"هل النسوية تعلم الذكور الضعف؟ فوائد القسوة البناءة في #التربية"
ثريد :
ثريد :
في عالمنا اليوم، تدور الأراجيح الثقافية نحو الراحة والتسامح. لكن هل نحن بذلك نتجاهل القيم الأساسية التي يحتاجها الذكور للتنمية؟
أحد هذه الأبحاث هو عمل العالم النفسي الأمريكي الشهير مارتن سيليجمان، الذي يتعامل مع مفهوم التفاؤل المستعلم”
توصل سيليجمان إلى استنتاج مفاده أن الأشخاص الذين يمرون بتجارب صعبة و قاسية في الحياة يكونون عادة أكثر قدرة على التحمل والتأقلم و النجاح مع الضغوط المستقبلية.
هذا ينطبق بشكل خاص على الذين يتعلمون كيفية النظر إلى هذه التجارب الصعبة كفرص للتعلم والنمو بدلاً من رؤيتها كمصائب.
سعد بن أبي وقاص، صحابي جليل، تم صقل شخصيته بواسطة الحياة القاسية. أصبح سعد بمثابة السيف المزدوج الحاد، قادرًا على التعامل مع تحديات الحياة بشجاعة وقوة.
ومع ذلك، في الثقافة النسوية المفرطة، قد نعلم الذكور أن الحياة سهلة وراحة، بينما الحقيقة هي أنها مليئة بالتحديات والصعاب.
نحتاج إلى تزويد الذكور بالأدوات والقدرات اللازمة لأن يكونوا قويين ومستقلين. يجب أن نعلمهم أن الحياة ليست دائمًا سهلة.
القسوة البناءة ليست فقط عن تعليم الذكور كيفية التعامل مع الحياة - إنها تمكينهم من القدرة على التغلب على الصعوبات والنجاح.
قد تحتاج الثقافة النسوية الحديثة إلى إعادة التفكير في مفهوم القسوة في التربية. القسوة البناءة ليست أداة للعقاب، بل أداة للتعليم والتطوير.
تشجعهم على أن يكونوا شجعان، وقويين، ومستقلين - القيم التي تمثل الأساس لحياة صحية وسعيدةً.
القسوة البناءة هي أداة تعليمية يمكن استخدامها لتعزيز الصلابة والمرونة في الذكور.
بتطبيقها بالطريقة الصحيحة، يمكن أن تكون جزءًا حاسمًا من تربية الذكور الصحية والقوية.
جاري تحميل الاقتراحات...