عبدالجبار
عبدالجبار

@ahjbr0

8 تغريدة 16 قراءة Jun 08, 2023
#أرملة_الألفا
تلك التي تتسكع في الجامعات والنوادي طوال أيام الدراسة وتبدأ رحلتها في الانتقال من شخص إلى أخر، فتجدها تتعلق بشخص واحد وسط تلك الفوضى العاطفية فتتشبت به وتعشقه لأنه "الألفا" فهي تضمن الحب معه.
ونظن أنها هي تلك الأميرة التي سيركع لها الألفا في الأخير ولكن "تشتهي رياح الأمواج بما لا تحبه السفن" فهنا يتركها الألفا لأنه لن يمنح حياته لرخيصة تتغير بتغير المناخ، وهنا تدخل في مرحلة فراغ عاطفي خطيرة جدا وتعتزل تلك العلاقات، وتدخل في دوامة الأمراض النفسية والتدمر.
وهنا يأتي البيتا -الصديق الدي يدرس معها أو يعرفها- ظنًّا منه أنها ستحبه ولكن هي في تلك المرحلة تبحت عمن تستفرغ فيه مشاعرها وهمومها، فالبيتا هنا مجرد وسادة تضع رأسها فيه.
البيتا يبحث عن الجمال ولا يرى تلك العيوب القاتلة البائسة -إنه مسكين- فيطلب منها الزواج وهنا تبدأ في وضع شروطها "دعني أكمل دراستي دعني أعمل دعني ودعني …إلخ" وفي ذلك السيمب يرضخ لها ولكل ما تريد.
بشرط أن تكون نصف زوجة -لأن النصف الأخر مملوك للألفا السابق- فبعد مرور 3 سنوات و 10سنوات يجدها تخونه مع شخص غريب ويتفاجأ "أنا وفرت لها كل شيء من حياة في مستوى جيد" ونسي أنه تزوج بأرملة الالفا، فهو مجرد مصلح لأخطائها الفاشلة والحقيرة.
أغلب هؤلاء الصنف من السيمبات لن تكون له شخصية الألفا لأنه مقموع من طرف شخص يفوقه رتبة فكيف سيعرف أن الأنثى تريد الالفا.
رسالة إلى هؤلاء الأصناف اتركوا الجامعيات والمخالطات للرجال اتركوا تلك المتمدرسات والمنفتحات في العلاقة.
انت تريد زوجة تطيع و تستأمن وليس من تعرف كل شارع وأزقة ومقهى في المدينة.
-نقلًا عن الراحل @M219759

جاري تحميل الاقتراحات...