أهدافه المتوقعة لكل تسديدة 0.17 وهو من بين أفضل المعدلات لمهاجمي الدوري الإيطالي هذا الموسم.
ومع ذلك، فبالنظر إلى بنيته الطويلة والقوية، فإن نقطة ضعف ملحوظة في بدايات مسيرة هويلاند هي قدراته في الهواء.
بطول 190 سم، يُفترض أن يتفوق على معظم المدافعين في الهواء إلا أن نسبة فوزه بالصراعات الهوائية ليست إلا 36.9% وتضعه تحت المتوسط بين مهاجمي الدوري الإيطالي هذا الموسم.
بطول 190 سم، يُفترض أن يتفوق على معظم المدافعين في الهواء إلا أن نسبة فوزه بالصراعات الهوائية ليست إلا 36.9% وتضعه تحت المتوسط بين مهاجمي الدوري الإيطالي هذا الموسم.
قوته لحجز المدافعين عند استلامه للكرة تُعد سمة مهمة لكن ست محاولات رأسية فقط طوال الموسم تُظهر أنها نقطة يجب عليه التحسن فيها.
بمعدل 0.43 هدف متوقع دون احتساب ركلات الجزاء لكل 90 دقيقة، يحل هويلاند سادسًا بين كل لاعبي الدوري الإيطالي الذين لعبوا 900 دقيقة أو أكثر هذا الموسم في هذا المقياس.
كما أنه بهذا المعدل يحل ثامنًا بين كل لاعبي الدوريات الخمس الكبرى تحت 23 عامًا في نفس المقياس (npxG).
كما أنه بهذا المعدل يحل ثامنًا بين كل لاعبي الدوريات الخمس الكبرى تحت 23 عامًا في نفس المقياس (npxG).
وبينما تعرض المهاجم الحديث لبعض التعديلات في السنوات الأخيرة ليصبح نسخة أكثر ذكاء وانسيابية أقرب للمهاجم الوهمي، فإن هويلاند أشبه بإحياء للماضي إذ يوحي أسلوبه المسرع والصلب بأنك ضغطت على زر التقديم السريع.
وتلك السرعة المذهلة تمنح أسلوب أتلانتا في الهجمات المرتدة أفضلية كبيرة.
وتلك السرعة المذهلة تمنح أسلوب أتلانتا في الهجمات المرتدة أفضلية كبيرة.
هذا ويعتمد غاسبيريني غالبًا على نظام 3-5-2 مما يعني أن هويلاند كثيرًا ما يلعب بجانب مهاجم آخر.
قد توحي سرعته وقوته بأنه سيلعب على آخر مدافع مستعدًا للانطلاق خلف الدفاع، إلا أنه عادةً ما يستخدم جسده لحجز المدافعين والسقوط لاستلام الكرة وربط اللعب قبل أن يدور وينطلق في المساحة.
قد توحي سرعته وقوته بأنه سيلعب على آخر مدافع مستعدًا للانطلاق خلف الدفاع، إلا أنه عادةً ما يستخدم جسده لحجز المدافعين والسقوط لاستلام الكرة وربط اللعب قبل أن يدور وينطلق في المساحة.
قد تقول إنها لعبة تقليدية بالنسبة للمهاجمين إلا أنها تظهر ثقة لاعبٍ يبلغ من العمر 20 عامًا لاستلام الكرة في مناطق مزدحمة وزعزعة دفاع الخصم
وفي هذا السياق، نجد أنه لا يوجد أي مهاجم في الدوري الإيطالي يتفوق على معدل هويلاند في استلام التمريرات التقدمية لكل 90 دقيقة بواقع 11.1 مرة.
وفي هذا السياق، نجد أنه لا يوجد أي مهاجم في الدوري الإيطالي يتفوق على معدل هويلاند في استلام التمريرات التقدمية لكل 90 دقيقة بواقع 11.1 مرة.
وبينما قد تحتاج قدرته في الحفاظ على الكرة عند استلام تلك التمريرات في مساحات ضيقة إلى أن تُصقل، إلا أن رغبة الدنماركي في السقوط واستلام تلك التمريرات العمودية من الوسط تُعطي مؤشرًا على أسلوب لعبه.
وفي الواقع، المهاجمون من نوعية هويلاند مطلوبون في كل أنحاء أوروبا مع بحث عدة أندية كبرى عن حل طويل الأمد لمشاكل هجومهم بما في ذلك مانشستر يونايتد، تشيلسي، بايرن ميونيخ وريال مدريد.
ومن ثمّ فإن بزوغ نجم هويلاند قد جاء في أفضل وقت ممكن.
ومن ثمّ فإن بزوغ نجم هويلاند قد جاء في أفضل وقت ممكن.
وفيما يخص هويلاند، فمسؤوليته الآن هي أن يستمر ويتحسن أكثر فأكثر، وهو أمرٌ أكد عليه مدربه نفسه:
"إنه يتمتع بمميزات في غاية الأهمية وقد أظهرها. هو في سنٍ صغيرة جدًا ويجب عليه ألا يظن أنه لا يمكنه أن يتعلم شيئًا جديدًا فـ سُلم التحسن لا ينتهي ولا يجب أن يفقد تواضعه وعقليته."
"إنه يتمتع بمميزات في غاية الأهمية وقد أظهرها. هو في سنٍ صغيرة جدًا ويجب عليه ألا يظن أنه لا يمكنه أن يتعلم شيئًا جديدًا فـ سُلم التحسن لا ينتهي ولا يجب أن يفقد تواضعه وعقليته."
كان هذا تقرير مارك كاري عبر The Athletic بعنوان 'راسموس هويلاند: مهاجم أتلانتا السريع في تصاعد - فقط لا تقارنوه بـ هالاند' تناول من خلاله تحليل بعض جوانب المهاجم الدنماركي الشاب، نقلته لكم على مدار التغريدات السابقة.
شكرًا لكم على حسن المتابعة، وقراءة ممتعة ♥️
شكرًا لكم على حسن المتابعة، وقراءة ممتعة ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...