6 تغريدة 3 قراءة Jun 06, 2023
الغالب يعدّ في هذه الأيام للاختبارات، وهذه نصائح بسيطة أذكركم بها؛ وجدت بها التوفيق من الله عزوجل والبركة في الوقت ..
أولًا اعلم أنّك مهما اجتهدت إذا لم يعنك الله عزوجل فلن تبرح مكانك ..
"إذا لم يكن من الله عونٌ للفتى
فأول ما يجني عليه اجتهاده"
ولذلك احرص على أن تتبرأ دائمًا من
حولك وقوتك وتردّ الحول والقوة لله عزوجل، وما أجمل هذا الدعاء:
"اللهمّ إني أبرأ إليك من حولي وقوتي وألجأ إلى حولك وقوتك، اللهمّ أعني ولا تعن عليّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، واهدني ويسّر الهدى إليّ"
أيضًا احرص على تحسين علاقتك مع الله عزوجل وأن تبتعد عمّا يغضبه، فلو أن أحدنا أراد من
أحدٍ شيئًا لتتبع ما يرضيه واجتنب ما يسخطه لكي يعطيه، فكيف تريد من الله عزوجل التوفيق وأنت تسارع في مساخطه ؟
وأيضًا وردك القرآني وأذكارك ليست مما يتخلى عنه لكي تجد وقتًا للمذاكرة، بل هي ما تتمسك به لكي يبارك لك الله في وقتك وفي مذاكرتك ويفتح عليك، فاحرص عليها ولو كان ذلك صبيحة
الاختبار ..
ومما يبارك لك في وقتك -عن تجربة- أن تستيقظ فجرًا فتصلي في جماعة، ثم تقعد وتتناول أذكارك، ثم تتلو وردك من القرآن، حتى تشرق الشمس ثم تصلي ركعتين، وتعود فتبدأ في مذاكرتك ..
والله ستجد بركة كبيرة عندما تستفتح يومك بهذا الشكل ..
وهل تعلم كم بين الشروق وصلاة الفجر ؟
ربما 50 دقيقة، وإذا عجزت عن تلك الجلسة فلا تعجز عن الأذكار وشيء من القرآن ..
وتنبيه آخر؛
ابتعد عن الغشّ، واعتمد على نفسك، وتذكّر ذنبه ( قال ابن عثيمين رحمه الله: الغش من كبائر الذنوب ) .
ويكفيك أنك تبني شهادتك ووظيفتك بعد ذلك على درجات ليست لك،وهو ما يجعل راتبك وما تطعم به عيالك
محل شبهة ونظر ..
وأخيرًا لا تهمل الدعاء، ولا تمل من كثرة دعاء الله عزوجل أن يسهل عليك، ويلهمك الصواب، ويجنبك الخطأ ..
ولله الحمد أداوم على هذه الأمور وأجد من الله عزوجل توفيقًا كبيرًا وتيسيرًا وتسهيلًا..

جاري تحميل الاقتراحات...