٣/ كانت شركات التمويل تعتمد على رأس مالها المحدود لعملياتها، فلا يسمح لها باستقطاب الودائع، لتوسيع محفظتها الإقراضية، الآن تغير ذلك فأصبح بإمكانها استقطاب الودائع لتوسيع محفظتها الإقراضية.
٥/سمح التعميم لشركات التمويل بتوسيع خيارات التمويل العقاري، سابقا كان يسمح تمويل بناء المستودعات والمصانع، الآن توسع ليشمل المباني التجارية و مشاريع المطورين العقاريين السكنية، وهذه السياسة المالية تتناسب مع التوجه الإقتصادي في توسيع دور المطورين العقاريين لتطوير الأحياء الكاملة.
١٠/ ختاما لا أنصح مطلقا بأخذ أي تمويل لأي غرض كان إلا بتحقق ثلاثة شروط:
١- أن يتفق عقد القرض مع الشريعة الإسلامية.
٢- أن يدعم أخذ القرض دراسة جدوى مالية له.
٣- الاستطاعة على اخذ القرض وردِّه وليس هروبا من الرمضاء إلى النار.
١- أن يتفق عقد القرض مع الشريعة الإسلامية.
٢- أن يدعم أخذ القرض دراسة جدوى مالية له.
٣- الاستطاعة على اخذ القرض وردِّه وليس هروبا من الرمضاء إلى النار.
جاري تحميل الاقتراحات...