مَنصةُ خُطوَة
مَنصةُ خُطوَة

@khotwaah

13 تغريدة 4 قراءة Jun 07, 2023
يُضفي التوافق بين الزوجين على الحياة جمالًا وبهاءً وسعادة لا يعرفها إلا مَن ذاقها.
سلسلة تغريدات قد تفيدك، فَضِّلها لتعود إليها عند الحاجة ⬇️
#سلسلة_خطوة
إنَّ الرومانسية ليستْ مادَّة مستورَدة من كتب الغرب، ولا مستنتَجة مِن قصص العُشَّاق؛ جميل وبثينة، وعنتر وعبلة، وقيس ولُبنى، ولكنها مُستقاة مِن تعامل النبي ﷺ مع زوجاته؛ فيقول عن خديجة -رضي الله عنها-: «إني رُزِقْتُ حبَّها»، ويتكئ على حجر عائشة -رضي الله عنها-، ويشرب من مكان شربها.
"تبادُل الأدوار في حدود ما يُمكن كونًا وشرعًا، كأن تخيطَ الثياب، وتصنع القهوة، قالتْ عائشة -رضي الله عنها-: ""كان رسولُ الله ﷺ يخصف نعله، ويرقع ثوبه"".
وعلى الزوجة كذلك أن تحرصَ على فعل أشياء مرهون فعلها بالزوج إن استطاعتْ إلى ذلك سبيلًا، وأهل مكة أدرى بشعابها."
لا تنظُر إلى سفاسف الأمور، فما تستطيع تجاوزَه تَجاوَزْهُ، فإن وجدتها غير مرتَّبة مرَّة تغاضَ عن ذلك، أو لم تكن مُرجِّلة شعرها لا تكنْ كثيرَ النقد، مهتمًّا بصغائر الأمور وسفسافها، وليكن شعارك إن كرهتَ منها شيئًا: «لا يَفْرَك مؤمنٌ مؤمنةً، إن كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَر».
هي وصيةٌ نبوية عامَّة: «لا تغضبْ»، وكرَّرَها ثلاثًا -عليه الصلاة والسلام-، وهي أكثر أهمية في الحياة الزوجية، فالغضبُ يُؤدِّي إلى الطلاق وتشتيت الأسرة، وضياع الأولاد.
أصل ذلك قولُه -عليه الصلاة والسلام-: «تهادوا تحابوا»، والهديةُ مهمَّة في الحياة الزوجية، فهي تفعل الأفاعيل، وتعبيرٌ ماديٌّ عن الحب، ووسيلةٌ لزيادته؛ فعن عائشةَ -رضي الله عنها- قالتْ: "إنَّ الناس كانوا يتحرَّون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله ﷺ". متفق عليه.
"الخرَسُ الزوجي هو جوٌّ مِن الصمت يُخَيِّم على أرجاء المنزل أو خارجه، كلما اجتمع الزوجان لا يجدان ما يتَّحدثان به فيطول السكوتُ، ويملُّ الشريكُ شريكَه، وتتولَّد المشاكل.
وتأمَّل كيف قصَّتْ عائشةُ -رضي الله عنها- على النبي ﷺ حديث أبي زرع وأمِّ زرع الطويل."
المرأةُ لا يهمُّها فقط أخلاقُ زوجها، ورجولته، وعنفوانه، وقدرته على الكسب، فكما يهمَّها هذا كله فهي ترغب أيضًا في رؤيته حسَن المظهر، نظيف الجسد والثياب، لا أن يأتيها ورائحة العرَق تَفوح منه، وفي الكتاب: {وثِيَابَك فطَهِّر} [المدثر: ٤]، وفي السُّنة: «الطهور شطر الإيمان». رواه مسلم.
وفي المقابل الزوج يَرغب في نظافة امرأته، بل يرغب في رؤيتها متزيِّنة على أحسن حال؛ فعن جابر -رضي الله عنه- قال: "كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فلمَّا رجعنا ذهبنا لندخل، فقال: «أمهِلوا حتى ندخل ليلًا -أي: عِشاء- حتى تمتشطَ الشَّعِثة، وتَستحِدَّ المُغِيبة». متفق عليه.
الرجولةُ لا تُنافي المزاح، وقوة الشخصية لا تُنافي وجود النكتة؛ يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "لَيعجبني الرجل أن يكونَ في أهل بيته كالصبي، فإذا ابتُغي منه وُجِدَ رجلًا". أخرجه البيهقي في شعب الإيمان.
كما أنَّ الزوجة مطالَبة بإيجاد جوٍّ مِن المرح والمزاح في بيتها، فذلك ممَّا نبَّه عليه النبيُّ ﷺ حين قال لجابر -رضي الله عنه-: «هلَّا تزوجتَ بكرًا تُلاعبها وتلاعبك». متفق عليه.
تجد بعض الرجال رفيقًا لينًا بشوشًا خارج بيته، وإذا دخله اخْشَوشَنَ واستغلَظ واستنفَر وزَمْجَر على أهل بيته! فأين هذا مِن قول النبي ﷺ: «وخياركم خياركم لنسائهم»؟! رواه أحمد وصححه الألباني.
"نسعد بتحميلكم ملف #سلسلة_خطوة بعنوان:
🔶 مفاتيح الحياة الزوجيَّة السعيدة 🔶
بصيغة PDF عبر منصتنا في التيليجرام على الرابط التالي 👇
t.me
#منصة_خطوة

جاري تحميل الاقتراحات...