لو سألت شريحة كبيرة من المسلمين حاليًا، يعني إيه الإسلام؟ مش هيعرفوا، أو هيقولوا تعريف مختصر رغم إن التعريف كبير، وللأسف قبل ما كنا نخوض كل النقاشات دي في صلب العقيدة، كنا محتاجين نعرفها لأن الغالبية ميعرفوش، وللأسف بيُخدعوا بسبب جهلهم بها.
هنا إجابة ما هو الإسلام...
هنا إجابة ما هو الإسلام...
• الإسلام هو دين كامل، يُصدق كل ما سبقه ويُتممه، نؤمن بكل الرسل التي أرسلها الله، ونؤمن بمعجزاتهم، بل إننا لا نُفرق بين أي رسول منهم.
{ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ}
{ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ}
هل الجنة للمسلمين فقط؟ اه، لأن الإسلام منذ أن خلق الله الأرض، وكل الرسل كانوا مسلمين، ونادوا بعبادة الله الواحد الأحد، وكل رسول أُرسل لقوم، كان بيُكمل رسالة ما قبله ويُصدق عليها، بل إننا علاوة على إيماننا بكل الرسل، بنؤمن كمان إن في رسل بُعثوا في أقوام في أزمنة مختلفة لم يذكروا.
عن إبراهيم { ما كَانَ إِبْرَاهِيمُ يهوديًّا وَلاَ نصرانيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين}.
عن موسى {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ}
عن موسى {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ}
عن عيسى {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}
عن نوح {فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
{ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك}
{ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك}
• ليه ربنا أرسل الرسل؟ ببساطة لأن البشر مختلفين؛ فبعث في كل قوم رسول بلسانهم، يُحللهم أمور حُرمت عليهم، ويُحرم أمور بيعتقدوا إنها حلال
{رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾
{رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾
يعني فوق كل النعم، ربنا بيقول إن الرسل دول هم حجتك الأخيرة؛ بلغوك إن في إله، وبلغوك إن في جنة وفي نار، وبلغوك إن الله واحد أحد، فبعدهم مبقاش لك حجة خلاص.
• طيب لو افترضنا إن في إنسان واحد بس في العالم عمره ما سمع عن رسول، ولا عرف أي رسالة سماوية لكنه كان بيعبد الله على فطرته؟
• طيب لو افترضنا إن في إنسان واحد بس في العالم عمره ما سمع عن رسول، ولا عرف أي رسالة سماوية لكنه كان بيعبد الله على فطرته؟
{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا}
• هل صحيح إن الله سبحانه وتعالى هيضع كل البشر دي في النار عشان لم يؤمنوا بسيدنا محمد حتى اللي توفاهم الله قبل بعثة الرسول؟
• هل صحيح إن الله سبحانه وتعالى هيضع كل البشر دي في النار عشان لم يؤمنوا بسيدنا محمد حتى اللي توفاهم الله قبل بعثة الرسول؟
عقيدة التوحيد بتشمل كل المذكور فوق، فكل من سبقونا لو كانوا مسلمين موحدين بالله واتبعوا الرسول الذي بُعث فيهم؛ سيدخلون الجنة.
إذن فالإسلام لا يدعو أبدًا للتفرقة، بل هو آخر رسالة سماوية تؤكد كل ما سبقها؛ فالله سبحانه وتعالى ليس في صنم، وليس في قبر، ولا يحتاج لأن نتوسل بأحد له.
إذن فالإسلام لا يدعو أبدًا للتفرقة، بل هو آخر رسالة سماوية تؤكد كل ما سبقها؛ فالله سبحانه وتعالى ليس في صنم، وليس في قبر، ولا يحتاج لأن نتوسل بأحد له.
فحتى من شهدوا بالإسلام كدين، لكنهم دعوا غير الله واستغاثوا به، وطلبوا منه الشفاء والرزق والزواج؛ ليسوا مسلمين، لأن الإسلام هو عبادة الله الواحد الأحد وتسليمه أمرك، والإيمان بغيبه، والرضاء بقدره.
هي دي عقيدة الإسلام
هي دي عقيدة الإسلام
جاري تحميل الاقتراحات...