"وكأنَّ ما يُصيب المُؤمن في هذه الدَّار من الهموم والبلايا وجميع ما قد ينغِّص عليه عيشه، يذكِّره بمعنى "الدُّنيا سجن المُؤمن" فيرضى بسجنه ليقينه بوعد الله له، وبدارٍ أخرى يتنعَّم فيها؛ فكلَّما مرَّ بضيق تذكَّر سعة الآخرة، وكلَّما مرَّ بحزن تذكَّر فرح الآخرة،
وكلَّما نقص عليه شيءٌ من الكمالات تذكَّر كمال نعيم الآخرة؛ فيذكِّره هذا بذاك، فيزيد شوقه إليه، ويشتدُّ طلبه له، ويسعى للوصول إليه، وهذا معنًى قد يغيب عن الكثير استشعاره"
جاري تحميل الاقتراحات...