عبدالرحمن العبيد (أبو مشعل)
عبدالرحمن العبيد (أبو مشعل)

@rahman885566

18 تغريدة 14 قراءة Jun 19, 2023
#يونس_بحري "سلسلة"
من أغرب وأعجب الشخصيات العربية
في القرن الماضي.
يونس صالح الجبوري الملقب(يونس بحري)
وهو رحالة وصحفي ومذيع وإعلامي وأديب
ومؤلف عراقي.
ولد في عام ١٩٠٠م في مدينة الموصل
وتوفي في بغداد ١٩٧٩م(٧٩ سنة)
درس في المدرسة الحربية في إسطنبول
وتخرج ضابطاً بحرياً منها
وفي عام ١٩٢١م أكمل دراسته في المدرسة
الحربية للخيالة في مدينة ميونخ الألمانية
وفيها تعرف على الزعيم الألماني أدولف هتلر
وألف العديد من المؤلفات والكتب، وسافر إلى
عدة بلدان، وأتقن ١٧ لغة أجنبية منها: اللغة
الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية
والتركية والإنجليزية
أسس صالح بحري عدة إذاعات، ويعتبر مؤسس
أول إذاعة عربية في قارة أوروبا عام ١٩٣٩م
وهي إذاعة برلين العربية، التي كانت تبث من
ألمانيا وموجهة إلى أقطار الوطن العربي
ومردداً عبارته الشهيرة به(هنا برلين حيَّ العرب)
وكان يذيع على الهواء خطباً رنانة
ويلقي خلالها بالشتائم على بعض الملوك
والرؤساء، ولقد قابل معظم الشخصيات
المشهورة في زمانه، وحُكم عليه بالإعدام
أربع مرات، وأثارت شخصيته وماتزال
جدلاً كبيراً، حول طبيعة الأعمال والمهن
التي مارسها خلال حياته، حتى إنه جمع بين
عدة مهن رغم تناقضها
ولوحظ أنه في فترة من حياته في الهند كان
يعمل مراسلاً صحفياً لإحدى الصحف الهندية
وفي وقت آخر شغل منصب مفتي
في إندونيسيا!، وكان يعمل في منصب رئيس
تحرير صحيفة في جاوه وإمام جامع
في باريس!، ولُقب بإسطورة الأرض
سافر يونس بحري ثانية نهاية عام ١٩٢٣م
في رحلة حول العالم، انطلق نحو الشرق
عبر إيران ومنها إلى أفغانستان والهند وصولاً
إلى الشرق الأقصى وإندونيسيا ثم مر بالصين
واليابان، وانتقل عبر البحر إلى الولايات المتحدة
الأمريكية وكندا، واكتشف العالم لأول مرة
ثم عبر المحيط الأطلسي
ووصل أوروبا، فانتقل من بريطانيا إلى بلجيكا
وهولندا وفرنسا وألمانيا، ثم وصل مصر التي
وثق علاقاته بأدبائها ومثقفيها وكتب في صحافتها
وعاد إلى العراق في عام ١٩٢٥م
باسم (السائح العراقي)
وبعدها غادر يونس بحري إلى الكويت
ومنها إلى السعودية حيث اخترق الأحساء
ونجد والحجاز وعسير والربع الخالي وحده
مشياً على الأقدام!، حتى وصل إلى اليمن
والتقى الإمام يحيى بن حميد الدين زعيم اليمن
ومن هناك عبر البحر الأحمر نحو أفريقيا
واخترق أرتيريا والحبشة والسودان
يقول يونس بحري عن مقابلته لهتلر:
(وأدخلوني على الفوهرر لأول مرة بعد وصولي
إلى ألمانيا، وكان ذلك في العاشر من يونيو١٩٣٩
ووقفت أمام الرجل الذي دوخ العالم، ومد يده
يصافحني قائلاً: إن ابن سعود قد أرسل إليه وفداً
يرأسه السيد خالد القرقني لمفاوضته في بعض
المسائل الخطيرة
فهل تعرف من هو السيد خالد؟ إنني معجب
بابن سعود فهو رجل عصامي خلق في الصحراء
مملكة ووحد القبائل والإمارات والمشيخات الصغيرة، إنه رجل يستحق كل احترامي.
قلت: الحق أن الملك عبدالعزيز كما وصفتم
يا أيها الفوهرر وأنا أعرفه قبل أن يسيطر
على الحجاز)
يونس بحري زار الجزائر والتقى بالمفكر مالك
بن نبي الذي تأثر به كثيراً كما ذكر في مذكراته
ثم انتقل إلى المغرب فزار فاس ومكناس ومراكش
والرباط وطنجة ومن هناك عبر إلى أوروبا نحو
إسبانيا ثم فرنسا وألمانيا وبلجيكا وأبحر إلى
إنكلترا
ودخل مسابقة لعبور بحر المانش، فتقدم
يونس وهو يرفع علم العراق لدخول
المسابقة قبل ساعات من بدئها من دون تحضير
سابق أو تدريب، فشارك فيها وعبر البحر وفاز
بالمركز الأول مسجلاً سابقة لا مثيل لها
في التاريخ الرياضي العراقي فأطلق عليه
تسمية (يونس بحري)
ومُنح جواز سفر دبلوماسياً ألمانياً، ثم رجع
إلى العراق وكتبت الصحافة العراقية مغامراته
وعاد مثقفاً بلغات ومعلومات واسعة، ولقد حصل
في ترحاله عبر البلدان على أكثر من خمسة عشر
جنسية، واشتغل فيها بمختلف المهن
حتى صار لقبه (السائح العراقي) معروفاً
في الصحافة العربية، والتي كان يراسلها
ويمدها بأخبار مغامراته، فقابل بعض الملوك
والزعماء، وحصل على التكريم في البلدان التي
زارها، ورجع إلى العراق سنة ١٩٣٣م
وعاد وألف عن رحلاته قصصاً تصلح حديثاً
للمجالس.
غادر يونس بحري العراق عام ١٩٢٩م
واتجه إلى السعودية وقابل الملك عبدالعزيز
الذي كان معجباً به وبصديقه الكويتي
عبدالعزيز الرشيد ليكلفهما بنشر الدعوة إلى
الحج في جزر الهند الشرقية، فغادرا معا إلى
جنوب شرق آسيا، ووصل يونس والرشيد
جزر إندونيسيا
وأصدرا معاً في مدينة جاوه عام ١٩٣١م
جريدة (الكويت والعراقي)
وأصدر جريدة أخرى هي (الحق والإسلام)
يونس بحري تزوج في إندونيسيا واستقر
فترة قليلة ثم سرعان ما غادرها.
ولقد استمرت جريدة (الكويت والعراقي)
بالصدور حتى توفي عبدالعزيز الرشيد
في جاكرتا عام ١٩٣٨م ودفن في مقبرة العرب.
في عام ١٩٣٣م عاد يونس بحري إلى العراق
فأصدر جريدة باسم(جريدة العقاب)
وفي تلك الفترة عمل مذيعا في إذاعة
قصر الزهور التي أسسها الملك غازي
وفي شهر نيسان ١٩٣٩م وفي اليوم الذي وقعت
فيه حادثة اصطدام سيارة الملك غازي الهاشمي
ملك العراق بعامود الكهرباء وأدت إلى وفاته
صدرت صحيفة العقاب
وكانت صفحتها الأولى مجللة بالسواد
وعنوانها بالخط العريض (مقتل الملك غازي)
وتسبب المقال المنشور في مظاهرات صاخبة
في عموم العراق، ونجم عن هذه المظاهرات
هجوم المتظاهرين على القنصلية البريطانية
في الموصل، وحين خرج القنصل البريطاني
مونك ميسن قتله عدد من المهاجمين

جاري تحميل الاقتراحات...