« القصة الأسطورية عن أبطال الإسلام »
☀ فى أحد الأيام اجتمعت أوروبا فى جيش بلغ عدده 600 ألف مقاتل ومعهم 1000 منجنيق وكل منجنيق يجرُّه مائة ثور لهدم الكعبة وإبادة المشرق الإسلامى وكان الجيش يضم البابا وما لا يُحصَى عدده من القوات
☀ فى أحد الأيام اجتمعت أوروبا فى جيش بلغ عدده 600 ألف مقاتل ومعهم 1000 منجنيق وكل منجنيق يجرُّه مائة ثور لهدم الكعبة وإبادة المشرق الإسلامى وكان الجيش يضم البابا وما لا يُحصَى عدده من القوات
والسلاح والعُدّة والعتاد وأعلنوا الحرب المقدسة وتوجهوا لديار المسلمين من أجل إفنائهم وإبادتهم ، وكانت الخلافة العباسية في أسوأ أيامها من فقر وضَعْف ومهانه وكانت الخلافة لا تضم سوى 3000 جندى يخرجون فى موكب الخليفة
الذى لا إسم له ولا صفة سوى الدعاء له فى صلاة الجمعة ، وكانت هناك إمارة صغيرة إسمها دولة السلاجقة كانوا يقفون كحرس حدود على مشارف الخلافة يصُدُّون غارات البيزنطيين تارة وينهزمون تارة وكان قائد تلك الإمارة شاب صغير اسمه ألْب أرسلان وبالعربية يعنى ”الأسد الشجاع“
كان هذا البطل عائداً من خراسان من حرب بجيش قوامه 21000
رجل ما بين مُصاب وفاقد لسلاحه ، وسمع بمجيء الجيش الصليبي فأسرع بالعودة وحاول أن يُقنع أرمانوس الإمبراطور البيزنطى بالرجوع عَبر التنازل عن أراضِ لإمبراطوريته تارة
رجل ما بين مُصاب وفاقد لسلاحه ، وسمع بمجيء الجيش الصليبي فأسرع بالعودة وحاول أن يُقنع أرمانوس الإمبراطور البيزنطى بالرجوع عَبر التنازل عن أراضِ لإمبراطوريته تارة
وبجزية يدفعها له تارة ويُغريه تارة بغنائم وأموال ولكن إمبراطور الروم يرفض ويخبره أن مجيئ تلك الجيوش الزاحفة وتكلِفتها لا تتسع لها أموال المسلمين كلها وأن إبادة المسلمين وهدم مقدساتهم فى فلسطين والحجاز هى الثمن الوحيد ، أرسل للخليفة يسأله العون والمدد
فلم يُجبه مُعللاً له سوء الحال وقلة الجند وحاول ألب أرسلان أن يستثير حماسة المسلمين ويُرسل الرسل للأقطار كلها فلم يُجبه سوى القليل ، ذهب أرسلان الى شيخه أبو نصر محمد بن عبد الملك البخارى يسأله المشورة في هذا المُصاب الجَلل فحثّه على الجهاد والكفاح لدين الله بما أُوتى من قوة
وهنا يخرج أرسلان لجيشه الصغير ويُخيّرهم من أراد الجهاد فليبقَ ومن أراد الإنصراف فليُقدّم عُذرَه إلى الله وينصرف وهنا يقف الشيخ العظيم وسط الجيش ويقول لهم : ( هذا يوم من أيام الله لا مكان فيه للفخر أو الغرور وليس لدين الله وحرمة دم المسلمين ومقدساتهم فى كل الدنيا سوى سواعدكم
وإيمانكم ويلتفت الشيخ إلى الأسد الشجاع ويقول له : اجعل المعركة يوم الجمعة حتى يجتمع المسلمون لنا والخطباء بالدعاء فى الصلاة
وبالفعل استجاب أرسلان لهذه النصيحة التي تشرح بأقلّ العبارات أسباب الإنتصار المادّية والمعنوية فالمجاهدون يحتاجون تماماً للدعاء مثلما يحتاجون إلى السيف
وبالفعل استجاب أرسلان لهذه النصيحة التي تشرح بأقلّ العبارات أسباب الإنتصار المادّية والمعنوية فالمجاهدون يحتاجون تماماً للدعاء مثلما يحتاجون إلى السيف
والرمح وفي يوم الجمعة 7 ذى القعدة 463 هجرية الموافق 26 أغسطس 1071م قام ألب أرسلان وصلى بالناس وبكى خشوعاً وتأثُّراً ودعا الله عز وجل طويلاً واستغاث به ثم قال للجنود من أراد منكم أن يرجع فليرجع فإنه لا سلطان ها هنا إلا لله ثم امتطى جواده ونادى بأعلى صوته في أرض المعركة :
إن هُزِمت فإنى لا أرجعُ أبداً فإنّ ساحة الحرب تغدو قبرى
وبهذا المشهد إستطاع ألب أرسلان بإذن الله أن يحوّل 21 ألف جندى إلى 21 ألف أسد فى مكان اسمه ملاذكِرد جنوب شرق تركيا يُقسّم أرسلان قواته ويعزل ويَرُّص الرُماة بين جبلين ويتقدم بقواته ليستقبل طلائع الرومان
وبهذا المشهد إستطاع ألب أرسلان بإذن الله أن يحوّل 21 ألف جندى إلى 21 ألف أسد فى مكان اسمه ملاذكِرد جنوب شرق تركيا يُقسّم أرسلان قواته ويعزل ويَرُّص الرُماة بين جبلين ويتقدم بقواته ليستقبل طلائع الرومان
[ البيزنطيين بينما تأخر بقية الجيش الأوروبى انقضّ الرومان بقوات بلغت 60.000 مقاتل فتقهقر أرسلان وانسحب إلى الممر بين جبلين وخرج منه وانتشر خلفه وقسّم قواته إلى فرقة تصُد المتقدمين وفرقة تتقدم وتلتفّ من جانب الجبل وتُغلق الممر من الأمام وبهذا يُغلَق الممر تماماً ويحاصرهم
فى كمين من أحْكَم الكمائن فى تاريخ الحروب.
........................................
دخلت القوات البيزنطية وانتظر حتى امتلأ بهم الممر وأشار للرُماة فانهالت عليهم السهام كالمطر وهنا يقول العميد الركن محمود شيت بخطاب مُعلّقاً على تلك الحالة : ( إن الرماة كانوا رماة استثنائيين
........................................
دخلت القوات البيزنطية وانتظر حتى امتلأ بهم الممر وأشار للرُماة فانهالت عليهم السهام كالمطر وهنا يقول العميد الركن محمود شيت بخطاب مُعلّقاً على تلك الحالة : ( إن الرماة كانوا رماة استثنائيين
وفوق العادة فقد أبادوا 60.000
من المحاربين فى ظرف ساعتين
لدرجة أن فرقتين حاولتا الصعود على جانبي الممر لإجلائهم ولكن السهام ثبتّتهم واخترقت أجسادهم بالمَمرّ فغطّته بجثثهم ومن حاول الخروج من فتحتى الممر كان السلاجقة في انتظارهم يذبحونهم أحياء.
من المحاربين فى ظرف ساعتين
لدرجة أن فرقتين حاولتا الصعود على جانبي الممر لإجلائهم ولكن السهام ثبتّتهم واخترقت أجسادهم بالمَمرّ فغطّته بجثثهم ومن حاول الخروج من فتحتى الممر كان السلاجقة في انتظارهم يذبحونهم أحياء.
علم الأوربيون بالهزيمة فتقدمت قوات أرمينية وجورجية وروسية فاستقبلتهم فرقة المقدّمة فأبادتهم فاشتدّ الخلاف بين قادة الجيش الأوروبى وتبادلوا الإتهامات وحدث الخلل ورجعوا لبلادهم وانسحبوا منهزمين وتركوا بقية البيزنطيين فانقضّ عليهم أرسلان ، فقَضَى عليهم وأبادهم عن بَكرة أبيهم
ووقع الإمبراطور البيزنطى فى الأسر....
#تاريخ أمتنا المجيد
#تاريخ أمتنا المجيد
جاري تحميل الاقتراحات...