-أولوا العزم..
[وشويّه كلام عنهم..☺️]
قال الله:
﴿فَٱصبِر كَمَا صَبَرَ أُولُوا ٱلعَزمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَستَعجِل لهُم كَأَنَّهُم یَومَ یَرَونَ مَا یُوعَدُونَ لَم یَلبَثُوۤا إِلَّا سَاعَةࣰ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَـٰغࣱۚ فَهَل یُهلَكُ إِلَّا ٱلقَومُ ٱلفَـٰسِقُونَ﴾
[الأحقاف٣٥]
[وشويّه كلام عنهم..☺️]
قال الله:
﴿فَٱصبِر كَمَا صَبَرَ أُولُوا ٱلعَزمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَستَعجِل لهُم كَأَنَّهُم یَومَ یَرَونَ مَا یُوعَدُونَ لَم یَلبَثُوۤا إِلَّا سَاعَةࣰ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَـٰغࣱۚ فَهَل یُهلَكُ إِلَّا ٱلقَومُ ٱلفَـٰسِقُونَ﴾
[الأحقاف٣٥]
-مَن هم أولوا العزم مِن الرسُل؟🤔
الشائع والمشهور أنهم خمسة وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد عليهم السلام -والأقوال في هذا كثيرة فمنهم من زادهم ومنهم من أنقص- لكن هذا القول ليس عليه دليل البتّه، لا القرءان ولا حديث النبيﷺ يُثبته ويدعمه إلا ءاية واحدة هم فهموا منها انها عنهم،
الشائع والمشهور أنهم خمسة وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد عليهم السلام -والأقوال في هذا كثيرة فمنهم من زادهم ومنهم من أنقص- لكن هذا القول ليس عليه دليل البتّه، لا القرءان ولا حديث النبيﷺ يُثبته ويدعمه إلا ءاية واحدة هم فهموا منها انها عنهم،
دليلهم هو؛ قال الله:
﴿وَإِذ أَخَذنَا مِنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ مِیثَـٰقَهُم وَمِنكَ وَمِن نُّوحࣲ وَإِبرَ ٰهِیمَ وَمُوسَىٰ وَعِیسَى ٱبنِ مَریَمَۖ وَأَخَذنَا مِنهُم مِّیثَـٰقًا غَلِیظࣰا﴾ [الأحزاب٧]
الغريب أن الآية ليس فيها أنهم أولوا العزم بل هي عن موضوع آخر، هي عن "الميثاق"🫣
﴿وَإِذ أَخَذنَا مِنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ مِیثَـٰقَهُم وَمِنكَ وَمِن نُّوحࣲ وَإِبرَ ٰهِیمَ وَمُوسَىٰ وَعِیسَى ٱبنِ مَریَمَۖ وَأَخَذنَا مِنهُم مِّیثَـٰقًا غَلِیظࣰا﴾ [الأحزاب٧]
الغريب أن الآية ليس فيها أنهم أولوا العزم بل هي عن موضوع آخر، هي عن "الميثاق"🫣
ربّما هو الظن إذ هناك ءايات أخرى فيها ذِكر لأنبياء آخرين لماذا لم يختاروها؟ الله أعلم، ناهيك أن سورة الأحزاب ليس فيها ذِكر للعزم ولا مُشتقّاته أصلًا وأن الله قال في الآية النبييّن وليس الرسُل، لستُ هنا لأفصّل في دليلهم، لكن هناك ءاية تفسّر هذه التي في الأحزاب بالفعل وأكتفي بها..
قال الله: ﴿وَإِذ أَخذَ ٱللَّهُ مِیثَـٰقَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ لَمَاۤ ءَاتَیتُكُم مِن [كِتَـٰبࣲ وَحِكمَةࣲ] ثُمَّ جاۤءَكُم رَسُولࣱ مُصَدِّقࣱ لِّمَا مَعكُم لَتُؤمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ...﴾
فهي عن ميثاق النبييّن، وذِكر نوح وإبراهيم وموسى وعيسى والنبيﷺ متعلّق [بالكتاب والحكمة]
فهي عن ميثاق النبييّن، وذِكر نوح وإبراهيم وموسى وعيسى والنبيﷺ متعلّق [بالكتاب والحكمة]
وإمّا يُفيد التبعيض؛ أي أن هناك بعض الرسل هم مِن أولي العزم وبعضهم ليس مِن أولي العزم، وأنا لا اتفق مع هذا القول، وسأتطرّق للقولين معًا إن شاء الله..
في هذه السورة [الأحقاف] التي فيها أولوا العزم لم يَذكر الله إسم رسول إلا موسى والكلام عن كتابه لا عن شخصه، لذلك لنرجع إلى الآية نفسها التي فيها أولوا العزم، ولِنَعرف أين ذَكر الله "العزم" مرّة أخرى وماهي أهم النعوت التي تُرافقه لعلّنا نجد سبيلًا لمعرفتهم..
قال الله:
﴿...وَإن تَصبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإنَّ ذَ ٰلِكَ مِن عَزمِ ٱلأُمُورِ﴾ [آل عمران١٨٦]
قال الله:
﴿...وَٱصبِر عَلَىٰ مَاۤ أَصَابَكَۖ إنَّ ذَ ٰلِكَ مِن عَزمِ ٱلأُمُورِ﴾ [لقمان١٧]
قال الله:
﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إنَّ ذَ ٰلِكَ لَمِن عَزمِ ٱلأُمُورِ﴾ [الشورى٤٣]
﴿...وَإن تَصبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإنَّ ذَ ٰلِكَ مِن عَزمِ ٱلأُمُورِ﴾ [آل عمران١٨٦]
قال الله:
﴿...وَٱصبِر عَلَىٰ مَاۤ أَصَابَكَۖ إنَّ ذَ ٰلِكَ مِن عَزمِ ٱلأُمُورِ﴾ [لقمان١٧]
قال الله:
﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إنَّ ذَ ٰلِكَ لَمِن عَزمِ ٱلأُمُورِ﴾ [الشورى٤٣]
قال الله:
﴿فَٱصبِر كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلعَزمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ...﴾ [الأحقاف٣٥]
لاحظ أن الصبر يُرافق العزم، بل هو مِن عزم الأمور، فحتّى يكون الرسول مِن أولي العزم أول شيء يجب أن يمتلكه هو الصبر، وفي حال كان حرف "مِن" لبيان الجنس، فإن الله ذَكر عموم الرسُل أنهم صبروا..
﴿فَٱصبِر كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلعَزمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ...﴾ [الأحقاف٣٥]
لاحظ أن الصبر يُرافق العزم، بل هو مِن عزم الأمور، فحتّى يكون الرسول مِن أولي العزم أول شيء يجب أن يمتلكه هو الصبر، وفي حال كان حرف "مِن" لبيان الجنس، فإن الله ذَكر عموم الرسُل أنهم صبروا..
قال الله:
﴿وَلَقَد كُذِّبَت رُسُلࣱ مِّن قَبلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ أَتَىٰهُم نَصرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَد جَاۤءَكَ مِن نَّبَإِی۟ ٱلمُرسَلِینَ﴾
[الأنعام٣٤]
﴿وَلَقَد كُذِّبَت رُسُلࣱ مِّن قَبلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ أَتَىٰهُم نَصرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَد جَاۤءَكَ مِن نَّبَإِی۟ ٱلمُرسَلِینَ﴾
[الأنعام٣٤]
قال الله:
﴿قَالَت لَهُم ((رُسُلُهُم)) إِن نَّحنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثلُكُم وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِن عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأتِيَكُم بِسُلطَٰنٍ إِلَّا بِإِذنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ ٱلمُؤمِنُونَ ١١
﴿قَالَت لَهُم ((رُسُلُهُم)) إِن نَّحنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثلُكُم وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِن عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأتِيَكُم بِسُلطَٰنٍ إِلَّا بِإِذنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ ٱلمُؤمِنُونَ ١١
وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَد هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ ((وَلَنَصبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيتُمُونَاۚ)) وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلمُتَوَكِّلُونَ ١٢﴾
[إبراهيم١١-١٢]
جميع رسلهم قالوا ((وَلَنَصبِرَنَّ))
هم جميعهم مِن أولي العزم، فصبرهم هذا [مِن عزم الأمور]
[إبراهيم١١-١٢]
جميع رسلهم قالوا ((وَلَنَصبِرَنَّ))
هم جميعهم مِن أولي العزم، فصبرهم هذا [مِن عزم الأمور]
الآن أرجع لخاتمة سورة الأحقاف؛ قال الله:
﴿((فَٱصبِر كَمَا صَبَرَ أُولُوا ٱلعَزمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَستَعجِل لَّهُمۡۚ)) كَأَنَّهُم یَومَ یَرَونَ مَا یُوعَدُونَ لَم یَلبَثُوۤا إِلَّا سَاعَةࣰ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَـٰغࣱۚ فَهَل یُهلَكُ إِلَّا ٱلقَومُ ٱلفَـٰسِقُونَ﴾
[الأحقاف٣٥]
﴿((فَٱصبِر كَمَا صَبَرَ أُولُوا ٱلعَزمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَستَعجِل لَّهُمۡۚ)) كَأَنَّهُم یَومَ یَرَونَ مَا یُوعَدُونَ لَم یَلبَثُوۤا إِلَّا سَاعَةࣰ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَـٰغࣱۚ فَهَل یُهلَكُ إِلَّا ٱلقَومُ ٱلفَـٰسِقُونَ﴾
[الأحقاف٣٥]
وفي سورة الأحقاف كذلك نجد هذه الآية في بدايتها: ﴿قُل مَا كُنتُ بِدعࣰا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَاۤ أَدرِی مَا یُفعَلُ بِی وَلَا بِكُمۡۖ إِن أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّ وَمَاۤ أَنَا۠ إِلَّا نَذِیرࣱ مُّبِینࣱ﴾ [الأحقاف٩]
فالنبيﷺ ليس الوحيد الذي قال له الله إصبر،
فالنبيﷺ ليس الوحيد الذي قال له الله إصبر،
بل كل الرسل لأن النبي ليس بدعًا منهم، الشاهد مِن هذا هو قول الله له: ﴿((مَّا یُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَد قِیلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبلِكَۚ)) إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغفِرَةࣲ وَذُو عِقَابٍ أَلِیمࣲ﴾ [فصلت٤٣]
أن يصبر كما صبر أولوا العزم مِن الرسل الذين مِن قبله، بلا تخصيص لأحدٍ مِنهم..
أن يصبر كما صبر أولوا العزم مِن الرسل الذين مِن قبله، بلا تخصيص لأحدٍ مِنهم..
أمّا إن أردنا تخصيصهم بأسماءهم، وأنها "مِن" التبعيضية ووجب أن بعض الرسل مِن أولي العزم وبعضهم لا [وأعيدها أنّي لا أتفق مع هذا القول إنّما أخذ بالقولين لنعرف مَن هم] فلننظر الى الرُسل الذين ذَكرَ الله الصبر معهم، لأنه كما قلت أن الصبر مِن عزم الأمور..
1-يعقوب عليه السلام؛
﴿وَجَاۤءُو عَلَىٰ قَمِیصِهِۦ بِدَمࣲ كَذِبࣲۚ قَالَ بَل سَوَّلَت لكُم أَنفُسُكُم أَمرࣰاۖ ((فَصَبرࣱ جَمِیلࣱۖ)) وَٱللَّهُ ٱلمُستَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف١٨]
﴿قَالَ بَل سَوَّلَت لكُم أَنفُسُكُم أَمرࣰاۖ ((فَصَبرࣱ جَمِیلٌۖ)) عَسَى ٱللَّهُ...﴾ [يوسف٨٣]
﴿وَجَاۤءُو عَلَىٰ قَمِیصِهِۦ بِدَمࣲ كَذِبࣲۚ قَالَ بَل سَوَّلَت لكُم أَنفُسُكُم أَمرࣰاۖ ((فَصَبرࣱ جَمِیلࣱۖ)) وَٱللَّهُ ٱلمُستَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف١٨]
﴿قَالَ بَل سَوَّلَت لكُم أَنفُسُكُم أَمرࣰاۖ ((فَصَبرࣱ جَمِیلٌۖ)) عَسَى ٱللَّهُ...﴾ [يوسف٨٣]
2-يوسف عليه السلام؛
﴿...قَالَ أَنَا یُوسُفُ وَهَـٰذَاۤ أَخِیۖ قَد مَنَّ ٱللَّهُ عَلَینَاۤ ((إنَّهُۥ مَن یَتَّقِ وَیَصبِر)) فَإنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجرَ ٱلمُحسِنِین﴾ [يوسف٩٠]
وأنظر في الآية [تقوى وصبر]
﴿...وَإن تَصبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإنَّ ذَ ٰلِكَ مِن عَزمِ ٱلأُمُورِ﴾
﴿...قَالَ أَنَا یُوسُفُ وَهَـٰذَاۤ أَخِیۖ قَد مَنَّ ٱللَّهُ عَلَینَاۤ ((إنَّهُۥ مَن یَتَّقِ وَیَصبِر)) فَإنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجرَ ٱلمُحسِنِین﴾ [يوسف٩٠]
وأنظر في الآية [تقوى وصبر]
﴿...وَإن تَصبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإنَّ ذَ ٰلِكَ مِن عَزمِ ٱلأُمُورِ﴾
قال الله:
﴿وَإِسمَـٰعِیلَ وَإِدرِیسَ وَذَا ٱلكِفلِۖ كُلࣱّ مِّنَ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾ [الأنبياء٨٥]
3-إسماعيل عليه السلام
4-إدريس عليه السلام
5-ذا الكفل عليه السلام
﴿وَإِسمَـٰعِیلَ وَإِدرِیسَ وَذَا ٱلكِفلِۖ كُلࣱّ مِّنَ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾ [الأنبياء٨٥]
3-إسماعيل عليه السلام
4-إدريس عليه السلام
5-ذا الكفل عليه السلام
وهنا إسماعيل عليه السلام مرة أخرى؛
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعیَ قَالَ یَـٰبُنَیَّ إِنِّیۤ أَرَىٰ فِی ٱلمَنَامِ أَنِّیۤ أَذبَحُكَ فَٱنظُر مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ یَـٰۤأَبَتِ ٱفعَل مَا تُؤمَرُۖ ((سَتَجِدُنِیۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِینَ))﴾ [الصافات١٠٢]
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعیَ قَالَ یَـٰبُنَیَّ إِنِّیۤ أَرَىٰ فِی ٱلمَنَامِ أَنِّیۤ أَذبَحُكَ فَٱنظُر مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ یَـٰۤأَبَتِ ٱفعَل مَا تُؤمَرُۖ ((سَتَجِدُنِیۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِینَ))﴾ [الصافات١٠٢]
6-داوود عليه السلام؛
﴿ٱصبِر عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَٱذكُر عَبدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلأَیدِ إنَّهُۥۤ أَوَّابٌ﴾ [ص١٧]
والكلام يطول في صبره..
7-أيّوب عليه السلام؛
﴿وَخُذ بِیَدِكَ ضِغثࣰا فَٱضرِب بِّهِۦ وَلَا تَحنَثۡ إنَّا وَجَدنَـٰهُ صَابِرࣰا نِعمَ ٱلعَبدُ إنَّهُۥۤ أَوَّابࣱ﴾ [ص٤٤]
﴿ٱصبِر عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَٱذكُر عَبدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلأَیدِ إنَّهُۥۤ أَوَّابٌ﴾ [ص١٧]
والكلام يطول في صبره..
7-أيّوب عليه السلام؛
﴿وَخُذ بِیَدِكَ ضِغثࣰا فَٱضرِب بِّهِۦ وَلَا تَحنَثۡ إنَّا وَجَدنَـٰهُ صَابِرࣰا نِعمَ ٱلعَبدُ إنَّهُۥۤ أَوَّابࣱ﴾ [ص٤٤]
8-صالح عليه السلام؛
﴿إِنَّا مُرسِلُوا۟ ٱلنَّاقَةِ فِتنَةࣰ لَّهُم فَٱرتَقِبهُم وَٱصطَبِر﴾ [القمر٢٧]
وهنا الفعل مُشدّد؛ ٱصطَبِر وليس اصبر
فهي أشد ومثلها مثل تسطع وتستطع، اخذ واتخذ، وغيرها..
وقد قالها الله للنبيﷺ مرّتين..
[يصطبر لِعبادته، وعلى الصلاة]
﴿إِنَّا مُرسِلُوا۟ ٱلنَّاقَةِ فِتنَةࣰ لَّهُم فَٱرتَقِبهُم وَٱصطَبِر﴾ [القمر٢٧]
وهنا الفعل مُشدّد؛ ٱصطَبِر وليس اصبر
فهي أشد ومثلها مثل تسطع وتستطع، اخذ واتخذ، وغيرها..
وقد قالها الله للنبيﷺ مرّتين..
[يصطبر لِعبادته، وعلى الصلاة]
9-نوح عليه السلام؛
﴿تِلكَ مِن أَنۢبَاۤءِ ٱلغَیبِ نُوحِیهَاۤ إِلَیكَۖ مَا كُنتَ تَعلَمُهَاۤ أَنتَ وَلَا قَومُكَ مِن قَبلِ هَـٰذَاۖ فَٱصبِرۡۖ إِنَّ ٱلعَـٰقِبَةَ لِلمُتَّقِینَ﴾ [هود٤٩]
10-وطبعًا النبيﷺ الذي أمره الله أن يصبر مثلهم؛ ﴿وَلِرَبِّكَ فَٱصبِر﴾ [المدثر٧]
﴿تِلكَ مِن أَنۢبَاۤءِ ٱلغَیبِ نُوحِیهَاۤ إِلَیكَۖ مَا كُنتَ تَعلَمُهَاۤ أَنتَ وَلَا قَومُكَ مِن قَبلِ هَـٰذَاۖ فَٱصبِرۡۖ إِنَّ ٱلعَـٰقِبَةَ لِلمُتَّقِینَ﴾ [هود٤٩]
10-وطبعًا النبيﷺ الذي أمره الله أن يصبر مثلهم؛ ﴿وَلِرَبِّكَ فَٱصبِر﴾ [المدثر٧]
هؤلاء الرسل الذين خصّهم الله وذكَر صبرهم بأسماءهم صراحة، مع أن كل الرسل صبروا كما ذكرتُ فكلّهم مِن أولي العزم وهذا الذي أميل إليه لأن عندنا ءايات تُبيِّن هذا، وهؤلاء العشرة هم أولوا العزم في حال كان حرف الجر "مِن" يُفيد التبعيض، وليس مِنهم إبراهيم ولا موسى ولا عيسى عليهم السلام،
حتى وإن كان هذا يخالف عواطفنا، فالعبرة كُل العبرة بِمَن ذَكر الله أنهم صبروا فالصبر مِن عزم الأمور وأولوا العزم مِن الرسل هم أهله والأوَلى به، هذا والله اعلى وأعلم..
جاري تحميل الاقتراحات...