فقد أسست دار الافتاء الشيعية (المصرية) فتواها وعقيدتها بإباحة عبادة القبور والأضرحة -والتي نهى عنها الله عز وجل وحذرنا من اتيانها النبي صلى الله عليه وسلم- على شئ غير موجود لا في قرآن ولا في صحيح السنة بل أسسته دار الإغواء على أوهام الشيعة والصوفية ليس إلا ، كما سنوضح(2)
ولكن دار الاغواء الشيعية لن تنظر الي الصدق والحق والعلم بل ستنظرالي اسيادها الشيعة والصوفية والبُهرة الذين يغدقون المليارات من الجنيهات لاحياء دينهم الشيعي الفاطمي والذي عماده عبادة القبور والتبرك بها وهذا ما أغوى به إبليس قوم نوح وغيرهم ، ولاحول ولا قوة الا بالله.
جاري تحميل الاقتراحات...