في رأيي، إن ده تقدير مبالغ فيه جدا لو اتكلمنا على المستوى السينمائي فقط
بس كمان، وهنا الموضوع، هي تفصيلة ممتلئة بالمعنى في ظل الحراك النسوي اللي بيحصل في العالم في آخر كام سنة، واللي شانتال محضرتوش ولم تكن جزء منه.. للأسف
اختيار بيقترح على العالم -وبشكل مستفز- إنهم يشوفوه!
(٩)
بس كمان، وهنا الموضوع، هي تفصيلة ممتلئة بالمعنى في ظل الحراك النسوي اللي بيحصل في العالم في آخر كام سنة، واللي شانتال محضرتوش ولم تكن جزء منه.. للأسف
اختيار بيقترح على العالم -وبشكل مستفز- إنهم يشوفوه!
(٩)
إحنا كنا -ولازلنا- بعيد جداً!
لإن الحِراك النسوي الحقوقي ده في العالم هو مقاومة ضد حركة وتاريخ الإنسانية نَفسها، اللي شكل تطوّرها -لحد الثورة الصناعية- اعتمد -ولأسباب منطقية ومفهومة- على تقسيم الأدوار بشكل شديد الحدة بين الذكور والإناث
فآخر ٢٠٠ ٣٠٠ سنة تقريباً.. ضد ١٦٠ ألف سنة من تاريخ الإنسان عَ الأرض
وفي مصر، والمنطقة العربية، الأمر أصعب بكتير، لإنه بيصطدم -كمان- بإرث ديني عنيف جداً
وأنا بكتب كل ده.. عشان عيد ميلاد الست شانتال كان إمبارح، وكان أول مرة أشوف أفلامها القصيرة النهاردة، وعايز أقولها إني ممتن جداً على العَلام والتجربة والراديكالية وفتحان القلب والروح. وإن روحها دي باقية، ومؤثرة، ومستمرة، وأتمنى الحياة الجاية تكون في مكان أهدأ وأجمل من اللي عاشته هِنا
(١١)
(انتهى)
لإن الحِراك النسوي الحقوقي ده في العالم هو مقاومة ضد حركة وتاريخ الإنسانية نَفسها، اللي شكل تطوّرها -لحد الثورة الصناعية- اعتمد -ولأسباب منطقية ومفهومة- على تقسيم الأدوار بشكل شديد الحدة بين الذكور والإناث
فآخر ٢٠٠ ٣٠٠ سنة تقريباً.. ضد ١٦٠ ألف سنة من تاريخ الإنسان عَ الأرض
وفي مصر، والمنطقة العربية، الأمر أصعب بكتير، لإنه بيصطدم -كمان- بإرث ديني عنيف جداً
وأنا بكتب كل ده.. عشان عيد ميلاد الست شانتال كان إمبارح، وكان أول مرة أشوف أفلامها القصيرة النهاردة، وعايز أقولها إني ممتن جداً على العَلام والتجربة والراديكالية وفتحان القلب والروح. وإن روحها دي باقية، ومؤثرة، ومستمرة، وأتمنى الحياة الجاية تكون في مكان أهدأ وأجمل من اللي عاشته هِنا
(١١)
(انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...