ثريد بعنوان تناقضات متدثرة :
#ياسر_البحري كاتب كويتي سجن في الولايات المتحدة بتهمة التحرش بفتاة واغتصابها، ثم انتهت فترة سجنه وأطلق سراحه.
البحري نفى التهم الموجهة إليه وكذلك لم تتوفر أدلة تثبت تلك التهم. وقد أسلم على يديه في السجن عدد كبير والرجل مشهود له بالخير.
#ياسر_البحري كاتب كويتي سجن في الولايات المتحدة بتهمة التحرش بفتاة واغتصابها، ثم انتهت فترة سجنه وأطلق سراحه.
البحري نفى التهم الموجهة إليه وكذلك لم تتوفر أدلة تثبت تلك التهم. وقد أسلم على يديه في السجن عدد كبير والرجل مشهود له بالخير.
صدقوني.. لو اجتاح اليهود والنصارى بلداننا ثم بشروا نساءنا بحقوق فستقف الكثير من نسائنا معهم ضدنا، بما فيهن بعض من يظهر عليها سمت التدين أمثال ريما المطيري.
التغريدة المقتبسة للقويعي اعترض فيها على حجم العقوبة، واعتراض ريما عليه كأنما هو تأييد لحكم السجن!
التغريدة المقتبسة للقويعي اعترض فيها على حجم العقوبة، واعتراض ريما عليه كأنما هو تأييد لحكم السجن!
فهذه التي يظهر عليها التدين لم تكلف نفسها عناء البحث عن عقوبة (المغتصب) شرعاً -على افتراض صحة التهمة- وراحت تبرر الحكم بشدة أثر الجريمة على مشاعر الضحية مما يدل على تأثرها الواضح بالنفس الليبرالي.
العجيب أنك لو أمعنت النظر في كلامها ستجد أنه ينطبق حرفاً حرفاً على الفتاة ذات الماضي، فالمجتمع كذلك ليس ملزوما بالتغافل عن جريمتها وأخذها بالأحضان كما تقول عن المغتصب، وتوبتها ليست عصا سحرية تغير نظرة الناس لها.
جاري تحميل الاقتراحات...