د/ ضيدان اليامي sadid456
د/ ضيدان اليامي sadid456

@sadid456

8 تغريدة 2 قراءة Jun 08, 2023
(1) تقديس القبور والأضرحة) مفهوم لم يعرفه الإسلام ولو في إشارة يسيرة ، بل جاءت نصوصه الثابتة بالنهي الصريح عن كل ذريعة تفضي إلى ذلك المفهوم الذي يمثل خطوة أولى على طريق الانحراف نحو الشرك بالله تعالى ..؛
(2) فمن الأقوال القاطعة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بما لا يدع مجالاً لتوهم نسخ أو تخصيص أو تقييد ما جاء عنه : (لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، ولا تجعلوا قبري عيداً ، وصلّوا عليّ ؛ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم) ،وعنه : (اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد ....
(3) لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) .. هذا في قبره الشريف وفي كل قبر ، وعن علي رضي الله عنه أنه قال لأبي الهياج : (ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله : أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته ، ولا قبراً مشرفاً إلا سوّيته) ...
(4) ، ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن (يجصص القبر ، وأن يقعد عليه ، وأن يبنى عليه) وفي زيادة صحيحة لأبي داود : (أو أن يكتب عليه) .. ولعن (المتخذين عليها [أي القبور] المساجد والسُرج) .
(5) وعلى ذلك سار سلفنا الصالح من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن تبعهم بإحسان (ولم يكن على عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم من ذلك شيء في بلاد الإسلام ، لا في الحجاز ، ولا اليمن ، ولا الشام ، ولا العراق ، ولا مصر ، ولا خراسان ، ولا المغرب ...
(6) ولم يكن قد أحدث مشهد لا على قبر نبي ولا صاحب ولا أحد من أهل البيت ولا صالح أصلاً بل عامة هذه المشاهد محدَثة بعد ذلك .وكان ظهورها وانتشارها حين ضعفت خلافة بني العباس ، وتفرقت الأمة ، وكثر فيهم الزنادقة ، وفشت فيهم كلمة أهل البدع في أواخر المئة الثالثة .
(7) فإنه إذ ذاك ظهرت القرامطة العبيدية القدّاحية في أرض المغرب ، ثم جاؤوا بعد ذلك إلى أرض مصر) . (ولم يكن في العصور المفضلة (مشاهد) على القبور ، وإنما كثر بعد ذلك في دولة بني بويه لما ظهرت القرامطة بأرض المشرق والمغرب ، وكان بها زنادقة كفار مقصودهم تبديل دين الإسلام .
(8) اعلم أنك إن مت وأنت على" عبادة ودعاء هؤلاء الموتى " ولم تتب إلى الله فأنت كما قال صلى الله عليه وسلم " من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار " فخذ حذرك من الآن دع هذا العمل ،تب إلى الله بالندم والعزم على عدم العودة إليه واستغفر الله واخلصي لله في توبتك إذا أرت النجاة .

جاري تحميل الاقتراحات...