(مايفعل الله بعذابكم)
أنا وأنت.. لنتساءل هذا التساؤل
المطروح
مايفعل الله بعذابنا
نحن من أشبعنا منذ صغرنا ان
الحياه شقاء
اتعب في الصغر لترتاح في الكبر
لا راحة الا في القبر
من طلب العلا سهر الليالي
مافيه شيء يجي بالساهل
هل لك ان تعيد هذا التساؤل وتجيب
عليه
أنا وأنت.. لنتساءل هذا التساؤل
المطروح
مايفعل الله بعذابنا
نحن من أشبعنا منذ صغرنا ان
الحياه شقاء
اتعب في الصغر لترتاح في الكبر
لا راحة الا في القبر
من طلب العلا سهر الليالي
مافيه شيء يجي بالساهل
هل لك ان تعيد هذا التساؤل وتجيب
عليه
مايفعل الله بعذابكم
ماهي المنفعة ان يخلقنا الله في
حياة كلها شقاء ومعاناة و تعب و كآبة
مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم..
كل مافي الأمر اننا آمنا بإن هذه الحياة
بطبيعتها مؤسسة على هذا النمط
وهذا النوع من الإيمان لايكون حتما فيه
شكر يتولد عنه
(قل بئسما يأمركم به إيمانكم
ماهي المنفعة ان يخلقنا الله في
حياة كلها شقاء ومعاناة و تعب و كآبة
مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم..
كل مافي الأمر اننا آمنا بإن هذه الحياة
بطبيعتها مؤسسة على هذا النمط
وهذا النوع من الإيمان لايكون حتما فيه
شكر يتولد عنه
(قل بئسما يأمركم به إيمانكم
إن كنتم مؤمنين)
في بداية القصة والتواجد أخبرنا
بالنمط الصحيح لتواجدنا
( ولكم في الأرض مستقر ومتاع)
متاع...
مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم
هل توقفت للحظة وتساءلت مع
نفسك هذا التساؤل
ما يفعل الله بعذابنا...
ولكنه ايماننا وظننا بربنا
(وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم
في بداية القصة والتواجد أخبرنا
بالنمط الصحيح لتواجدنا
( ولكم في الأرض مستقر ومتاع)
متاع...
مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم
هل توقفت للحظة وتساءلت مع
نفسك هذا التساؤل
ما يفعل الله بعذابنا...
ولكنه ايماننا وظننا بربنا
(وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم
ارداكم فأصبحتم من الخاسرين)
مايفعل الله بعذابنا...
هلا توقفنا وتساءلنا
فما ظنكم برب العالمين
مايفعل الله بعذابنا...
هلا توقفنا وتساءلنا
فما ظنكم برب العالمين
جاري تحميل الاقتراحات...