مِن عجائب المُعرضين عن الزواج دون عِلاقة تعارف وحُب (عِلاقة مُحرّمة) قولهم:
"كيف أتزوّج من لا أُحِب؟!".
وهذا عجيب حقيقةً!.
فأنتَ أحببت قبل أن تعرف محبوبك، فكيف تُحِبّ من لا تعرف؟!.
"كيف أتزوّج من لا أُحِب؟!".
وهذا عجيب حقيقةً!.
فأنتَ أحببت قبل أن تعرف محبوبك، فكيف تُحِبّ من لا تعرف؟!.
ولو نظرت إلى حال المُتحآبّين وقَصص تعارفهم، ستجد أنّ قلوبهم قد خفقت مِن نظرة، موقف، كلمة، انطباع مُسبق، وغير ذلك.
وغالبًا هذا الشعور الأوّلي يكون بذرةَ الحُب، ثمً تُثمِرُ هذه البذرة حُبًا بالمعاشرة.
ربّما يقول أحدهم:
"ولكن الزواج أمرٌ مُختلف، ولا يُمكنك الانفصال بسهولة
وغالبًا هذا الشعور الأوّلي يكون بذرةَ الحُب، ثمً تُثمِرُ هذه البذرة حُبًا بالمعاشرة.
ربّما يقول أحدهم:
"ولكن الزواج أمرٌ مُختلف، ولا يُمكنك الانفصال بسهولة
لو اكتشفت أنّ زوجك سيّئ أو لا تستطيع تقبّله!".
قُلت: ويكأنّ الانفصال في علاقة الحُب سهل ويسير!.
ويكأنّ عِلاقات الحُب تخضع لفترة تعارف فيُقرر الطرفان على إثرها الاستمرار أو الانفصال!.
لا تضحكوا على أنفسكم بمثل هذا!.
قُلت: ويكأنّ الانفصال في علاقة الحُب سهل ويسير!.
ويكأنّ عِلاقات الحُب تخضع لفترة تعارف فيُقرر الطرفان على إثرها الاستمرار أو الانفصال!.
لا تضحكوا على أنفسكم بمثل هذا!.
فمن أَحَبّ وقع، وقع وقعةً تجعله يتغاضى عن كلّ عيبٍ في محبوبه ابتغاء وصله؛ بل بمجرّد وقوعه حكم على كون محبوبه هو الإنسان المناسب ليكون زوجًا له، مهما بدا له مِن مساوئ فيه مبرّرًا ذلك بقوله لنفسه:
"نحن نُحِبّ بعضنا، وسيتغيّر لأجلي -أو أغيّره- إذا حوانا بيتٌ واحد".
"نحن نُحِبّ بعضنا، وسيتغيّر لأجلي -أو أغيّره- إذا حوانا بيتٌ واحد".
ثمّ أعطني عِلاقة حُبٍّ واحدة انفصل طرفاها لأنًهما اكتشفا أنهما غير مناسبين لبعضهما، لن تجد!.
فجميع النهايات لهكذا عِلاقة تكون لأسبابٍ بعيدة كلّ البعد عن اكتشاف أحد الطرفين -أو كلاهما- أنّ الطرف الآخر غير مُناسب!.
انظر إلى جميع نهايات تلك العِلاقة، ستجدها قاهرة
فجميع النهايات لهكذا عِلاقة تكون لأسبابٍ بعيدة كلّ البعد عن اكتشاف أحد الطرفين -أو كلاهما- أنّ الطرف الآخر غير مُناسب!.
انظر إلى جميع نهايات تلك العِلاقة، ستجدها قاهرة
ومؤلمة لأحد الطرفين أو كِلاهما.
فتارةً يكون السبب خيانة أحدهما، وتارةً لرفض أهل أحد الطرفين أو كلاهما، وتارةً لأسباب جغرافيّة أو طبقيّة أو اجتماعيّة حالت بينهما، وغير ذلك الكثير.
هذا ولم نتحدّث بعد عن كون التعارف في عِلاقة الحُب سطحي لأبعد الحدود
فتارةً يكون السبب خيانة أحدهما، وتارةً لرفض أهل أحد الطرفين أو كلاهما، وتارةً لأسباب جغرافيّة أو طبقيّة أو اجتماعيّة حالت بينهما، وغير ذلك الكثير.
هذا ولم نتحدّث بعد عن كون التعارف في عِلاقة الحُب سطحي لأبعد الحدود
مهما كان نوع المعلومات الّتي يعرفانها عن بعضهما!.
العِلاقة عبر المراسلة أو المكالمات أو حتّى الّلقاءات شيء، والعيش تحت سقف بيتٍ واحد شيءٌ آخر تمامًا؛ بل لا مقارنة!.
- الخلاصة:
لا يوجد ضمان لصلاح من اخترته زوجًا، سواءً أحببته مِن قبل زواجك أو تزوّجت بلا حُب في البداية!.
العِلاقة عبر المراسلة أو المكالمات أو حتّى الّلقاءات شيء، والعيش تحت سقف بيتٍ واحد شيءٌ آخر تمامًا؛ بل لا مقارنة!.
- الخلاصة:
لا يوجد ضمان لصلاح من اخترته زوجًا، سواءً أحببته مِن قبل زواجك أو تزوّجت بلا حُب في البداية!.
لكن الفارق الجوهري بين الطريقتين هو رضى الله سبحانه وتعالى أولًا، ثمّ غلبة العاطفة على العقل في عِلاقة الحُب ثانيًا، والّذي يؤدّي -ضرورةً- إلى ارتفاع احتماليّة الاختيار الخاطئ!.
بل إنً السبيل الشرعي لذلك أجلب للخير والبركة والتوفيق مِن عِلاقات الحُب الفاسدة والمؤلمة؛ لِمن أخذ
بل إنً السبيل الشرعي لذلك أجلب للخير والبركة والتوفيق مِن عِلاقات الحُب الفاسدة والمؤلمة؛ لِمن أخذ
بالأسباب.
التوكل على الله، الدعاء، استخارة، السّؤال عن الخاطب/المخطوبة، رؤية شرعيّة مع أسئلة جوهريّة مركّزة مُحَدّدة (رؤية بمفهومها الشرعي الحقيقي، وليس تعارف الخطوبة العصرية الفاسد).
التوكل على الله، الدعاء، استخارة، السّؤال عن الخاطب/المخطوبة، رؤية شرعيّة مع أسئلة جوهريّة مركّزة مُحَدّدة (رؤية بمفهومها الشرعي الحقيقي، وليس تعارف الخطوبة العصرية الفاسد).
فإن أخذ المرء بهاته الأسباب ووقع القبول؛ الحُبّ آتٍ لا محالة بإذن الله، فما الحُبّ إلّا نِتاج معاشرةٍ بعد قبولٍ ظاهري!.
جاري تحميل الاقتراحات...